رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
400   مشاهدة  

أنوشكا .. برنسيسة الغناء وأغنيات لم تسمع عنها كثيرا

أنوشكا
  • ناقد موسيقي مختص بالموسيقي الشرقية. كتب في العديد من المواقع مثل كسرة والمولد والمنصة وإضاءات

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


Share

يمكن أعتبار جيلنا “جيل الثمانينات والتسعينات” جِيلٌ محظوظًا أننا شاهدنا أنوشكا وهى تغنى , ترك أنوشكا الغناء وذهبت لتتألق فى مجالات أخرى أبرزها ظهورها كممثلة وصنعت تاريخًا جديدًا لها بعد الغناء , لأنوشكا تجربة غنائية مدهشة جدًا حفرت لها مكانه داخل جيل التسعينات التى كان يصنفها فى زاويه منفصلة عن بقية الجيل لتجربتها الخاصة التى لم تشبه أحد وكانت أحدى العلامات المميزة لتلك الفترة .

تجربة أنوشكا فى الغالب تجربة غربية الطابع لم تجنح الى الغناء الشرقى كثيرًا رغم سيطرة المقسوم الشرقى على الأجواء الموسيقية فى التسعينات, بدأت كمطربة أعلانات وأشتهرت أكثر بغنائها تتر برنامج المقالب الشهير “الكاميرا الخفية” من أنتاج شركة طارق نور التى كانت تغنى أغلب أعلاناته سرعان ماقررت أن تنطلق الى تجربتها الخاصة الأحترافية بأغنيه فى مهرجان منظمة الفيدوف والتى كفلت لها أعتماد الأذاعة والتليفزيون لها كمطربة وأنطلقت تغنى فى عدة مهرجانات أوربية حتى نجحت فى أقتناص المركز الثالث فى أحدها عن أغنيه “حبيتك

لأنوشكا أغنيات عديدة أشهرها بالطبع “ياليلى” والتى فازت بها فى مهرجان الدول الناطقة بالفرنسية “الفرانكفون” وأغنيه“كداب” والتى أشتهرت ككليب من بطولتها  مع الراقص “وليد عونى” و”أبين زين” والتى كانت أولى لقائتها مع موسيقى الجيل من لحن المطرب” مصطفى قمر” وتوزيع الكابو “حميد الشاعرى”والدويتو الأشهر لها مع محمد منير “بلاد طيبة

لكن هناك أغنيات صنعت تاريخا موازيًا لأنوشكا وظلت تلك الأغنيات فى ذاكرة مخفية لدى بعض جمهورها أغلبها كانت تحمل مضامين أنسانية بعيدًا عن الغناء العاطفى المعتاد سنتناول بعضها

ولاد الشمس

الكثير لايعرف أنها الأغنية الرسمية لدورة الألعاب الأفريقية والتى نظمتها مصر فى عام “1991” وأشتهرت بدلا منها أغنية الأفتتاح “أفريقيا” التى أداها المطرب “عمرو دياب” لكن “ولاد الشمس” هى الأغنية التى عبرت عن أفريقيا بشكل جدى كتبها الشاعر”بهاء الدين محمد” ولحنها “زياد الطويل” ووزعها “أشرف محروس”

ياقلبى

صرحت أنوشكا من قبل أنها أقرب الأغنيات الى قلبها , ظلمت الأغنيه لوجودها فى البوم “أبين زين” كتبها الشاعر الراحل”مجدى كامل”والذى ترك الساحة الفنية لأنصاف الموهبين وأتجه مجبرًا خلف لقمة العيش فى وكالات الأعلانات , ولم يأخذ حقه كشاعر متميز لحنها ووزعها قائد فرقتها الأرمينى “هايك ساركسيان”

بألف أه

واحده من أحلى أغنياتها على الأطلاق صدرت فى أخر ألبوماتها “نفسى أكون” والذى كان التجربة التى صهرت فيها مشواره الفنى كله وكان ختام عظيم لها كتب كلماتها  الشاعر الرقيق “عبد الرحمن أبو سنه” والذى يظهر كشاعر حقيقى خارج أطار موسيقى الجيل التى كانت تستهلك طاقته بمحصلة فنيه صفرية ولحنها رفيقه الأخر الملحن العبقرى”أشرف السرخوجلى”والذى صنع لحنًا متألفًأ مع صوت أنوشكا وأخرج أحلى مافيه وزع الأغنيه أخر عنقود الموهبين فى التسعينات “عمرو أبو ذكرى” بأفكاره الموسيقية المختلفة.

 

إقرأ أيضا
العشق جنون

 

إقرأ أيضاً

تاريخ من الغناء الملفق: الشاعر تامر حسين .. الجزء الثاني

الكاتب

  • محمد عطية

    ناقد موسيقي مختص بالموسيقي الشرقية. كتب في العديد من المواقع مثل كسرة والمولد والمنصة وإضاءات

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com
Share

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان