تقرأ الآن
“من معطلة إلى راقصة” تاريخ نافورة النيل .. ولغز اختفاء الـ 126 ألف جنيه لتشغيلها سنة 1982

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
588   مشاهدة  

“من معطلة إلى راقصة” تاريخ نافورة النيل .. ولغز اختفاء الـ 126 ألف جنيه لتشغيلها سنة 1982

نافورة النيل
  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال


فوجئ المصريون قبل أيام من نجاح شركة المقاولين العرب في تشغيل نافورة النيل التي بات اسمها الآن النافورة الراقصة بعدما كان اسمها نافورة نهر النيل المُعَطَّلَة.

نافورة نهر النيل والـ 11 ثانية سينما

ظهرت نافورة نهر الـنيل خلال 11 ثانية من فيلم عروس النيل سنة 1963 م وتكرر ظهورها في العام التالي له في فيلم الأيدي الناعمة، لكن تاريخها أقدم من مشهد الاحتفال بوفاء النيل وأقدم من مشهد نهاية الأيدي الناعمة.

المنفذ نيجيري وليس ألماني غربي

نافورة نهر النيل
نافورة نهر النيل

تأسست النافورة قبل فيلم عروس النيل والأيدي الناعمة وتحديدًا في عصر الرئيس جمال عبدالناصر سنة 1956 م بإشراف من وزارة الشئون البلدية والقروية ووزارة الأشغال العمومية وكانت الشركة المنفذة لها هي شركة جوليوس برجر وهي شركة نيجيرية تأسست في ألمانيا الغربية سنة 1950 وتحول اسمها لاحقًا إلى شركة جوليوس بيرجر نيجيريا بي إل سي.

اقرأ أيضًا 
محاولات إثيوبيا للسيطرة على النيل “بدأت مع الحملات الصليبية وكلها فشلت”

بحسب بيانات رئاسة مجلس الوزراء فإن النافورة لها طابقين، الطابق الأول قطره 9 أمتار ويخرج الماء من وسطها بارتفاع 100 متر، ويحيط بها 16 كشافا كهربائيا تحت الماء، ويفيض الماء على طابق آخر تخرج منه 32 نافورة صغيرة، ومعها 32 كشافا كهربائيا تحت الماء، بينما يتضمن الطابق السفلي 64 ماسورة يخرج منها الفائض، على هيئة ستارة مائية جميلة تحيط بجسم النافورة، وبه 16 كشافا كهربائيا للتجميل، ويتم ضغط المياه في النافورة من خلال طلمبة ذات محرك قوته 950 حصانا.

زمن النافورات غير الجميل

إقرأ أيضا
عبد الفتاح القصري .. أول من عاقبه الشغف بالخيانة

نافورة نهر النيل زمان
نافورة نهر النيل زمان

اتسمت الـ 40 سنة الماضية بحالة من حالات الفوضى والفساد وتعتبر نافورة الـنيل هي الدليل على ذلك، فقد ظلت معطلة رغم انتشار فكرة النافورات في مصر، وكلها كانت أفكار لم تنفذ، وأوضح دليل على هذا أنه في يوم 3 فبراير سنة 1982 نشرت الصفحة 7 من جريدة الجمهورية قرار الحكومة تخصيص مبلغ 126 ألف لإعادة تشغيل النافورة، وحتى الآن لا يعرف أحد أين ذهب هذا المبلغ.

نموذج آخر من أشكال الفساد في النافورات وهو نافورة الجيزة التي تكلفت 80 ألف جنيه وتم هدمها في يناير سنة 1986 بعد عام من تأسيسها، وكان سبب الإزالة أنها لم تتفق مع أذواق الجمهور، ولتسهيل انسيابية المرور في ميدان الجيزة.

الكاتب

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان