رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
171   مشاهدة  

أطفال يمنيون على حافة الموت.. ومصير مجهول يواجههم

الأطفال اليمين


في سبتمبر من العام 2014 كانت اليمن على موعد مع أزمة لم تضعها في موازين أفكارها لتنقلب الآية بعد أن كانت تشهد حالة من بعض الاستقرار النسبي لتدخل في دوامة مع الزمن تكون نتيجتها حرب لا يعلم نهايتها أحد، حرب بدأتها جماعة الحوثيين لرغبتها في السيطرة على زمام الأمور في الحكم، لتنقسم البلاد إلى نصفين جزء يسيطر عليه الحوثيين والآخر يسيطر عليه الحكومة الشرعية، وكأي حرب هناك ضحايا وهنا كان الشعب الذي ليس له ناقة ولا جمل فيما يحدث.

منذ بداية الحرب انقلب حال البلاد رأسًا على عقب لتشهد أزمة اقتصادية حادة مع تدهور الوضع الصحي لتصبح حياة المواطنين في خطر، فوفقًا لتقرير البنك الدولي الصادر في 14 سبتمبر من العام 2021، فإن القطاع الصحي يواجه العديد من الصعوبات وأصبح توافر مرافق البنية التحتية الصحية العاملة مثل المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية أمر صعب المنال تحت وطأة الصراع.

وأوضح البنك في تقريره أنه لا يعمل سوى 50% من المنشأت الصحية بكامل طاقتها ويواجه نحو 80% من السكان تحديات كبيرة في الحصول على الغذاء ومياه الشرب وعلى خدمات الرعاية الصحية.

الرعاية الصحية في اليمن
الرعاية الصحية في اليمن

ويعتمد النظام الصحي في اليمن بالنسبة الأكبر على التمويلات الخارجية، وفي السنوات الأخيرة شهد التمويل الخارجي للقطاع انخفاضًا شديدًا ما جعل الأمر أكثر تدهورًا.

جرائم لا تنتهي

قامت جماعة الحوثيين بارتكاب جرائم لا نهاية لها من اعتقال بعض الرجال وقتل آخرين في الحرب ووقف البعض الأخر عن العمل وعدم دفع الرواتب للعمال، ففي المناطق التي تسيطر عليها لم يستلم الكثير من الموظفين من كافة القطاعات رواتبهم منذ 2018 وحتى الآن، وهناك البعض لم يستلم إلا نصفه مرتين في العام وليس أكثر.

ما دفع الملايين من الأسر إلى النزوح داخليًا، ووفقًا لصندوق الأمم المتحدة فإن نحو 4.8 ملايين شخص منذ بداية النزاع في اليمن نازحين داخليًا منهم 80% من النساء والأطفال يلاقون مصاعب اقتصادية واجتماعية ينتج عنها صعوبة حصولهم على الخدمات الأساسية بما في ذلك خدمات الرعاية الصحية الملائمة.

ويقع النازحين في 13 محافظة هم عدن ولحج والضالع وابين وتعز والجوف ومآرب، وشبوة، وحضرموت والمهرة وسقطرى والحديدة وحجة، وينتشرون في ‏646 مخيمًا و927 تجمعًا سكانيًا في 105 مديريات.

وتحتل مآرب المرتبة الأولى من حيث عدد النازحين حيث يوجد بها ‏‏73.67% من إجمالي النازحين.

وبسبب الوضع الاقتصادي الراهن، اضطرت العديد من النساء للخروج للعمل من أجل إعالة أسرتها، ونظرًا إلى أن الأخيرة متسلب منها حقوقها إلا القليل كان أصحاب العمل يستغلون هذا لمصالحهم ليدفعوا لها أجر قليل ولأنها مغلوبة على أمرها كانت توافق.

المرأة اليمنية
المرأة اليمنية

ووفقًا للتقرير السنوي الذي أطلقته الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن تحت عنوان “الاحتياجات الإنسانية للنازحين 2023” فإن هناك 17.364 أسرة تعولها النساء.

وبسبب الأسباب السالف ذكرها من تدهور الوضع الاقتصادي وعدم وجود أموال كافية أصبحت حياة الأطفال في خطر إذ لم تتمكن الأسر التي تعولها النساء أو حتى الرجال من توفير الأموال اللازمة.

ووفقًا للمفاوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ما يصل من 93% من العائلات اليمنية النازحة لديها فرد واحد على الأقل من أفراد الأسرة يعاني من إصابة أو ضائقة نفسية ولا يحظى بالرعاية اللازمة.

الأطفال في اليمن
الأطفال في اليمن

وتوفى نحو 100 ألف شخص بسبب القتال و130 ألف شخص بسبب نقص الغذاء والصحة وضعف البنية التحتية؛ من بينهم 3000 طفل، كما يلقى %45 من الأطفال حتفهم بسبب سوء التغذية الحاد.

وتعرضت المنشآت الصحية للضرر و الدمار، كما استهدف الكثير من العاملون في مجال الرعاية الصحية طوال الصراع، ما تسبب في خفض الكوارد البشرية اللازمة للرعاية الصحية.

سوء التغذية للاطفال
سوء التغذية للاطفال

ووفقًا للبنك الدولي فإن الصراع هو السبب الثالث من الأسباب الرئيسية للوفاة والسبب الثاني من أسباب الوفاة المبكرة في اليمن، حيث ارتفعت حالات الوفاة الناجمة عن الصراع 70% بين عامي 2007 و2017.

أما عن السببان الرئيسيان للوفاة بين نفس الفترة السابق ذكرها فهي بسبب مرض تروية القلب ووفيات حديثي الولادة وذلك نتيجة ضعف الرعاية الصحية .

زهرة تفقد نضرتها

 

الأطفال اليمنية في المدارس
الأطفال اليمنية في المدارس

كانت وجدان في الصف الثاني الإعدادي تمكث بين أقرانها في الصف من أجل أداء أخر امتحان بالسنة وفي لحظة غير متوقعة تعرضت الطفلة إلى الإغماء لتتصل المدرسة بوالديها من أجل الحضور، وبالفعل حضر والديها وأخذوها إلى المستشفى من أجل الكشف والاطمئنان على صحة صغيرتهما.

توجه الأب برفقة صغيرته إلى مستشفى الجمهوري وقام الأطباء هناك بوضع لها بعض المحاليل فقط، وفي إحدى المرات قابلت الأسرة طبيب كانت على علاقة به سابقًا والذي فور رؤيته لوجه الطفلة عرف أنها مصابة بالسرطان، ولكنه لم يخبر والديها على الفور وطلب من والدها إجراء أشعة رنين مغناطيسي، تقول والدة وجدان “للميزان

قبل ثلاث أشهر من الواقعة كانت الطفلة وجدان تشعر بآلام في الرأس والبطن وغثيان وفقدت شهيتها للأكل ونقص وزنها أكثر من عشرين كيلوجرام وكانت والدتها تأخذها إلى العيادة و كان يكتفى الأطباء بوضع لها بعض المحاليل فقط، ثلاث أشهر استمرت الطفلة على ذلك الوضع حتى ساءت حالتها.

عندما طلب الطبيب من والد الطفلة إجراء أشعة رنين مغناطيسي حزن والدها لأنه علم أن في الأمر شيء، خاصةً وأنه ظل 12 عامًا يجري تلك الأشعة لطفله الذي توفى بسبب إصابته بشلل دماغي ظل طريح الفراش وبسبب الصراع لم يتلقى الرعاية الصحية اللازمة لتذهب روحه إلى بارئها.

كان الوضع الاقتصادي للأسرة سئ للغاية ورغم ذلك قام الأب بتدبير ثمن الأشعة وأجراها لطفلته، وفور صدور الأشعة توجه الأب إلى الطبيب والذي فور رؤيته لها صاح في وجه الأب بسبب الوضع الصحي السيء الذي أصبحت به طفلته.

أخبر الطبيب الأسرة أن الطفلة مريضة بالسرطان وأنها حالتها في وضع سيء:” قال الطبيب شوف بنتك معها ورم في المخيخ من الجهه اليسرى حجمه أصبح كبير جدًا وأصبح عامل حاجز على مجرى السوايل حق الدماغ ومعها 48 ساعة فقط وإلا ابنتك تدخل في غيبوبة وهى تحتاج إلى عملتين الأولى غرس جهاز لسحب السوايل وبعدها عملية لإزالة الورم”.. تقول والدة وجدان.

كانت كلًا من العملتين تحتاج إلى مبالغ كبيرة ولا تمتلك الأسرة الأموال إذ انقطع الراتب عن الزوج، واتجهت الزوجة إلى العمل بمهنة الخياطة لتكتسب بعض الأموال القليلة التي تأمن الطعام والشراب لأسرتها وليس أكثر.

في اليوم التالي تمكنت الأسرة من إدخال طفلتهما إلى المستشفى بعد مساعدة بعض الأفراد لهم:” سخر الله لنا ولها من عباده الصالحين ومن هنا وهنا وعملنا لها عملية السوايل لا احكي لكي كم من القهر وكم من الخوف وكم من الوجع عشناه بس الحمد الله المرض فجاة بنت مثل القمر فجأة هكذا تصبح طريحة الفراش”.

مكثت الطفلة في المسشتفى لمدة 28 يومًا ركبوا لها الأطباء جهاز تصريف سوايل من الدماغ إلى المثانة، ثم عُرضت الطفلة على العديد من الأطباء وكلًا منهم له رأي مختلف حيث أخبر البعض منهم الأم بأن طفلتها لن تعيش أكثر من 6 أشهر والآخر يقول أنها تحتاج لإجراء عملية أخرى لكنه سيخلي مسؤليته عن أي أضرار ستحدث للطفلة.

تمكنت الأسرة من تجميع حق العملية التي أخبر عنها الطبيب بمساعدة بعض الأشخاص والتي تقدر بنحو 6 آلاف دولار، وبالفعل أجريت العملية للطفلة في أكبر مستشفى بصنعاء وعلى يد أحد أكبر الأطباء ليعلن بعد ذلك بعد متابعات طبيبة أن الطفلة تعافت.

ولكن كان للقدر رأي أخر لتتفاجأ الأسرو التي تعيش في إحدى مخيمات النازحين في مآرب من عودة المرض إلى طفلتهم مرة أخرى وتبدأ الطفلة في مرحلة معاناة جديدة لتجري أشعة رنين مغناطيسي ولكن في تلك المرة حاول الأب الحصول على منحة علاجية بعدما نفذت كل الحلول الذي يمكلها في توفير ثمن العملية.

بعد 6 أشهر من المحاولات تمكن الأب من استخراج منحة علاجية للأردن، وسافر الأب وطفلته إلى هناك ثالث أيام شهر رمضان المبارك الماضي وهناك بدأت رحلة العلاج:” بدأت رحلة علاجها وكانت شديدة على والدها لأنه ذهب معها هو فقط وكانت التكاليف باهظة وبالأردن كل شي غالي والمشكلة الكبرى أنهم أول ما وصلوا المستشفى اللي عملت المنحة مع الحكومة اليمنية اللي وافقت على علاجها بعد ما عملت لها تقارير وشافوا كل شي قالوا أنه لا يمكن للمسشتفى عمل مثل هذه العمليات ولا تتوفر لديهم الآلآت والمعدات لمثل هذه العمليات الكبرى وأنه من الضروري أن تتعالج بمستشفى الحسين للسرطان وكله على حسابه الخاص وهو لا يملك أي أموال”.. تقول والدة وجدان.

بعد محاولات من والد “وجدان” تمكن من إدخالها المستشفى الأولى التي وافقت على المنحة ضمن المتبرعين وتمكنوا من إجراء العملية ونجحت وكانت الصدمة التي تلقها الأب بعد نجاح العملية هو أن الطبيب الذي أجرى العملية في اليمن لم يزل الورم.

وعاد الأب وابنته إلى اليمن بعد إجراء العملية وعليه السفر من الحين للآخر من أجل المتابعات، ولكن قبل 6 أشهر لم تتمكن الأسرة من سفر ابنتها بسبب عدم امتلاكهم أموال لتعيش الطفلة واقعًا أسوأ ما يكون.

ويلات الحرب

صورة أرشيفية للأطفال في مخيمات النازحين في اليمن
صورة أرشيفية للأطفال في مخيمات النازحين في اليمن

يقول أحمد القفيلي، مسؤول ملف النازحين في مآرب، يعاني النازحين في محافظة مآرب للعام الثامن على التوالي من ويلات الحرب والنزوح وازدادت المعاناة وتفاقمت في ظل حر فصل الصيف كون المحافظة من المحافظات الصحراوية شديدة الحرارة حيث أن النازحين في المحافظة يتوزعون في 197 مخيم غالبية تلك المخيمات في الصحراء ويسكنون في مأوى طارئ من الخيام والعشش المكونة من أعواد الأشجار التي لا تقي من الحر ولا من البرد في ظل محدودية تدخلات شركاء العمل الإنساني كون غالبية التدخلات تذهب في مشاريع بسيطة لا تسمن ولا تغني من جوع.

ويقطن في محافظة مآرب أكثر من 2 مليون فرد نازح غالبيتهم من النساء والأطفال ويفتقرون إلى أبسط الخدمات الأساسية في مجال الغذاء والمأوى والإيواء والحماية والصحة والتعليم والمياه والإصحاح البيئي، حسب “القفلي” في حديثه “للميزان

كما يعاني عدد كبير من الأطفال من الأمراض خصوصًا مع تغيرات الطقس وضعف المأوى وانتشار الأمراض والأوبئة.
ويبلغ الاحتياج في مجال الصحة إلى 68 عيادة طبية متنقلة و 50 نقطة طبية و379 قابلة، 86 مركز صحي.

و يُشير “القفلي” إلى أن نحو 37530 فرد يعانون من الأمراض المزمنة وبحاجة إلى علاجات الأمراض المزمنة.

مستقبل مجهول

قبل 13 عامًا ولدت أميمة طفلة عادية ليس بها مشكلة مرضية ولكن بعد مرور الوقت اتضح أنها تعاني من مياه زرقاء على العين ليخبر الأطباء والدها بضرورة إجراء عملية لإزالة تلك المياه.

إقرأ أيضا
منتخب الجامعات

وبالفعل أجريت العملية للطفلة وكتب الأطباء لها علاجًا تستمر عليه لفترة من الزمن، ولكن حدث شئ غير متوقع وهو حدوث ضغط في العينين لينصح الأطباء بإجراء زراعة صمامات للعينين:”بعد ما عملت عملية إزالة المياه الزرقاء حدث لها ضغط في العنيين ليخبرنا الأطباء بضرورة إجراء عملية زرع صمامات بس الدكاترة كل أعمالهم تجارب فعلوا صمام يدوي وصمام بالليزر الصمام اليدوي أثر على العنيين أما الثاني فلا”.. يقول والدة أميمة “للميزان”.

وقبل العيد الماضي تعرضت أميمة التي تسكن برفقة عائلتها في إحدى مخيمات النازحين بمآرب لضربة بعينها اليسرى ما تسبب لها بجرح والتهاب شديد فذهبت إلى بعض الأطباء الذين أخبروا والدها بأن طفلته تحتاج زراعة قرنية في أقرب وقت للعين اليسري وبسبب عدم امتلاك والدها للأموال تنظر الطفلة مصيرها المجهول سواء من حرب لا يعلم نهايتها أحد أو خطرها المحتمل لفقدانها عينيها اليسرى.

حياة على المحك

 

الرعاية الصحية في اليمن
الرعاية الصحية في اليمن

تؤكد الطبيبة اليمنية نهلة محمد عبدالله عريشي اختصاصية أطفال، أن الوضع الصحي تضرر كثيرًا بسبب الحرب وأصبح هناك جرحى حرب وجرحى ما بعد الحرب وأطفال مرضى وهولاء بحاجة إلى إسعاف ومستشفيات وطاقم طبي جراحي.

وتُشير “عريشي” في حديثها “للميزان” أن هناك أمراض وبائية عاودت في الظهور بحاجة إلى أقسام لاستقبال الحالات وأدوية ولقاحات وتدريب للطاقم وتوعية للمواطنين.

وأدى نزوح المواطنين من منطقة إلى أخرى إلى زيادة عدد المترددين إلى أقسام المستشفيات، تلك الزيادة في عدد السكان لابد وأن يصاحبها أيضًا زيادة بالقدرة الاستيعابية في هذا المستشفى وزيادة في عدد الطاقم الطبي والصحي، تقول “عريشي”.

مصير مجهول

لم يكن حال الطفلة علا أفضل من حال وجدان وأميمة، إذ ولدت الطفلة بثقب في القلب وكانت تعاني من اضطرابات نفسية شديدة وإغماء، فبمجرد سماع صوت ضجيج تزاد نبضات قلبها بسرعة شديدة وتشعر بالخوف الشديد، لم يتمكن الأطباء من معرفة السبب وراء ما يحدث لها.

وفي إحدى المرات سمع والدها عن طبيب ماهر يمكنه مساعدته في معرفة ما تعاني به طفلته، ليذهب له على الفور ويكشف الطبيب على الطفلة ويؤكد أنها تحتاج إلى قسطرة في القلب لكنها سوف تموت إذا خضعت لتلك العملية حاليًا ليخبرهم الطبيب بالانتظار لسبع سنوات ثم إجرائها.

ومرت السنوات واندلعت الحرب وتدهور الوضع الاقتصادي وانقطعت المرتبات فقد والد الطفلة الأمل في إجراء العملية، ولكن بعدما ازاد الوضع سوءًا قرر الأب الذهاب إلى المستشفى من أجل معرفة تكاليف العملية ليتفاجأ بأن تكلفة العملية تبلغ 4 آلاف دولار، لم ييأس الأب وقرر تجديد المحاولة ليبحث عن شخص يساعده ولكن محاولاته بأت بالفشل:”لم نجد أحد يتجوب معنا حتى المنظمات والواحدات الصحية.. نعيش وضع صعب ما نجد ما نأكله”.. يقول والد علا “للميزان

وحزنًا على ما تعاني منه الطفلة “علا” فقد تدهورت الحالة الصحية لوالدتها وأصيبت بجلطة في الدماغ، ليصبح الحزن حزنين والألم متضاعف وأصبحت الأسرة تنتظر أي بصيص أمل في النفق المظلم الذي تعيش فيه.

حزن لا ينتهي

 

الآطفال في اليمن
الأطفال في اليمن

ويؤكد أيمن كاني مدير وحدة الأبحاث والدراسات في منظمة حقوق الإنسان، أن وضع الأطفال في اليمن وضع محزن للغاية سواء الذين في مخيمات النازحين أو حتى الذين لايزالون في منازلهم.

أما بخصوص الأطفال المتضررين، يضيف “كاني” في حديثه “للميزان“:” نحن في حرب والأطفال جميعًا معرضون للموت سواء في المخيمات أو في المنازل بسبب عبث أطراف النزاع في كل المناطق، أما ما تقدمه المؤسسات الخاصة في جانب المساعدات فهي شحيحة للغاية نظرًا للمضايقات التي تتعرض لها من قبل أطراف النزاع”.

وجدان وأميمة وعلا وغيرهم أطفال يمنين يواجهون الموت يوميًا بعد تدهور الرعاية الصحية لتصبح أحلامهم الأولى هى تلقي الرعاية الصحية بدلًا من الحلم باستكمال تعليمهم والعيش مثل أقارنهم في بلدان العالم.

إقرأ أيضًا.. هل يواجه السوريين مصيرًا مجهولاً في السودان؟ قصص لأناس من أرض المعركة

الكاتب






ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
1
هاهاها
0
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان