تقرأ الآن
هل تمكن أبطال “الهروب الكبير” من الفرار خارج الحدود الفلسطينية ؟

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
66   مشاهدة  

هل تمكن أبطال “الهروب الكبير” من الفرار خارج الحدود الفلسطينية ؟

الهروب الكبير

الهروب  .. الشمس .. الحياة من جديد ..

سنفعلها يا رفاق .. هكذا أكّد أحدهم قبل ساعات من تنفيذ العملية التي فتحت ثقبًا للأمل في جدار سُمكَه عقود من الزمن .. سنفعلها يا رفاق .. شهور نحلم بالخروج من هذا الكابوس المسمى بـ “جلبوع” ، أي جلبوع هذا الذي يثني الإرادة ويبهت الهمة ، ويوقف الأدمغة التي تُثقل بالألماظ عن التفكير ، أي حارس غبي يمسك بالسلاح يستطيع أن يلقي القبض على الأمل ، والفكرة ، والتخطيط .. أي سلاح هذا الذي يمنع الشمس عن الشروق .. يا رفاق .. سنهرب بعد ساعة .

 

صُعق العالم بعد تنفيذ عملية الهروب الكبير من سجن جلبوع الحصين ، وكانت صورة الضابط الإسرائيلي وهو جاثمًا على ركبتيه يتفحص الثقب الذي مر منه الأبطال إلى الحرية ، بالنسبة لكثيرين لحظة من اللحظات التي تضفي على الحياة السوداء لونًا أبيضًا يخفف حدة السواد وكآبته .. وظهرت الصحافة الإسرائيلية متخبطة بين اللعب على العامل النفسي بتكثيف الأخبار عن أن حزامًا أمنيًا يطوّق المدينة والمنزل والأشجار والحفر ، وبالتأكيد سوف تعثر التكنولوجيا الإسرائيلية على هؤلاء الأسرى .. ومن جانب آخر تلوم الصحافة على مصلحة السجون الإسرائيلية والمسؤلون عن سجن جلبوع بالتحديد .

 

ويبقى سؤال يشغل بال كل عربي يتابع حالة الهروب الكبير .. هل استطاع الستة أبطال الفرار خارج فلسطين ؟ .. الحديث عن سيارات انتظرت أمام السجن واستقلها ثلاثة من الأبطال بينما مشى ثلاثة آخرون على الأقدام ، وفي الفقرة القادمة سوف نطلعكم على جميع التصريحات التي تتناول مصير الأسرى الستة ، وهل خرجوا بلا عودة أم أن براثن إسرائيل مازال في استطاعتها القبض على عدد منهم وإعادتهم إلى “جلبوع” مرة أخرى ؟

أول هذه التصريحات حصلت عليها وكالة “rt ” من مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى ، ويرجع أنه يعمل في جهاز معلوماتي شديد الحساسية هناك ، قال : من المرجح أن يكون الأسرى قد تفرقوا فور خروجهم من السجن هاربين عبر النفق المحفور .. ومن المرجح أيضًا أن يكونالبعض منهم قد تمكن من عبور الحدود الأردنية ، والفرار بعيدًا!  

أما عن التصريحات الأخرى فقد جاءت بناءً على تقارير شرطية إسرائيلية ، وهي ترجح بشكل كبير أن الأسرى الهاربين من “جلبوع” قد قسموا أنفسهم إلى ثلاثة أقسام ، اثنين منهم استطاعوا الفرار حتى عبروا الحدود الأردنية .. واثنين آخرين استطاعوا الفرار مجدل شمس ، ومجدل شمس هي إحدى قرى الجولان .. أما عن المجموعة الأخيرة وعددهم اثنين .. فمن المتوقع أنهم في محيط الحزام الأمني الإسرائيلي ، وجار البحث عنهم !

إقرأ أيضا
الرسول رسول

 

أما عن التصريح المتعلق بوجود اشتباه في تعاون خارجي مع الأسرى حتى تحريرهم بالكامل ، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت : قسم التحقيق مع السجانين التابع لوحدة ” لاهاف 433 ” في “جلبوع” يرجح وجود أطراف متواطأة مع الأسرى لتسهيل عملية تهريبهم للخارج ، كما أن هناك تأكيدات بتواصل الأسرى مع أطراف خارجية بالهاتف المحمول لتسهيل الترتيبات لفرار بعد الخروج من النفق .

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
1
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان