تقرأ الآن
في صناعة الجنة لماذا لا يقتدي المتعصب والمحب بـ”مجدي يعقوب”

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
286   مشاهدة  

في صناعة الجنة لماذا لا يقتدي المتعصب والمحب بـ”مجدي يعقوب”

الجنة
  • صحافي مصري شاب مهتم بالتحقيقات الإنسانية و الاجتماعية و السياسية عمل في مواقع صحافية محلية و دولية عدّة

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


لم تجد جمعية الطب الأمريكية رجلًا في العالم أفضل من المصري العظيم الدكتور مجدي يعقوب لكي تطلق عليه لقب “أسطورة الطب فى العالم” ليس فقط لإنجازاته فى الطب وفى علاج العديد من المرضى بجميع مستوياتهم الاجتماعية والمادية أو لمجرد انه قام بالعديد من العمليات الصعبة المتعلقة بجراحات القلب وإنقاذ العديد من الأطفال المولودين بعيوب خلقية لكن جمع السير مجدي يعقوب ما هو صعبًا على الأخرين فقد استطاع أن يكون إنسانًا وطبيبًا فهو على المستوى المهني يعمل تحت قيادته العديد من البادئين في هذا التخصص المعقد في الطب هنا وهناك فقد بدأ مجدي يعقوب برنامج الزراعة في مستشفى هارفيلد البريطانية عام 1980 و قام هو وفريقه هناك بتنفيذ 1000 عملية وأصبح مستشفى هارفيلد المركز الرئيسي لزرع الأعضاء في المملكة المتحدة بفضل ابن محافظة الشرقية الذي تعود أول عائلته إلى أسيوط.

و يثار جدلأً على وسائل التواصل الإجتماعي بشأن الدكتور مجدي يعقوب بدخوله الجنة أو النار تتداخل في هذا الأمر العديد من الأراء المتشددة تارة والمحبة للرجل لدرجة جعلت من يحبونه يسألون هل هو في الجنة رغم إنسانيته أم في النار؟ لكن ما دخل المحبون والمتشددين في هذا الأمر ومن طلب آرائهم ؟ فلماذا لا يتعامل المحب الخائف من العذاب الأبدي والمتشدد الذي يسعى إلى بث سموم الكراهية على أن الرجل بعث للحياة ليداوي قلب احدهم؟ في مقولة شهيرة للطبيب العالمي يقول فيها ” أن أرى شيئًا قابلاً للتكاثر يمكنه أن يعيد الأمل بعمل القلب مجددًا هو أمرٌ أود رؤيته قبل أن أموت” ويرى أنه من الجميل للغاية أن المساعدة للأخرين تؤدى إلى حياة جيدة و الوقوف بجوارهم دون تفرقة هي الجنة فلماذا لا يتعلم المحب هذه المحبة و المتشدد ان يكف عن سؤاله المنشود ويتعلم أيضًا لين القلب.

كيف لا يرى الرجل جنته في الأرض وهو واحدًا من أشهر ٦ أطباء قلب فى العالم وهو ثانى جراح فى العالم يجرى عملية زراعة لقلب حتى إنه أجرى أكثر من ٢٠٠٠ عملية في هذا المجال خلال ٢٥ عامًا لذلك لميتردد “يعقوب” أخيرًا في أن يرد على سخافة الأسئلة التي لا تجدي نفعًا ولا ضرًا بقوله في إحدى البرامج التلفزيونية أنه” كلما عمل الإنسان أكثر لصالح المجتمع سيشعر بالسعادة أكثر” كما أنه رأى جنته في ٢٥ ألف عملية جراحية منذ تخرجه من كلية الطب بجامعة القاهرة عام 1956 والطبيب مصري الذي حاز على تقدير كبير من شنتال أميرة هانوفر والكونتيسة نعومي مارون سينزانو وعمر الشريف وميك جاجر وريتشارد غير لعمله الخيري والإنساني كيف لا يرى الجنة أيضًا هنا بين ديه؟.

لم تنتهي جنة مجدي يعقوب بعد على المستوى الطبي والإجتماعي فهو أيضًا مؤسس ومدير أبحاث في معهد سمى بأسمه في لندن وميدلسكى والمؤسس الراعي لــ سلسلة الأمل الخيرية في المملكة المتحدة فما زال حتى الأن يسرد قصص نجاحاته في أسوان وهناك في أوروبا وإفريقيا لم ينتهي مشواره فهو يعمل بنفس جهده وحماسه في جنته التي أسسها لتطوير طب القلب حقًا هو مثال في العطاء والعلم والمعرفة إن مجدي يعقوب رجلًا رأى الجنة في خدمته للبشرية فأين يرى المتعصبون والخائفون والمحبون جنتهم أنه يمنح الحياة التي يريدها كل هؤلاء

اقرأ أيضا

مجدي يعقوب .. هكذا يكون الساحر الطيب

إقرأ أيضا
اتكلمي

الكاتب

  • صحافي مصري شاب مهتم بالتحقيقات الإنسانية و الاجتماعية و السياسية عمل في مواقع صحافية محلية و دولية عدّة

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
6
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
1
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان