تقرأ الآن
الحمام الياباني قد ينافس نقاد الفن في المستقبل

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
75   مشاهدة  

الحمام الياباني قد ينافس نقاد الفن في المستقبل

الحمام
  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


في القرن الثامن عشر كانت تربية الحمام هواية يمارسها العديد من الناس. واحد من أكثر المعجبين بالحمام في ذلك الوقت كان العالم الشهير تشارلز داروين. كان عضوًا فاعلًا في العديد من نوادي تربية الحمام في لندن كما امتلك مجموعته الخاصة من الطيور.

قد يبدو غبي لكنه في الواقع ذكي جدًا. في إحدى دراسات عام 2017، وجد الباحثون أن الحمام يمكنه فهم المكان والزمان مثل البشر. كما لديهم الذكاء ليجدوا طريقهم إلى المنزل من على بعد 1300 ميل واستخدموا كرسل منذ قديم الزمن. ولكن، مهارة واحدة غير عادية تتقنها مجموعة من الحمام في مختبر ياباني تتجاوز مواهبهم الأخرى، حيث قد ينافسوا نقاد الفن يومًا ما.

عندما تذهب إلى متحف، يمكنك على الأرجح معرفة الفرق بين لوحة رسمها بابلو بيكاسو ولوحة رسمها كلود مونيه. أسلوب بيكاسو التكعيبي، على الرغم من اختلافه بشكل كبير عبر العصور، هو أسلوب سريالي ومربك بعض الشيء. في حين أن المناظر الطبيعية الحالمة الانطباعية لكلود مونيه تتمتع بسحرها الخاص.

لوحة لبيكاسو

في عام 1995، قرر العلماء اليابانيون شيجيرو واتانابي وجونكو ساكاموتو وماسومي واكيتا من جامعة كيو اختبار حدود ذكاء الحمام من خلال تجربة جديدة لمعرفة ما إذا كانت الطيور يمكنها أيضًا معرفة الفرق بين الفنانين. تألفت التجربة من عرض اللوحات من الفنانين إلى الحمام، ومكافأتهم بالحلويات عندما اختاروا الاسم المناسب للوحة المناسبة. بمرور الوقت، تعلمت الطيور النمطين وتمكنوا من التمييز بينهما بمفردهم – حتى بالنسبة للأعمال التي لم يروها من قبل.

لوحة لمونيه

كما تعلم الحمام الذي تدرب على يد العلماء اليابانيين تسمية اللوحات الانطباعية والتكعبية لفنانين آخرين ــ مثل سيزان وجورج براك ورينوير ــ استنادًا إلى ما تعلموه من بيكاسو ومونيه. حتى أن الباحثين وجدوا أن الطيور يمكن أن تميز بين الطرازين عندما تكون الصور غير واضحة أو مصورة باللون الأسود والأبيض.

في تجربة أخرى في عام 2009 من قبل نفس العلماء تم عرض على الحمام لوحات من قبل طلاب المدارس الابتدائية وتدريبهم على تقييمها بناء على ما إذا كانت اللوحات جيدة أو سيئة. كانت تلك اللوحات قيمت من قبل المعلمين. في نهاية المطاف كانت الطيور قادرًا على تحديد اللوحات التي تستحق تعليقها في المتحف والتي ينبغي أن تبقى في الخزانة.

إقرأ أيضا

الكاتب

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (1)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان