تقرأ الآن
مكاتيليلي وا مينزا..السيدة التي حاربت الاحتلال البريطاني بالرقص

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
21   مشاهدة  

مكاتيليلي وا مينزا..السيدة التي حاربت الاحتلال البريطاني بالرقص

الاحتلال البريطاني
  • ريم الشاذلي

    ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

  • ريم الشاذلي

    ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

بدأ الاحتلال البريطاني لكينيا عام 1895 وأنتهى بشكل رسمي عام 1963. في خلال هذه الفترة حارب الكثير من الكينيون ذلك الاحتلال بطرق مختلفة. كان من ضمنهم سيدة عجوز تدعى مكاتيليلي وا مينزا التي أختارت طريقة فريدة وهي الرقص. فمن تكون مكاتيليلي وا مينزا؟ وأين وصل تأثيرها في كينيا المحتلة؟

من هي مكاتيليلي وا مينزا؟

ويعتقد أن ميكاتيليلي وا مينزا ولدت في 1840. كما يقال أنها واحدة من أوائل المقاتلين في كينيا من أجل الحرية. ولدت في قرية في مقاطعة كيليفي التي تقع في كينيا. كان اسمها عند الولادة ميانازي وا مينزا وحصلت على اسم مكاتيليلي بعد أن تزوجت وأنجبت ابنها كاتيليلي، حيث أن اسمها يعني “أم كاتيليلي”.

كان لديها أربعة أخوة نزاي وهيلاري وكيتشي وموراندو وأخت واحدة. تم خطف أحد أشقائها، كيتشي، من قبل تجار العبيد العرب في سوق في كيليفي. كانت تلك الحادثة بمثابة تذكرة لها لنبوءة سيدة كينية تدعى ميبوهو حول مجيء ناس غرباء لديهم شعر يشبه ألياف السيزال.

وتذكرت أيضًا أن مجيء هؤلاء الغرباء سينتج عنه اختفاء التقاليد الثقافية لجيرياما، القبيلة التي تنتمي لها. وتحققت النبوءة عندما وصل الإنجليز إلى ساحل كينيا وبدأوا في نهب الموارد المحلية وحاولوا إخضاع الشعب.

نضال مكاتيليلي وا مينزا من أجل الحرية

حاول الإنجليز إبعاد ميكاتيليلي وبقية سكان قريتها من الأراضي القريبة من نهر ساباكي حيث فرضوا عليهم “ضريبة الكوخ”. كانت ميكاتيليلي في السبعينات من عمرها عندما بدأت قيادة شعبها في مقاومة البريطانيين. باستخدام رقصة كيفودو المقدسة التي استخدمها أهل جيرياما في الجنازات، حشدت شعبها ليقسم ويقاوم الاحتلال البريطاني. كما قيل أيضًا أنها كان لها قوى غامضة.

في أحد الأيام، عقد أحد الإداريين البريطانيين اجتماعًا في قرية مكاتيليل لمحاولة استدعاء شباب جيرياما للانضمام إلى الجيش البريطاني والقتال في الحرب العالمية الأولى. ولكن ميكاتيليلي لم يعجبها الأمر. وفي أحد الأيام، حضرت الاجتماع وهي تحمل دجاجة وكتاكيت. تحدت البريطاني أن يأخذ أحد الكتاكيت. لكنه عندما حاول قامت الفرخة الأم الغاضبة بنقر يده مما أهانه أمام الجميع. نظرت إليه ميكاتيليلي وقالت، “هذا ما ستحصل عليه إذا حاولت أخذ أحد أبنائنا”.

ونتيجة لهذه الحادثة، ألقي القبض على ميكاتيليلي مع زوج بنتها وأُرسلوا إلى كيسي في كينيا الغربية وحبسوا في السجن. إلا أن في 14 يناير 1914 خرجوا من السجن وساروا لأكثر من سبعمائة كيلومتر عائدين إلى كيليفي على الساحل الكيني. حدث ذلك عندما كانت مكاتيليلي الأربعة والسبعين من عمرها.

واصلت ميكاتيليلي قيادة شعبها لمقاومة الحكم البريطاني. ولمحاولة كسر المقاومة أطلق البريطانيون النار على شعب جيرياما وأحرقوا منازلهم وقصفوا غابة الكايا المقدسة. ثم قام البريطانيون بحرق جثث أهل جيرياما في نفس حريق الذي حرقوا فيها جثث الأغنام.

إقرأ أيضا

تم القبض على ميكاتيليلي مرة أخرى في 16 أغسطس 1914 وأرسلت إلى كيسمايو في الصومال. هربت مرة أخرى ومشيت مرة أخرى إلى قريتها. توفت ميكاتيليلي في العشرينات لأسباب طبيعية دون أن ترى وطنها حر.

 

الكاتب

  • ريم الشاذلي

    ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان