تقرأ الآن
أقدم 6 لوحات حاولت تصوير السيد المسيح

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
256   مشاهدة  

أقدم 6 لوحات حاولت تصوير السيد المسيح

هل تعتقد أن هناك أي صورة من بين آلاف الصور الموجودة اليوم للسيد المسيح تشبههُ حقًا؟ يعتقد المسيحيون أن كل شخص يرى المسيح بقلبه ولذلك لا يمكن أن تحكم على تصور أحد له بأنه الأقرب او الأكثر شبهًا، وأن رسم صورة له ليس حكرًا على أحد ولا توجد مواصفات معينة يجب مراعاتها في رسم صورة ليسوع، فوصف الكتاب المقدس الوحيد لشكله أنه “أبرع جمالاً من بني البشر” ولم يرد هذا حتى في أناجيل العهد الجديد ولكن في العهد القديم في سفر المزامير.

ولذلك نجد درجة كبيرة من التباين في صور السيد المسيح، فكل من حاول رسمه كان متأثر بمقايس الجمال الموجودة في بيئته وحضارته، فنرى صور تظهر المسيح شاب أوروبي، وأخرى تظهره شاب إفريقي، ولكن في هذا المقال سنعرض لكم أقدم 6 صور رسمت للسيد المسيح بعضها لشكله واجهه وأخرى تعبيرية.

1-صورة تعرف باسم (جرافيت ألكسيندروس) من القرن الأول

صورة للمسيح باسم (جرافيت ألكسيندروس) من القرن الأول

هذه “الكتابة على الجدران” التي تمثل شخصًا ينظر إلى رجل برأس حمار وهو مصلوب، وقد نُحت في الجبس على جدار في روما خلال القرن الأول، وإذا كنت تشعر بالارتباك أو الإهانة من محتواها، فذلك لأنه لم يتم إنشاؤه الاحتفال بالسيد المسيح ولكن على سبيل السخرية.

“مسيح” نتفلكس يغضب الجمهور.. كلاكيت مليون مرة ومفيش فايدة!

خلال القرن الأول لم تكن المسيحية عرفت كديانة من الأساس، وكان معظم المواطنين الرومان ينظرون إلى ممارسيه بالريبة والشك، ويعتقد الباحثين أنه  تم إنشاء هذه الكتابة على الجدران للسخرية من “ألكسندروس”، وهو مسيحي ، من خلال الإشارة إلى أنه يعبد إلهًا “برأس حمار”، وترجمة النقش المصاحب للصورة هو “ألكسندرو يعبد إلهه”.

2- صورة (الراعي الصالح) من القرن الثالث

صورة المسيح (الراعي الصالح) من القرن الثالث

في حين أن الأناجيل لا تقدم لنا وصفًا ماديًا ليسوع ، إلا أنها تقدم العديد من الأوصاف التصويرية لوصفه. ولعل أكثرها لفتًا للنظر هو استعارة “الراعي الصالح”، وقد جاء على لسان يسوع في إنجيل يوحنا (10:11 و 10:14): “أنا الراعي الصالح … والراعي الصالح يبذل نفسه من أجل الخراف”.

لذلك ليس من المستغرب أن يختار العديد من الفنانين المسيحيين الأوائل صورة الراعي لتصوير المسيح، وقد فعلوا ذلك في الغالب من خلال دمج أشكال الراعي الموجودة بالفعل النموذجية للفن اليوناني والروماني، وتُظهر هذه الصورة  المرسومة على جدران مقبرة القديس كاليستو في روما، يسوع وهو يحمل عجلًا على كتفه ، متتبعًا الشكل الأيقوني لـ “موسكوفورو“، حرفياً “حامل العجل” يعود تاريخ التصوير في الفن اليوناني القديم إلى عام 570 قبل الميلاد.

3- صورة (المسيح والمجوس) من القرن الثالث

صورة المسيح والمجوس من القرن الثالث

صورة أخرى للمسيح مقدمة في أناجيل العهد الجديد هي رحلة المجوس وراء النجم الذي ارشدهم إلى المزود الذي ولد فيه المسيح الموصوفة في إنجيل (متى 2: 1-12) ونتيجة لذلك ، وهذه الصورة للمجوس وهم يقدمون الهدايا للطفل يسوع ، وهذا التابوت يعود تاريخه إلى القرن الثالث، وهو محفوظ الآن في متحف الفاتيكان في روما.

4- صورة (المفلوج المدلى من السقف) من القرن الثالث

صورة المسيح والمفلوج المدلى من السقف

هذه الصورة لإحدى معجزات يسوع التي تم تاريخها في الأناجيل (متى، ومرقس، ولوقا) تراه يشفي رجلًا مفلوجًا في كفرناحوم، وتم العثور على هذا الرسم شفاء المفلوج، والذي يرجع تاريخه إلى القرن الثالث، في كنيسة المعمودية مهجورة منذ فترة طويلة في سوريا، وهي واحدة من أقدم صور المسيح التي عرفها المؤرخون.

5- صورة (المسيح بين بطرس وبولس) من القرن الرابع

صورة المسيح بين بطرس وبولس من القرن الرابع

تظهر هذه الصورة للسيد المسيح التي يعود تاريخها إلى القرن الرابع الميلادي بين القديس بطرس والقديس بولس، وقد تم رسمه في سراديب الموتى للمسيح وهو بين أثنين من التلاميذ وهم بطرس وبولس، في طريق Labicana في روما  بالقرب من فيلا كانت مملوكة للإمبراطور قسطنطين.

إقرأ أيضا
الملك

6-صورة (المسيح البانطوكراتور)  في جبل سيناء من القرن السادس

صورة (المسيح البانطوكراتور) في جبل سيناء من القرن السادس

الكلمة اليونانية البانطوكراتور تعني حرفيًا “من له سلطة على كل شيء”، وهذه هي الطريقة التي تم بها ترجمة تعبيرين عبرانيين مستخدمين في العهد القديم لوصف الله “إله الجنود” (ساباوت) و “القدير” (الشداعي) إلى اليونانية، من أجل تمثيل هذه الصفات العظيمة ، استخدم رسامو الأيقونات البيزنطيون ميزات، مثل اليد اليمنى المفتوحة التي يمكن أن تنقل إحساسًا بالقوة والسلطة.

لأورشليم مكان أخر.. المسيح يتجلى في أثيوبيا

وهذه الصورة هي أقدم مثال معروف لـ “المسيح بانتوكراتور” في العالم التعبيرات المختلفة التي تظهر على الجانبين الأيمن والأيسر لوجه يسوع قد توحي بطبيعته المزدوجة كإنسان وإلهي. تم رسمها على لوح خشبي خلال القرن السادس أو السابع وهي محفوظة حاليًا في دير سانت كاترين على جبل سيناء في مصر، أحد أقدم الأديرة في العالم.

 

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
2
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
1
هاهاها
0
واااو
1
‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2020, كافه الحقوق محفوظة

اعلى الصفحه
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان