رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
190   مشاهدة  

منى الشاذلي ومحمد رمضان .. الإعلامي عندما يحتوي الفنان

منى الشاذلي ومحمد رمضان
  • كاتب صحفي مصري له الكثير من المقالات النوعية، وكتب لعدة صُحف ومواقع إلكترونية مصرية وعربية، ويتمنى لو طُبّقَ عليه قول عمنا فؤاد حدّاد : وان رجعت ف يوم تحاسبني / مهنة الشـاعر أشـدْ حساب / الأصيل فيهــا اسـتفاد الهَـمْ / وانتهى من الزُخْــرُف الكداب / لما شـاف الدم قـــال : الدم / ما افتكـرش التوت ولا العِنّاب !

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


أخيرًا يا أصدقاء .. كُشف الغطاء عن الجانب الحقيقي من النمبر وان .. عندما جلس على مقعد في استديو الإعلامية منى الشاذلي، وخرج عن ثوب النمبر وان، ووضع على جانب قطعة الصابون الذهبي الذهبية ومعجون الأسنان من نفس الصنف .. والجوانتي المصنوع من الألماظ، ونزل من سيارته الفارهة المرصعة بالألماس، ودَرج سُلم برجه العاجي إلى الأسفل، وأقبض سبابته التي طالما أشارت بأنه رقم واحد على مستوى مصر وربما أبعد من ذلك ..  وهكذا انبثقت شخصية محمد رمضان الحقيقية من القالب التسويقي وخرج محمد رمضان الذي يحمل حقيبته ويمشى في شوارع القاهرة باحثًا عن فرصة في المسرح أو أمام كاميرات السينما والدراما .

 

استطاعت منى الشاذلي كقيمة إعلامية من جانب، ومن جانب آخر كمحاورة مخضرمة .. أن تحتضن محمد رمضان وتجعل حلقته جزءًا من برنامجها الشهير لا العكس .. ذلك لأن كل من جلس على طاولة واحدة مع محمد رمضان كان من صنفين لا ثالث لهما .. إما مُحبًا وعاشقًا إلى حد الجنون، وإما هدّامًا حاقدًا يتمنى لو اعتزل “رمضان” التمثيل بلا عودة بل هناك من وصل إلى أبعد من ذلك وتمنى لمحمد رمضان الشر علنًا بعد أزماتٍ عدّة كان طرفًا فيها .. لكننا في النهاية أمام طريقة مختلفة تمامًا لما نطلق عليه مجازًا “احتضانًا إعلاميًا” ..  ووضح ذلك جليًا في ردود الأفعال الجماهيرية على تلك الحلقة تحديدًا، فهناك من تغيّر موقفه تمامًا من النقيض إلى النقيض من محمد رمضان كفنان وإنسان معًا .

 

أتعرفون فكرة التنويم المغناطيسي .. أن يسترخي المخ لدرجة استقبال الإيحاء والاستجابة إليه .. ما حدث في حلقة منى الشاذلي ومحمد رمضان لم يكن بهذا الشكل بالضبط لكنه نوعًا من أنواع الارتخاء بعد ركض، الاستراحة بعد المعركة .. خاصةً وأن محمد رمضان أحد أكثر الفنانين احتدامًا مع الصحافة والإعلام المرئي منه والمسموع والمكتوب منذ أن ظهر على أفيشات الأفلام ولمع اسمه وضوى نجمه في سماء الفن المصري، وأي لمعان !

 

إقرأ أيضا
درية شفيق والبرلمان

واستكمالًا لحلقة استثنائية بكل المقاييس .. كانت الإعلامية منى الشاذلي قد استطاعت أن تنتزع أكثر من اعتراف لمحمد رمضان بأنه قد أخطئ في القرار الفولاني، ونَدم على القرار العلّاني .. وهذا في قاموس “النمبر وان” يعتبر حدثًا نادرًا بالأخص لأنه قد رسم أمام الجمهور أن ثوب النمبر وان الذي يرتديه هي شخصية لا تخطئ تقريبًا، ولا تعترف إن أخطأت، وإن اعترفت تعترف بينها وبين نفسها حتى لا يشمت الشامتون .. لكن يبدو أن ثمة تحفّز وقلة في الاحترافية قد تعاملت به الصحافة ووقع فيه الإعلامي في معالجة قضايا محمد رمضان الشبه يومية تقريبًا .. ولابد أن نعترف –كما اعترف رمضان بخطأه – أن محمد رمضان بعد تلك الحلقة قد فُكَّت شفرته ووضح للجميع أن التعامل مع محمد رمضان يجب أن يكون بإسلوبًا خاصًا رسمت “طريقه”  الإعلامية منى الشاذلي .. ويجب على محاورين محمد رمضان “يمشوا عليه” !

الكاتب

  • محمد فهمي سلامة

    كاتب صحفي مصري له الكثير من المقالات النوعية، وكتب لعدة صُحف ومواقع إلكترونية مصرية وعربية، ويتمنى لو طُبّقَ عليه قول عمنا فؤاد حدّاد : وان رجعت ف يوم تحاسبني / مهنة الشـاعر أشـدْ حساب / الأصيل فيهــا اسـتفاد الهَـمْ / وانتهى من الزُخْــرُف الكداب / لما شـاف الدم قـــال : الدم / ما افتكـرش التوت ولا العِنّاب !

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان