تقرأ الآن
ياسمين صبري وخالد منتصر وعبد الله رشدي يتبعون نفس المنهج.. ولكن ياسمين فقط من تتحدث بصراحة

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
1٬068   مشاهدة  

ياسمين صبري وخالد منتصر وعبد الله رشدي يتبعون نفس المنهج.. ولكن ياسمين فقط من تتحدث بصراحة

ياسمين صبري وخالد منتصر وعبد الله رشدي يتبعون نفس المنهج.. ولكن ياسمين فقط من تتحدث بصراحة

كلنا نطرح أراءنا بالطريقة التي تعبر عن قناعتنا وبما نؤمن به، ومهما حاول الإنسان تجميل كلماته واستخدام الدبلوماسية فبالتأكيد ستكشف كلماته عن مفهومه الحقيقي للأمور، فعلى سبيل المثال عندما نسمع شخص يحصر المرأة في الأدوار الاجتماعية التي يقبلها هو، فنجد شخص يظهر دفاعه عن حقوق المرأة إنطلاقاً من أنها (أمي وأختي وبنتي) أو من يحاول أن يتحدث بالخير عن سيدة بعينها فيقول (رغم أنها ست بس مديرة ناجحة) ففي الحالتين هم يجردون الشخص الذي يتحدثون عنه من كل صفاته متمسكين فقط بمنظورهم الحقيقي له، فرغم أنها سيدة ومن الطبيعي أن تكون فاشلة إلا أنها سبحان الله ناجحة، أو أن دور النساء المقبول وجودهم في حياتي هو الأم والأخت والبنت والزوجة أو بمعنى أدق دور يكون لنا كرجال اليد العليا ونحن المنوطون بالحماية… ولكن ما علاقة هذه المقدمة بعبد الله رشدي وخالد منتصر وياسمين صبري ؟

هناك حالة من السطحية والتنميط الغريبة يسلكها عبد الله رشدي وياسمين صبري وخالد منتصر فيما يخص قضايا المرأة، فنجد الدكتور خالد منتصر لا يتوقف عن استخدام صور الفتيات والنساء دون الرجوع لهن حتى للتأكيد على ما يؤمن به والذي حسب فهمي له-الذي ربما يكون خاطئ- أن العلمانية أو لنكون أكثر دقة فهمه الشخصي للعلمانية هو طوق النجاة، وأن كل ما هو إسلامي سيء ويستحق التنديد، فنجده أمس ينشر صورة لكاتبة شابة وهي ترتدي ملابس متحررة ويستخدمها للحديث عن أن الأخوان المسلمين يتركون بناتهم بلا حجاب، وأن هذه الأفكار المتطرفة تفرض فقط على بنات المجتمع دون بناتهم.

النور مكانه في القلوب .. سيدات برتبة قديسات غيرن حياة أطفال منطقة الزبالين

وبكل أسف هوس الدكتور خالد منتصر من جمع أكبر عدد من المهللين لأفكاره، يجعله يسقط في فخ عدم تحري الدقة والتأكد من المعلومات قبل نشرها، حتى أن الكاتبة التي قام بجمع صور لها تتسم بالتحرر لم تكن حفيدة القيادي الإخواني بحسب منشور لأحد أصدقائها، والأهم من ذلك بالنسبة لي، هل يتقبل خالد منتصر أن يصنع من فتاة عبره وأن يكتب منشور بصورها من الممكن أن يكون السبب في اضطهادها مما يؤثر على حياتها العملية فقط من أجل جمع عدد من اللايكات.

ولم يكن منشوره عن هذه الكاتبة الشابة هو الأول من نوعه، فقبلها بساعات قام بنشر صورة لفتاة مصرية تعمل سائقة حافلة في بريطانيا، متحدث عن عظمة العالم الغربي في مجالات العمل بكل أشكالها للنساء، على عكس مصر لتخرج الفتاة لتكتب منشور أروع ما يكون من وجهة نظري الشخصية والذي لا يسعني إلا الاستعانة بجزء منه في مقالي ” كنت أحب أن أشكرك على التنويه عني وعن مغامراتي الجديدة كسائقة أتوبيس في لندن لكن للأسف أنت أسأت لي من حيث لا تدري وليس ما تدري اللي حضرتك كاتبه ده مالوش علاقة بي وأعتبرها إهانة شديدة ولا يعنيني أنك شخصية معروفة لأن فكرك ووعيك ومبادئك هى الأهم عند حكمي على أي شخص مهما كانت مكانته … اللي حضرتك كاتبه مايخصنيش … أنت أستخدمت موضوعي كأداة لأجندتك الخاصة … وللعلم أتفق معك أن ما يسمى مجانص خطر وتقدر تلقي نظرة على صفحتي لكن واضح إنك ماخرجتش من مصر ولا حاولت تتابع إحصائيات عن التحرش والإغتصاب في العالم وغالبا أفكارك وما تطرحه من هفوات النت … الأخبار الشعبية يعني جرائم التحرش والإغتصاب وزنا المحارم والحيوانات ومايخطر لك على بال تحدث في انجلترا وغيرها … كمقيمة في إنجلترا لفترة طويلة، وأيضا أغلب عمري في مصر أقدر أقولك أني كنت أكثر نجاحا في مصر وصاحبة شركة وفنانة تشكيلية  على المستوى المادي والمهني عشت أفضل أيام عمري في الإستثنائية مصر، ولكن بما أنك لم تتبع حتى أبسط قواعد الذوق في الإستئذان للكتابة عني ،أو أضعف الإيمان لم تتعب نفسك في البحث عن من هى نشوى كان همك الأكبر هو إيجاد أداة وسيلة جديدة للرقص على ترنداتك وتجميع الليكات والشهرة الفارغة من جوهر الفكر والوعي والإستفادة في المجتمع وجود اسمي وصورتي على صفحتك إهانة شديدة، أنا حتى مش من متابعينك”.

ونفس طريقة أو منهج الدكتور خالد منتصر في استخدام صور النساء فقط ليثبت أن المتحررات هن الأفضل، والتحدث عن قضايا المرأة فقط عندما تخدم أجندته، هو نفسه ما يفعله عبد الله رشدي ولكن من زاوية أخرى، فعبد الله رشدي أيضًا يتحدث عن النساء المتحررات ليثبت أن أفكاره الظلامية هي الحل لتحجيم بعبع الفيمنست والنساء المستقلات، الأثنان يقفون على نفس البعد من قضايا المرأة هم فقط ينتقون ما يخدم أدوارهم!

سيدة أمريكية تبيع حليب ثدييها وتجني ألاف الدولارات! ما الفرق بينها وبين مرضعات الماضي وهذه السيدة؟

وهو الشيء نفسه الذي صرحت به أمس ياسمين صبري، فهي تحب أن تضع ما يحدث للنساء في المسلسل أو الفيلم بما يتناسب مع القصة، ولكنها لا ترى أصلاً أن هناك قضايا للنساء! وفي نفس الوقت سعدت للغاية ووجهت الشكر للمذيعة التي وصفتها بـ “الملهمة”، والغريب في الأمر أنه رغم محدودية تأثير ياسمين صبري عن خالد منتصر وعبد الله رشدي، وأنها ممثلة فينبغي أن تفكر جيدًأ فيما تقول، فقطعاً ياسمين صبري لديها متابعين أكثر من خالد منتصر وعبد الله رشدي، ولكنها وصفت الأمر بكل فطرة وبساطة، لا توجد قضايا تخص النساء…

إقرأ أيضا
مراد مكرم والتريند

هم فقط يحبون أن يضعوا مشاهد من حياتهم اليومية في أعمالهم لتخدم أهدافهم فقط وهو ما اتفق عليه الثلاثة!

 

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
4
أحزنني
1
أعجبني
1
أغضبني
1
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان