تقرأ الآن
هل تنتهي عزبة محمد حفظي بعد حفل ختام المهرجان في دورته الـ ٤٣؟

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
768   مشاهدة  

هل تنتهي عزبة محمد حفظي بعد حفل ختام المهرجان في دورته الـ ٤٣؟

محمد حفظي
  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال


الحمدلله انتهت دورة مهرجان القاهرة السينمائي رقم ٤٣ بخيرها وشرها والتي بالمناسبة لا يجوز مقارنتها بأي مهرجان أخر بالمنطقة، مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ليس مهرجان الجونة المحلي ولا أيام قرطاج المحلي ولا البحر الأحمر المحلي المبتديء، لكن وللأسف وكما شرحنا خطايا حفل الافتتاح وما يفعله المنتج محمد حفظي من أجل الشلة ألقى بظلاله على حفل تسليم الجوائز في نهاية المهرجان.

ولكي نبدأ الحديث عن الدورة رقم ٤٣ يحضرنا سؤالا مهما أين السينما الأفريقية من المهرجان الذي نظمه حفظي؟

ستأتيك الإجابة فورا بأنه لا توجد مصالح مشتركة نهائيا مع أي سينما أفريقية للأخ حفظي كي يستضيفها في مهرجان يكرم فيه رئيس مهرجان كان والسبب معروف دون خجل ولو للحظة في حضور وزيرة الثقافة.

السينما الأفريقية مستبعدة لأنه لا مصلحة من وراءها تماما كتلك المصلحة التي تمت بتكريم مسلسل الاختيار في سابقة غير مفهومة لتكريم مسلسل درامي في مهرجان سينمائي لتمرير تكريم مسلسل أخر اسمه “مدرسة الروابي” من انتاج منصة نيتفلكس لمصالح خاصة للأخ المنتج مع المنصة.

حتى تلك الأفلام التونسية التي فازت بالعديد من الجوائز في المهرجان “غدوة” من انتاج وتأليف وتمثيل وإخراج ظافر عابدين وفيلم نقطة عمياء الفائز بجائزة يوسف شاهين لأحسن فيلم قصير، وهو فيلم وثائقي تحريك، عرض دوليا لأول مرة ضمن فعاليات المهرجان، وهو من إخراج لطفي عاشور، وإنتاج تونس، وفرنسا، ومدته ١٤ دقيقة.

تدور أحداث الفيلم تحت حكم بن علي، في السابع من أكتوبر ١٩٩١، حيث تم اختطاف رجل في حمام إحدى الشركات العامة، وتعرض للتعذيب والقتل ثم اختفى دون أن يتم العثور عليه، بعد ما يقرب من ٣٠ عاما، عاد للتحدث من خلال العمل.

والفيلمان تم رفض عرضهما في مهرجان أيام قرطاج التونسي المحلي والذي تم افتتاحه ٣٠ أكتوبر لسوء مستواهما الفني.

أما فوز الفيلم الأردني “بنات عبد الرحمن ” بجائزة الجمهور رغم مشاركة شركة ماد سوليوشن شريكة المهرجان وحفظي شخصيا في انتاجه وجائزة قدرها ١٥ ألف دولار فهو نوع أخر من الضحك الذي لا يليق بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

في الحقيقة إدارة المهرجان بالكامل كعزبة لشخص واحد لا يليق بدولة يحكمها الرئيس السيسي تحارب الفساد وتقطع رأسه.

إقرأ أيضا
بوش الأب وجمال مبارك

المهرجان الذي يضحك مبرمجوه على جمهوره بالعرض الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

نتمنى أن تفيق وزيرة الثقافة وتنهي عصر عزبة محمد حفظي للأبد

الكاتب

  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
2
أحزنني
1
أعجبني
3
أغضبني
1
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان