رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
16   مشاهدة  

محمد عبده .. بين عشق البحار و النغم

محمد عبده
  • مي محمد المرسي صحافية مهتمة بالتحقيقات الإنسانية، عملت بالعديد من المؤسسات الصحافية، من بينهم المصري اليوم، وإعلام دوت أورج ، وموقع المواطن ، وجريدة بلدنا اليوم ، وغيرهم .

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال



بدأت رحلته الفنية في ستينيات القرن الماضي وزاعت شهرته في الثمانينيات، ويعتبر من المطربين الخلايجة القلائل الذي نال إعجاب المستمعين في مصر وسوريا ولبنان وبلاد المغرب العربي، لذلك كان من أهم ألقابه الذي أعطاها الجمهور له هو فنان العرب.. هذا هو الفنان والمطرب السعودي محمد عبده .

 

ولد محمد عبده في 12 يوينو عام 1949م ، في منطقة جازان جنوب المملكة العربية السعودية، رحل والده مبكرًا، وترك فراغًا في حياة الطفل الذي لم يبلغ السادسة بعد، بالتالي عاش حياة بائسة تملأها العوز والحاجة، ورغم الحياة البائسة بسبب فقدان الأب وقلة المال استطاع ” محمد عبده ” أن دخول المعهد الصناعي ليتخصص في مجال  صناعة السفن، في محاولة منه لتحقيق حلم صباه في أن يُصبح بحارًا، وعلى الرغم من هذه الحياة فقد كان ” عبده” مولعًا بالغناء والطرب، كما كان مولعًا بالبحار؟.

رحلته الفنية

أثناء وجود محمد عبده طالبًا في المعهد الصناعي عُرف عنه صوته العذب، وأخذ الثقة من المحيطين، وأثناء سفره إلى إيطاليا عام 1963، مع أفراد البعثة السعودية لصناعة السفن، أعجب به ” عباس فائق غزاوي” لتتحول رحلته من إيطاليا إلى لبنان لتبدأ أولى خطواته في صناعة مجده الفني.

أول أغنية

سافر ” محمد عبده” إلى لبنان رفقة الغزاوي والشاعر طاهر زمخشري، وفي بيروت تعرف على الملحن السوري ” محمد محسن” الذي لحن له أولى أغنيه الخاصة ” خاصمت عيني من سنين” .

دخل” عبده ” الغناء بقوة وتعرف على العديد من الشعراء، ومنهم إبراهيم خفاجي، وناصر بن جريد، وملحنين كُثر أمثال ” طارق عبد الحكيم” وهؤلاء هم من ساعدوا ” عبده” لإظهار موهبته وتربعه على عرش الغناء العربي، ومن بين أغنيات تلك المرحلة أغنية ” سكة التايهين ” .

بعد أن ثقلت موهبة ” عبده ”  قرر التلحين لنفسه، وبالفعل خاض التجربة وقدم أول أغنية من ألحانه بعنوان ” خلاص ضاعت أمانينا.. مدام الحلو ناسينا”، واستخدم محمد عبده الآلة العربية الأشهر وهي العود، حينما نجحت هذه الأغنية اعتمد محمد عبده على نفسه في التلحين، ومنها تلحين أغنية” الرمش الطويل” ، وبعد الرمش الطويل قدم رائعته ” لنا الله” وبعد هذه الأغاني انتشر صيت ” عبده” في دول الخليج.

 

في فترة السبعينيات قدم ” محمد عبده” العديد من الأغنيات عبر المسارح العربية المختلفة لتنطلق شهرته خارج دول الخليج، وأصبح له معجبين وجمهور في بلدان أخرى لعل أشهرها مصر، وتقبل الجدمهور الغير خليجي أغنيته وأصبح سفير الأغنية السعودية ومن أشهر أغاني تلك الفترة مثل (يا صاح، أيّوه، سافر وترجع وغيرهم) .

قبل نهاية فترة السبعينيات خاض عبده ” تجربة الأغنية الطويلة بالتعاون مع الأمير بدر بن عبد المحسن، ومن أبرز أغاني الثنائي ” الرسائل” ، و قدمها على مسارح القاهرة صيف عام 1974، ثم قدمها على مسرح التلفزيون بالرياض في عيد فطر عام 1394 هـ، وحققت هذه الأغنية نجاحًا منقطع النظير، مما شجع”  عبده”  على غناء أغنية (خطأ) التي كانت من كلمات ” بدر” أيضًا”.

إقرأ أيضا
نجوم رمضان

في الثمانينيات تعاون ” عبده” مع الملحن ” عبد الرب إدريس” وقدم الثنائي أغنيات عديدة ومنها أغنية ” محتاج لها، جيتك حبيبي”، بعد ذلك أغنية ” أبعتذر”، وشهدت هذه الفترة تطورًا كبيرًا لذلك أعطاه الرئيس التونسي حينها الحبيب بو رقيبة لقب “فنان العرب”.

بعد هذا النجاح الذي وصل إليه ” محمد عبد” توقف عن الغناء مدة 8 سنوات، وكان سبب هذا التوقف هو وفاة والدته، ومراجعة ما سيقدمه خلال المرحلة القادمة، وفي المرحلة التي أطلق عليها الانعزال قدم ” أنشودة المطر” وكانت من كلمات بدر شاكر السياب، وبعد هذه الفترة عاد إلى الغناء وقدم عشرات الأعمال المتنوعة والمتميزة، حتى إن شركة روتانا للصواتيات قد حصلت على تلك الأعمال في عام 2020، ليبقى الرجل في ذاكرة الجمهور.

اقرأ أيضًا : هل الدروس الخصوصية حرام؟

الكاتب

  • محمد عبده مي محمد المرسي

    مي محمد المرسي صحافية مهتمة بالتحقيقات الإنسانية، عملت بالعديد من المؤسسات الصحافية، من بينهم المصري اليوم، وإعلام دوت أورج ، وموقع المواطن ، وجريدة بلدنا اليوم ، وغيرهم .

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال






ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان