رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
88   مشاهدة  

أين منافذ بيع كتب الهيئة العامة للكتاب وقصور الثقافة بالاسكندرية؟

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


في ظل أسعار الكتب التي ترتفع بشكل صادم، الكتب المدعمة من الدولة هي متنفس القارىء الوحيد. فعندما تزور منافذ الهيئة العامة للكتاب بالقاهرة تجد أن سعر الكتاب 20 أو 30 جنيهًا.

والمفاجأة أن إصدارات قصور الثقافة سعر الكتاب فيها  12 جنيهًا وعشر جنيهات وأرقام تشجع القارىء أن يقتني مجموعة من الكتب الهامة من الحين والآخر.

وإصدارات الهيئة العامة للكتاب وقصور الثقافة ليست ملجأ  القراء وملجأ دارسي الفنون أيضا، فجميع الكتب التي يحتاجها كل مهتم مثلًا بمجال المسرح سيجد أن معظمها بمنافذ كتب قصور الثقافة.

كل من يقوم بالدراسات العليا من دبلومات لدراسة التذوق الفني أو النقد الفني يحتاج كتب قصور الثقافة، كذلك الطلاب الذين يقومون بتحضير الماجستير والدكتوراة والباحثين والصحفيين؛ أي فئة كبيرة من المثقفين لا يجدون الكتب التي تعينهم على الدراسة  سوى عن طريق هذه الهيئات الثقافية.

والصحفيون بالتحديد الذين يسعون للكتابة من أجل الفن بشكل حقيقي يعلمون جيدًا حقيقة ما أقول. فنحن في ورطة كبيرة جعلت الكثيرين من صحفي الفن يهتمون بأخبار تافهة للفنانين وإعلائها على بذل مجهود حقيقي من أجل الصحافة الفنية بما فيها من نقل معلومات هامة للجمهور عن أعمال فنية سابقة، أو التطلع لكسب مزيد من المعلومات والعلم من أجل النقد الفني، وكله من أجل الترافيك.

وإلى هنا ذكرنا الجانب الإيجابي الذي أدعو الله أن يستمر بنفس الشكل ونفس مستوى أسعار الكتب، ولكن الجانب السلبي  والذي لا يصدق، أن محافظة مثل الاسكندرية التي يعلم الجميع اهتمام أهلها بالفنون والثقافة لا يوجد فيها منفذ بيع واحد يوحد الله لإصدارات الهيئة العامة للكتاب، أو إصدارات قصور الثقافة!

ويقال أن هناك مشكلة حدثت  بمكان الإيجار بين الهيئة العامة للكتاب وصاحب المحل المؤجر للهيئة، وعلى أثرها استرد المكان صاحبه. وكان المكان مميز للغاية بشارع سعد زغلول بمحطة الرمل، وظل الأمر غير قابل للتصديق من قبل السكندريين لعدة أشهر بعد هذا الحدث الذي توقعنا حله بلا جدوى.

أقرأ أيضا…استاد الاسكندرية صرح تراثي على أرضها والأول بأفريقيا

فيما كان هناك أماكن مخصصة داخل قصور الثقافة لبيع إصدارتها بالاسكندرية، ولكن مع الوقت تم إغلاق هذه الأماكن!…أو محوها بشكل غير مبرر إطلاقا.

فهل يعقل أن قصر للثقافة لا يوجد به منفذ بيع كتبها؟…وماذا يضر أن تستفيد قصور الثقافة من بيع كتبها الخاصة؟

إقرأ أيضا
سموم الثاليوم

كل من يدرس الأدب والفنون بالاسكندرية يشعر بالحزن والحيرة أثناء بحثه عن كتاب محدد وترد عليه المكتبات الخاصة بأن هذه الكتب إصدارات الهيئة العامة للكتاب أو قصور الثقافة ولا توجد سوى فيها وحدها، في حين أن على المتضرر اللجوء إلى السفر لمحافظة القاهرة كي يشتري كتاب.

فتخيل أن تقطع تذكرة مئة جنيها للذهاب إلى القاهرة ومئة جنيها للعودة إلى الإسكندرية كي تشتري كتابا أو مجموعة كتب سعر الكتاب فيها 15 جنيها أو 20 جنيها.

نحن بالاسكندرية في ورطة حقيقية وما وصلني أن بعض المسؤوليين لا يعرفون بهذه الورطة وها قد حاولنا  لفت نظرهم ربما أشفقوا علينا وتم حل هذه المشكلة، فالاسكندرية تستحق الاهتمام  .

الكاتب

  • إسراء سيف

    إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان