تقرأ الآن
الشيخ عبد الباقي القليني.. إمام الأزهر الذي لا نعرف أثره

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
66   مشاهدة  

الشيخ عبد الباقي القليني.. إمام الأزهر الذي لا نعرف أثره

عبدالباقي القليني
  • مي محمد المرسي صحافية مهتمة بالتحقيقات الإنسانية، عملت بالعديد من المؤسسات الصحافية، من بينهم المصري اليوم، وإعلام دوت أورج ، وموقع المواطن ، وجريدة بلدنا اليوم ، وغيرهم .


تولى الشيخ عبد الباقي القليني مشيخة الأزهر في فترة من أصعب فترات مصر التاريخية ، حيث الصراع بين دولة المماليك المتهالكة نتيجة الصراع بين أمرائها ، و الدولة العثمانية الناشئة التي تطمح في أن تستولي على ما كان للخلافة العباسية، والتي كانت مصر من أعمالها، ومن هذا الصراع لابد من أن يكون هناك خلل في النظام الإداري بالدولة، وفقدان الكثير من الكتب ومن التدوينات الهامة.

والشيخ عبد الباقي القليني ناله ما نال مصر حينها فقد فُقدت أعماله ولا نذكر تاريخ مولده أو حتى تاريخ وافاته رُغم أنه قد عثرنا على الكتب والتواريخ الخاصة بأئمة الأزهر السابقين، ولكننا عثرنا على بعض الأثر من تاريخ الإمام.

 

من هو الشيخ القليني الإمام الرابع للأزهر 

كان الشيخ “القليني” أحد الإئمة البارزين في عصره ، وكان على المذهب المالكي شأنه شأن شيخه ” محمد النشرتي”، وُلد الشيخ في قرية قلين التابعة لمديرية الفؤادية بمحافظة كفر الشيخ  وإليها نُسب، وكما ذكرت فقدنا تاريخ مولده وحتى وفاته نظرًا لعدم انتظام النواحي الإدارية حينها.

تلقى الشيخ  عبد الباقي القليني تعليمه الأول في قريته، حيث حفظ القرآن الكريم، ثم غادر بعد ذلك إلى القاهرة ليلتحق بدروس الأزهر الشريف، وينهل من علومه، حيث درس الفقه والتفسير وعلوم البلاغة والأدب والفكر وغيرها من العلوم التي عُرف بها الأزهر .

وعُرف عن الشيخ القليني أنه كان حاد الذكاء، يعي ما يقرأ جيدًا، ويحفظ ما يفهم ، ولهذه الأسباب اشتهر في مجالس كبار المشايخ في كل عمود من أعمدة الأزهر ، وسخر حياته للدرس والتعليم .

أساتذته وتلاميذه

تعلم الشيخ على يد عالمين جليلين هم الشيخ ” البرماوي” والشيخ” النشرتي “، أمّا عن تلاميذه فقد ذكر الجبرتي المؤرخ الكبير  الإمام الشيخ محمد صلاح البرلسي قد تتلمذ على يده، ومن خلال الومضات التي وُجدت على هوامش الكتب استطاعنا أن نُشكل كيف كان الشيخ مع تلاميذه ، والتي كانت تروى عنه أن طلاب العلم قد وفدوا عليه من كل مكان والتفوا حوله وفي حلقته ،وكانوا كثيرين.

وكان الشيخ “القليني” يعني بتوجيه طلبته إلى العناية والاهتمام بالكتب القديمة – كتب التراث – والغوص فيها ، والبحث في أمهات الكتب لاستخراج ما فيها من كنوز ومعارف ،كما أنه كان  يساعد تلاميذ ويعينهم على فهم ما صعب عليهم فهمه في تلك الكتب ، ويملى عليهم الحواشي لإيضاح الغوامض وتبسيط المعقد الصعب.

علاقة الشيخ القليني بزملائه 

عُرف عن الشيخ ” القليني” أنه كان محبوبا بين رفاقه وعلماء عصره، لذلك ناصروه، ودخلو  في معركة دامية ليتولى مشيخة ، ذلك بالرغم من أنه كان بعيدا عن القاهرة أنزاك ، ولم يشترك في هذا الصدام من قريب أو بعيد ، وإنما تلاميذه وزملاؤه وإخوانه المقربين هم الذين فعلوا ذلك ليقينهم أنه الأحق بولاية هذا المنصب الجليل بعلمه وأخلاقه ، فكان علمه غزيرا ، ومعرفته واسعة ثرية.

الأزهر في عهد الشيخ القليني 

ولى الشيخ القليني مشيخة الأزهر عام ١١٢٠ هـ = ۱۷۰٩ م ، بعد أحداث أليمة وعصيبة عقب وفاة أستاذه الشيخ النشرتي، ازدهر الأزهر في عصره ، وخرج علماء أفاضل من حلقته إذ كان يوجههم إلى أمهات الكتب .

إقرأ أيضا
أنور منسي

كتب الشيخ 

ولم نعثر للبشيخ القلينني أي مصنفات، غريب أن يكون رجل بكل هذا العلم، ولا يكون له مصنف واحد، ونرجح أن  تلك المصنفات والكتب فُقدت مع ما فُقد في مصر حينها .

وفاته 

وظل الشيخ في ولايته لمشيخة الأزهر إلى أن مات ، ولم يتيسر لنا معرفة تاريخ وفاته، ولم يرد ذكر بذلك في جميع الكتب التي تناولت ترجمته .

الكاتب

  • مي محمد المرسي صحافية مهتمة بالتحقيقات الإنسانية، عملت بالعديد من المؤسسات الصحافية، من بينهم المصري اليوم، وإعلام دوت أورج ، وموقع المواطن ، وجريدة بلدنا اليوم ، وغيرهم .

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان