تقرأ الآن
“مِنَ السرادقات للبلاتوهات” من هم مقرئين أشهر مشاهد العزاء في السينما ؟

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
584   مشاهدة  

“مِنَ السرادقات للبلاتوهات” من هم مقرئين أشهر مشاهد العزاء في السينما ؟

مقرئين مشاهد العزاء في السينما المصرية

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع


تكمن أهمية أغلب مشاهد العزاء في السينما المصرية في أن بعضها مساهم بشكل أساسي في البناء الدرامي للعمل، وفي بعضها الآخر شكلاً من أشكال تحول أبطال الفيلم، ويعتمد المشهد على المقرئ والذي لم يلقى حظه من التوثيق.

رعيل الكبار

قراء القرآن الكريم في مصر
قراء القرآن الكريم في مصر

ترك اعتزال المقرئ محمد رفعت للتلاوة مطلع الأربعينيات فراغًا ضخمًا في دولة التلاوة المصرية، جنبًا إلى جنب مع بدء النهوض السينمائي المصري، ومثلما حل وجود الشيخ أبو العينين شعيشع أزمة التلاوات المفقودة بصوت رفعت، حل أيضًا حيرةً صناع السينما في إمكانية الاستعانة بقراءٍ للقرآن بأعمال فنية.

اسم الشيخ أبو العينين شعيشع في تتر فيلم النائب العام
اسم الشيخ أبو العينين شعيشع في تتر فيلم النائب العام

كان الشيخ أبو العينين شعيشع هو كان أول مقرئ يُكْتَب اسمه على تتر عمل سينمائي وتظهر تلاواته بالعزاء أو بالأذان، منذ مشاركته الأولى في فيلم النائب العام سنة 1946 م، ليكرر التجربة نفسها في 6 أفلام أخرى هي «ابن عنتر 1947، المرأة عام 1949، بلد المحبوب 1951، في صحتك 1955 م، غضب الوالدين وآمنت بالله 1952، جعلوني مجرمًا وفي صحتك 1955».

وجه آخر كان حاضرًا خلال مشاهد العزاء في السينما المصرية زمان وهو الشيخ محمد الفيومي بفيلم رصيف نمرة 5 إذ قرأ ما تيسر من سورة البقرة آية 157 لقول الله تعالى «أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ»، وظهر بشخصه في ابتهال بنفس الفيلم.

رعيل السرادقات .. السوشيال ميديا ومشاهد العزاء

أشهر مشاهد العزاء التي أحيتها السوشيال
أشهر مشاهد العزاء التي أحيتها السوشيال

جاءت السبعينيات والثمانينيات وهي تحمل اختلافًا مع جيل كبار دولة التلاوة المصرية، فمقرئي زمان كانوا مشهورين، أما في فترة الثمانينيات والتسعينيات فلم تتم الاستعانة بمشاهير قراء ذلك الجيل، وكان السبب هو ارتفاع أجور القراء بتلك الفترة، فكانت الاستعانة بجيل السرادقات، وكان همزة الوصل بينهم هم أصحاب الفِرَاشة. 

مع زمن السوشيال ميديا صارت أغلب مشاهد العزاء في السينما المصرية حاضرةً بعالم الكوميكس، ومع التفاعل حول رغبة مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي في اسم المقرئ، أجرينا البحث عن أبرز مقرئي تلك المشاهد المشهورة.

مقرئ مشهد العزاء في فيلم الكيف

يتصدر مشهد العزاء في فيلم الكيف قائمة أشهر مشاهد العزاء في السينما المصرية لما فيه من كوميديا صارخة بإيفيهات مشهورةً صارت حاضرة في الكوميك مثل «الجو منعش وجميل .. أنا في غاية السعادة»، و «إنت جاي تعزي ولا تهرج ؟ .. أنا جاي أهرج»، إلى جانب ضحكة يحيى الفخراني الشهيرة.

قيمة مشهد العزاء من ناحيته الفنية أنه بمثابة إعلان خطأ وجهة نظر الدكتور صلاح حول تأثير الكيف عليه، فهو ليس كبيرًا على البهججة التي سخر من تأثيرها في حواره مع صديقه قبل دخول العزاء مباشرةً، فهو قد تأثر بسجارة البهججة داخل العزاء.

أما التلاوة نفسها فهي تكاد تكون ملائمة لأجواء الفيلم والمشهد، فمدة التلاوة 49 ثانية لجزء من آية 185 بسورة آل عمران «وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ»، وكأنها رسالة لشخصيات العمل حول أن دنيا الكيف هي متاع الغرور فعلاً، وتلك تيمة حاضرة في فكر المخرج علي عبدالخالق وتحديدًا في نهاية فيلم العار بصوت الفنان محي الدين عبدالمحسن وهو يتلو ما تيسر من سورة الفجر «وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَن زكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا».

كان البحث عن اسم مقرئ مشهد العزاء في فيلم الكيف هو الأصعب على الإطلاق في قائمة مقرئين مشاهد العزاء في السينما المصرية، فالفيلم إنتاج 1985 م، والقارئ نفسه لا توجد صورة واضحة له، واسمه غير موجود في التتر ولا حتى اسم صاحب تجهيزات الصوان.

المخرج علي عبدالخالق
المخرج علي عبدالخالق

بدأت رحلة البحث عن طريق المخرج علي عبدالخالق إذ سبق وتكلم عن مشهد العزاء في حوار تلفزيوني له لكنه لم يتطرق إلى اسم القارئ، فتواصلنا معه وكان رده أنه لا يتذكر اسم المقرئ خاصةً وأن الفيلم مضى عليه أكثر من 30 عامًا، فانقطع أول خيط.

لم نجد بُدًّا من البحث عن طرف خيط آخر فكان مع مكتب تركي الهواري ريجسير الفيلم، لكن ذلك الخيط انقطع قبل أن يبدأ البحث من خلاله، فتركي الهواري فارق الحياة، وبعد التواصل مع مكتبه لم يفيدنا نجليه بشيء لكونهما لم يحضرا الفيلم.

طرف الخيط الثالث كان الجهة المنتجة للفيلم، لكنه هو الآخر انقطع فأغلب المساهمين إنتاجيًا في الفيلم لم نعثر على أثرٍ لأي واحدٍ منهم، والمشهورين منهم كان الأستاذ محمود أبو زيد بصفته المنتج الفني لكنه فارق الحياة، والدكتور إبراهيم المشنب بصفته المنتج المنفذ والذي حاولنا الاتصال به لكن لم نتلقى منه ردًا حتى الآن.

صوان فيلم الكيف
صوان فيلم الكيف

كان الخيط الأخير هو أشدهم صعوبةً على الإطلاق ويتمثل في محل الفراشة الذي كان العزاء من تجهيزه، ومكمن الصعوبة في أن اسم المحل غير موجود في التتر، ودققنا في مشهد العزاء وعند جملة يحيى الفخراني «امسكها معايا» ظهر اسم محل الفراشة لثواني معدودة وكان شكل اسمه مكون من 3 أسماء (غير واضحة باستثناء الثاني).

بدأنا رحلة البحث عن أقدم محال الفِراشة في نطاق القاهرة والجيزة فوجدنا 5 محلات (4 بالقاهرة وواحد بالدقهلية)، فاستثنينا ما يخص الدقهلية، وسرنا وراء محلات القاهرة الأربعة، فتواصلنا معهم، اثنين من الـ 4 تم استبعادهما لظهورهما في التسعينيات، أما المحل الثالث فكان ظهوره عام 1987 م (بعد الفيلم بـ بعامين).

لكن صاحب المحل الثالث أخبرنا بأن أقدم محل هو محل أولاد التحيتي، وبعد بحث تواصلنا مع أصحاب محل أولاد التحيتي في بولاق وهو موجود من العام 1980 م وأكدوا مشاركتهم في فيلم الكيف.

قارئ مشهد عزاء فيلم الكيف
قارئ مشهد عزاء فيلم الكيف

بعد بحث وتواصل مع المقرئين القدامى في بولاق توصلنا إلى أن اسم مقرئ مشهد العزاء هو الشيخ عبده خضر، وكان يعمل محفظًا للقرآن في بولاق وكان يتم الاستعانة به في المناسبات، وقد فارق الحياة في أول التسعينيات.

أما محل أولاد التحيتي فيعتبر هو الأول من نوعه داخل نطاق محافظة الجيزة، وتأسس عام 1980 م وساهم في العديد من الفعاليات الاجتماعية مثل صوان مولد النبي لـ حلواني السعد، ومؤتمرات سيراميك كيلوباترا، وافتتاح كوبري صفط اللبن، وصوان فرز الأصوات بلجنة المطاحن في فيصل

مقرئ مشهد عزاء عم مجاهد في فيلم الكيت كات

يمثل مشهد عزاء عم مجاهد في فيلم الكيت كات واحدًا من أقوى مشاهد الفيلم على الإطلاق وأهمها في نفس الوقت، فمن خلاله قام الشيخ حسني (محمود عبدالعزيز) بفضح كل أهل الكيت كات واحدًا واحدًا عبر ميكروفون المقرئ.

اختيار المقرئ كان مناسبًا لأجواء العمل وأبطاله فهو كفيف مثله مثل الشيخ حسني والشيخ عبيد، الأمر الآخر أن حالته الفقيرة تناسب حالة فقر عم مجاهد والشيخ حسني ومحلات حسانين بالكيت كات لجميع المناسبات تلفون 817227، فمن الصعب عمل صوان كبير.

ولأن المشهد كله قائم على كشف الشيخ حسني لكذبه على الهرم والمعلم صبحي الفرارجي والمعلم عطية ثم جر فضائح بعض أهالي المنطقة الذين يكذبون، ثم تطرق الشيخ حسني لنعمة البيت ولعنة الحشيش  كان ملائمًا اختيار قول الله في سورة الرحمن فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ليتلوها الشيخ عيد (اسمه في الفيلم).

الشيخ حمادة الأبيض
الشيخ حمادة الأبيض

إلى جانب ذلك كله فكان حضور المقرئ الشيخ عيد للعزاء لطيفًا وكوميديًا وشارح لصورة جيله من قراء السرادقات المكفوفين، إذ طلب كوب ماء ساخن به 10 معالق سكر أو 15 معلقة من الحجم الكبير لكي يعرف يقرأ.

المخرج داود عبدالسيد
المخرج داود عبدالسيد

 

لم تكن الصعوبة في الوصول لاسم الشيخ فاسمه مكتوب في تتر الفيلم وهو الشيخ حمادة الأبيض، لكن كواليس ترشيحه كانت هي ما تعنينا، فتواصلنا مع المخرج داوود عبدالسيد وقال «كنت في عزاء والدة الناقد طارق الشناوي ورأيت الشيخ حمادة ضمن المعزين ولأنه كان كفيفًا لفت نظري واستشعرت أنه مناسب للفيلم وشخصياته، فطلبته ليتلو وبعدها انقطعت سبل التواصل بيننا، وكنت فخورًا به وبالفيلم».

مقرئ مشهد عزاء طيور الظلام

«روح خدهم منه».
تلك الجملة كانت هي الخالدة بمشهد عزاء فيلم طيور الظلام حين جاء أحد المعزين لـ فتحي نوفل (عادل إمام) وأخبره بأن والده المرحوم أخذ منه 5 آلاف جنيه مبلغ شقة في الإسكان لكنه مات قبل أن يأتيه بالشقة ليقول له فتحي «روح خدهم منه».

الشيخ عبده زيني في فيلم طيور الظلام
الشيخ عبده زيني في فيلم طيور الظلام

كانت التلاوة في مشهد العزاء بها خطأ وهي إضافة حرف الواو قبل كلمة قبل في قوله تعالى «قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ»، لكن الصوت كان جميلاً للغاية، وللوهلة الأولى يتصور بعض المستمعين أن صوت المقرئ للشيخ محمد محمود الطبلاوي وتم تركيبه على المقرئ الحقيقي، لكن ذلك غير صحيح.

إقرأ أيضا
محمود رضا

عبده الزيني
عبده الزيني

مقرئ مشهد عزاء فيلم طيور الظلام هو الشيخ عبده زيني وقد أجرت معه قناة العربية حوارًا عام 2013 لكنها لم تتطرق لذلك المشهد، فتواصلنا معه وقال «البداية عندما كنت أقرأ في عزاء بقاعة عمر مكرم فاستمع لي المخرج وطلبني لأتلو في نفس القاعة».

واختتم المقرئ عبده زيني كلامه قائلاً «قرأت في المشهد ما تيسر من القرآن الكريم، لكن المخرج طلب مني تسجيل القراءة الأول الذي استمع له قبل التصوير فأعطيته إياه وكان معي عبر شريط كاسيت فاستعان به وقام بإدخاله (عبر المكساج)، ليظهر بالشكل الحالي».

مقرئين مشهد عزاء فيلم اللمبي

مضى على فيلم اللمبي 18 عامًا لكن أغلب مشاهده لا زالت حاضرةً في مواقع التواصل الاجتماعي بالكوميك، ومن ضمن تلك المشاهد مشهد العزاء بديالوج الفنان محمد سعد والفنان حسن حسني «هو مات إزاي ؟ .. مات كدة».

الشيخ إبراهيم فضل
الشيخ إبراهيم فضل

كان مشهد العزاء في فيلم اللمبي يضم 4 مقرئين (3 لم يقرأوا وواحد منهم كان هو المقرئ)، فتواصلنا مع الشيخ الذي قرأ واسمه الشيخ إبراهيم فضل، وقرأ في المشهد قول الله سبحانه «أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ».

عن كواليس اختياره قال «تم ترشحينا للمشهد عن طريق المعلم عباس عاشور صاحب محلات الفراشة وذهبنا إلى مكان التصوير وكان في مدرسة أحمس، وكنا متصورين أن نقرأ جمعيًا لكن المخرج طلب أن يقوم واحد منا بالقراءة والثلاثة الباقين يكونوا موجودين، فرشحوني للتلاوة».

مقرئين العزاء الأربعة
مقرئين العزاء الأربعة

وذكر المقرئ إبراهيم فضل أسماء المقرئين الثلاثة الذين كانوا معه بالمشهد وهم « الشيخ جمعة خميس علي، الشيخ كمال عيد أبو جاد، الشيخ عمران منصور عمران».

واختتم الشيخ إبراهيم فضل كلامه «كانت تعليمات المخرج لنا واضحة وصارمة بأننا لا نضحك في مشهد قدوم الرجل الذي يسأل على عزاء أم مختار (يقصد المنتج محمد السبكي)، وقد تمالكنا أنفسنا من الضحك بصعوبة».

الحنين للكبار والاستعانة بالـ MP3

الشيخ عبدالباسط عبدالصمد والشيخ الطبلاوي
الشيخ عبدالباسط عبدالصمد والشيخ الطبلاوي

مع جيل الألفية وحتى الآن من الصعب بما كان الاستعانة بمشاهير المقرئين في النقابة لارتفاع أجورهم من جهة، فضلاً عن تغير ثقافة المصريين الفنية من جهة أخرى.

فاستمرت عمليات استيراد مقرئي السرادقات غير المشهورين في أعمال درامية، لكن جرى تطور آخر وهو الاستعانة بالمقاطع الصوتية لمشاهير القراء وإدخالها في العمل، أو الاستعانة بتلاوات مشهورة عبر الانترنت.

أفيش مسجون ترانزيت
أفيش مسجون ترانزيت

النموذج الأول والثاني لفكرة الحنين للكبار خلال مشاهد العزاء في السينما كان في فيلم مسجون ترانزيت، إذ تمت الاستعانة بتلاوة الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، لما تيسر من سورة القيامة في مشهد عزاء عمرو حسن موافي، وفي نفس الفيلم تمت الاستعانة بمقطعًا صوتيًا للشيخ داود حمزة وهو يتلو ما تيسر من سورة الإنسان في مشهد دفن الطفل علي.

ثالث النماذج في الاستعانة بكبار المقرئين كان في مشهد عزاء فيلم الفرح للشيخ عبدالمعز أحمد مصطفى وهو يتلو ما تيسر من الآية 188 بسورة الأعراف وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ۚ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ، وكانت تلك التلاوة مناسبةً للغاية في أحداث الفيلم، فالبطل لم يكن يعرف بموعد وفاة أمه لكنها ماتت ومع ذلك أصر على إتمام الفرح دون دفنها أو حتى الإعلان عن رحيلها، ثم عاش في ندم، وعبر عن ذلك النادم المولود من شعور (الرغبة في معرفة الغيب) جملته بعد التلاوة مباشرة وهو يقول «ياريتني ما كنت سمعت كلامكم»

أما رابع النماذج فكان الشيخ محمد محمود الطبلاوي حيث تم الاستعانة بتلاوته لأواخر سورة الحشر في إعلان مسلسل فوق السحاب سنة 2018  م، وأثارت التلاوة حينها إعجابًا كبيرًا.

الكاتب

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
8
أحزنني
0
أعجبني
3
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان