تقرأ الآن
“يمين راميرو” حين انتهى حكم المسلمين في الأندلس بحلم ووعد

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
15   مشاهدة  

“يمين راميرو” حين انتهى حكم المسلمين في الأندلس بحلم ووعد


  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

ربما كانت كلمة “الاسترداد” هي أكثر الكلمات التي تحزن المسلمين في تاريخهم؛ لأنها ترمز إلى نهاية الحكم الإسلامي في الأندلس سنة 1492 م عن طريق حروب اسمها “الاسترداد”، ولم ينته حكم المسلمين للأندلس في عامٍ واحد، بل بدأ في العام 718 م؛ حيث ثورة بيلايو والتي انتهت بتأسيس ممالك مسيحية وإسلامية متقسمة في الأندلس.

التراث الإسباني يشير إلى أن حروب الاسترداد الحقيقية بدأت رسمياً على يد راميرو الأول ملك أستوريا، بعد حركة سُمِّيت بـ “قسم سانتياكو”، وهو الاسم المعطى للقسم الذي أقسمه راميرو الأول من أستوريا ومن بعده كل ملوك أستوريا.

راميرو الأول
راميرو الأول

أقسم ملوك استوريا لجيش جيمس الذي كان أحد النبلاء الإسبان، وتعهدوا له إن نصرهم في حروب الاسترداد ضد المسلمين، ألا يسالموا المسلمين ولا يتوقفوا عن قتالهم حتى يزيلوهم من شبه جزيرة أيبريا، وأن يعطوا كل الغنائم إلى كاتدرائية سانتياكو.

جاءت عملية قسم سانتياكو، بعد إحساس المهانة الذي تمكن من كل ملوك أستوريا، حين وقعوا عهداً مع المسلمين يتعهدون فيه بدفع جزية سنوية مقدارها 100 جارية مسيحية، 50 منهن من عذارى النبيلات، وقد رفض راميرو دفعها.

القديس جيمس وهو يحارب
القديس جيمس وهو يحارب

قرر المسلمين تجريد جيش لقتال راميرو الأول حيث تقدم المسلمين على المسيحيين بشدة، حتى أسدل الليل ستاره، وفي منام راميرو، ظهر له جيمس باعتباره قديساً وطلب من راميرو أن يُقسم له على قتال المسلمين بلا هوادة، مقابل أن ينصر جيمس المسيحيين، هذه الرؤيا قادت راميرو الأول على أن يقسم في كاتدرائية سانتياكو، وقاد القتال الذي قتل فيه الأستوريين 70,000 من المسلمين في يوم واحد.

إقرأ أيضا
السجائر

كتاب أندلسي حول قصة حرب الاسترداد
كتاب أندلسي حول قصة حرب الاسترداد

رغم شهرة القصة لكن سلسلة دائرة المعارف تكذب تلك المعلومة، حيث بدأ المؤرخون في تقييم القصة، ليكتشفوا أنه لا أساس على الإطلاق لجزية المائة جارية ولا لمعركة كلاڤيخو، واتضح أن القصة اخترعها أسقف مدينة سانتياكو للخروج على زعامة أسقف طليطلة لكل كنائس إسبانيا، ولم يمنع التشكيك شعب إسبانيا من إحياء تلك الذكرى رغم كذبها، حيث إنهم يذهبون كل عام إلى كاتدرائية سانتياكو ده كومپوستلا لتقديم النذور والعطايا.

الكاتب

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان