رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
392   مشاهدة  

الإسلام ليس مجرد دين .. هكذا تحدث بيجوفيتش!

  • مي محمد المرسي صحافية مهتمة بالتحقيقات الإنسانية، عملت بالعديد من المؤسسات الصحافية، من بينهم المصري اليوم، وإعلام دوت أورج ، وموقع المواطن ، وجريدة بلدنا اليوم ، وغيرهم .

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


يعتبر كتاب علي عزت بيجوفيتش، «الإسلام بين الشرق والغرب»، من الكتب المهمة جدا في ساحة الفكر الإسلامي، فهو كتاب ذات طبيعة خاصة، حيث كُتب هذا الكتاب بأسلوب لم نتعود عليه في كتابتنا فهو كتاب فلسفي غربي .

من هو علي عزت بيچوفتش

وعلي عزت بيجوفيتش القائد السياسي و الرئيس السابق البوسنة صاحب اجتهادات مهمة في تفسير ظاهرة الإنسان في كل تركيبيها المرتبطة بثنائية الإنسان والطبيعة، وتلك هي النقطة الرئيسة في نظامه أو فكره الفلسفي.

فكر بيجوفيتش

ولكي نقف على فكر « بيجوفيتش» لابد من قول أنه درس العالم الغربي الرأسمالي عن كثب، كما أنه استطاع ببراعة أن يوظف المعلومات ويعمل على تصنيفها وتوظيفها، لأن لديه إلمام غير معتاد بالفلسفات الغربية، يستطيع من خلال تلك الفلسفات إدراك جوهر النموذج المعرفي الذي يهيمن على فلسفات الآخر.

و أما عن « الاسلام بين الشرق والغرب» فليس كتاب لاهوت، وإنما كتاب يتناول عقائد الإسلام ومؤسساته وتعاليمه، بقصد اكتشاف موقع الإسلام في إطار الفكر الكلي العالمي.

و يتكون كتاب« الإسلام بين الشرق والغرب» من قسمين، فأما عن القسم الأول فيتكون من مقدمات تتحدث بصفة عامة عن موضوع الدين، ومناقشة للإلحاد والمادية و أيضا قضية أصل الإنسان وقضايا أخرى ، وأما القسم الثاني فيتحدث عن خصائص الإسلام.

ويمكن تلخيص أبرز الأفكار التي تناولها المفكر علي عزت بيجوفيتش كالتالي:

★ النظرية: هي أنه بحكم المنطق الداخلي للأشياء يتوانى التطور والحضارة مع الإلحاد، بينما يتوازى الخلق والثقافة والفن، والأخلاق مع الدين.

★ التطور بطبيعته على مر العصور لا يستطيع أن ينتج إنسانا وانما مجرد حيوان مثالي منها بلغت درجت التعقيد.

★الاشتراكية أو الماركسية باعتبارها عملية واجتماعية للمادة لا تتعامل مع الإنسان بل على الأرجح مع تنظيم حياة الحيوان الاجتماعي.

★ الإنسان بصفة أساسية هو عنصر روحي وليس عنصر بيولوجيا ولا يمكن أن يوجد إلا بفعل الخلق الإلهي.

هذا تقريبا ما جاء في القسم الاول من الكتاب، ليؤكد بيجوفيتش هذه الازدواجية للعالم الإنساني متمثلة في تلك التناقضات بين الروح والجسم، بين الدين والعلم، بين الثقافة والحضارة!.

والسؤال الذي يطرح نفسه ويطرحه المؤلف أيضا هل يستطيع الإنسان التغلب على هذه التناقضات؟!، أم أن الإسلام محكوم عليه أن يظل مشدودا إلى الأبد بين الاثنين، هل هناك وسيلة للعلم أن يخدم الدين و تقدم الإنسانية؟!.

الإسلام ليس مجرد دين

والجواب نعم؛ فالإسلام ليس مجرد دين أو طريقه حياة فقط، وإنما هو بصفة أساسية مبدأ تنظيم الكون، فكما أن الإنسان هو وحدة الروح والجسد فإن الإسلام وحدة بين الدين وبين النظام الاجتماعي، وكما أن الجسم في الصلاة يمكن أن يخضع لحركة الروح، فإن النظام الاجتماعي يمكن بدوره أن يخدم المثل العليا للدين والأخلاق ، هذه ببساطة رؤية بيجوفيتش الفكرية في كتابة الإسلام بين الشرق والغرب

 

 

 

 

إقرأ أيضا
عبد الله رشدي

 

 

 

 

 

 

 

 

الكاتب

  • مي محمد المرسي

    مي محمد المرسي صحافية مهتمة بالتحقيقات الإنسانية، عملت بالعديد من المؤسسات الصحافية، من بينهم المصري اليوم، وإعلام دوت أورج ، وموقع المواطن ، وجريدة بلدنا اليوم ، وغيرهم .

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان