رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
1٬360   مشاهدة  

أشياء عن قصة يأجوج ومأجوج لا تصدقها “أغلب المشهور عنهم باطل”

قصة يأجوج ومأجوج
  • منتهى أحمد الشريف، باحثة شابة في العلوم الإسلامية، تخرجت من كلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف

    كاتب برونزي له اكثر من 100+ مقال


تطرق القرآن الكريم إلى قصة يأجوج ومأجوج في سورة الكهف حيث أنهم أهل فساد حتى بنى ذو القرنين سدًا، لكن تفاصيل حكايتهم وردت في كتب التفاسير عملاً بأحاديث، غير أن هناك أشياء اعترتها الإسرائيليات والأباطيل حتى في أصولهم.

من حيثية أصلهم فإن الشيخ عطية صقر يقول «معرفة الحقيقة فى هذه الأمور لا تكون إلا عن طريق صحيح من القرآن والسنة، وكونهما من نطفة آدم المخلوطة بالتراب قول حكاه النووى فى شرح مسلم عن بعض الناس، وهو قول غريب لا دليل عليه من نقل أو عقل، ولا يجوز الاعتماد على ما يحكيه بعض أهل الكتاب من هذه الغرائب».

قصة يأجوج ومأجوج وما فيها من أكاذيب

آية إفساد يأجوج ومأجوج
آية إفساد يأجوج ومأجوج

استعرضت سورة الكهف قصة يأجوج ومأجوج حيث اشتكى الناس من شرهم وجاء الملك ذو القرنين وبنى فوقهم سدًا ولا زالوا موجودين فيه إلى أن يأذن الله بخروجهم، لكن هناك حكايات غير صحيحة بشأن قصة يأجوج ومأجوج.

اقرأ أيضًا 
حقيقة قصة عمر بن الخطاب في الهجرة “مناهج الدراسة تخدعنا أحيانًا”

أول القصص الباطلة أن قوم يأجوج ومأجوج لا يموت الواحد منهم حتى يولد له من صلبه ألف فصاعدًا، وأنهم يتركون بعدهم ثلاث أمم لا يعلم عدتهم إلا الله تعالى، وهذا الحديث موضوع وذكره الإمام السيوطي في كتاب اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة.

أما ثاني القصص الباطلة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه الله إلى قوم يأجوج ومأجوج لدعوتهم للإيمان به، وهذا الحديث واهي من تأليف الناس وقال عنه بن كثير في كتاب البداية والنهاية «وأما الحديث الذي ذكره ابن جرير في تاريخه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إليهم ليلة الإسراء فدعاهم إلى الله فامتنعوا من إجابته ومتابعته وأنه دعا تلك الأمم التي هناك (تاريس وتاويل ومنسك) فأجابوه فهو حديث موضوع اختلقه أبو نعيم عمرو بن الصبح أحد الكذابين الكبار الذين اعترفوا بوضع الحديث والله أعلم».

أما ثالث القصص الكاذبة هي مقولة كعب الأحبار عنهم إذ قال «أن آدم احتلم فامتزجت نطفته في التراب فخلق الله من ذلك الماء يأجوج ومأجوج» وهذا الكلام الذي رواه الثعلبي وغيره لا شك في كونه من الإسرائيليات، وقال الألوسي على هذا الحديث بقوله «وأنا أرى هذا القول حديث خرافة» وقال الحافظ ابن حجر في الفتح: «لم يرد ذلك عن أحد من السلف إلا عن كعب الأحبار ويرده الحديث المرفوع أنهم من ذرية نوح عليه السلام ونوح من ذرية حواء قطعا».

إقرأ أيضا
مخطوط الماتريدي

وقد أشار الإمام النووي وغيره إلى حكاية من زعم أن آدم نام فاحتلم فاختلط منيه بتراب فتولد منه يأجوج ومأجوج من نسله، أنه قول منكر جدا أما بن كثير فقال «وهذا قول غريب جدا لا دليل عليه لا من عقل ولا من نقل ولا يجوز الاعتماد هاهنا على ما يحكيه بعض أهل الكتاب لما عندهم من الأحاديث المفتعلة».

الكاتب

  • منتهى أحمد الشريف

    منتهى أحمد الشريف، باحثة شابة في العلوم الإسلامية، تخرجت من كلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف

    كاتب برونزي له اكثر من 100+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
4
أحزنني
0
أعجبني
2
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان