تقرأ الآن
القبض على بارتوميو وبعض أعضاء مجلسه بسبب الفضيحة الأكبر في تاريخ نادي برشلونة

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
87   مشاهدة  

القبض على بارتوميو وبعض أعضاء مجلسه بسبب الفضيحة الأكبر في تاريخ نادي برشلونة

بارتوميو
  • ريم الشاذلي

    ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

  • ريم الشاذلي

    ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

ألقي القبض على جوسيب ماريا بارتوميو وغيره من مديري نادي برشلونة السابقين مثل المدير العام للنادي أوسكار غراو و محامي النادي جوميز بونتي صباح الاثنين بسبب فضيحة “بارساجيت” أو فضيحة مواقع التواصل الاجتماعي. واحتجزتهم قوات الشرطة الكتالونية التي تفتش مكاتب النادي. لكن ما هي بالضبط فضيحة “بارساجيت”؟ هذا ما سنعرضه في هذا المقال.

ما هي بارساجيت؟

بدأ التحقيق في “بارساجيت” بعد أن قدمت شكوى من مجموعة من الأعضاء تدعى “ديميتات بلاجرانا”. التي ادعت أن نادي برشلونة تحت قيادة بارتوميو دفع لشركة “I3 Ventures” مقابل أعمال رصد وسائط الإعلام الاجتماعية وهو شيء طبيعي يفعله كل نادي. لكن ما لم يكن طبيعي هو الاتهام بأن إدارة بارتوميو استأجرت تلك الشركة لنشر المنشورات التي تحاول فيها تعزيز صورة بارتوميو وإلحاق الضرر باللاعبين وبعض المديرين السابقين.

في 17 فبراير 2020، كشفت محطة راديو “كادينا SER” أن برشلونة قد تعاقدت مع الشركة منذ نهاية 2017. ويقال عن أن هذه الشركة، المملوكة من قبل كارلوس إيبانيز، استخدمت ما لا يقل عن ستة حسابات مختلفة على فيسبوك لتشويه صور بعض الشخصيات الهامة في تاريخ برشلونة الذين لم يكونوا متفقين مع بارتوميو.

وأصدر البارسا بيانًا قال فيه إن النادي “ينكر بشدة أي علاقة، فضلًا عن التعاقد على خدمات مرتبطة بحسابات وسائط الإعلام الاجتماعية التي تبث رسائل سلبية أو متباينة”.

الأهداف:

كان كلًا من ليونيل ميسي وجيرارد بيكيه من اللاعبين المستهدفين في حملة التشويه تلك. بالإضافة إلى زملائهم السابقين كارليس بويول وتشافي. وكذلك لاعب برشلونة السابق وأحد أبرز المديرين الفنيين في تاريخ النادي بيب جوارديولا.

وفي حالة ميسي، بلغ الموقف درجة الغليان عندما أرسل اللاعب إلى النادي رسالة قانونية مسجلة يطالب فيها بمغادرة النادي. أما في حالة بيكيه، انتقد بسبب أنشطته التجارية وما إذا كانت تؤثر على قدراته كلاعب. قال بيكيه إنه تحدث إلى بارتوميو عن حسابات وسائل الإعلام الاجتماعية: “لقد طلبت منه تفسيرات وقال لي أنه لم يكن يعرف شيء وصدقته. ثم تبين لاحقًا أنه الشخص المسؤول عن تنظيم هذه الحملات كان لا يزال يعمل في النادي”.

بالرغم من أن النادي لم يتعاقد مع الشركة إلا في 2017 لكنه من الواضح أن أسلوب التشويه لم يكن جديدًا على بارتوميو حسب مقابلة صحفية قام بها جوارديولا عند انتقاله لتدريب بايرن ميونخ عن مجلس إدارة روسيل الذي كان بارتوميو يشغل منصب نائب الرئيس فيها:

“قلت لهم (الرئيس ومديريه) أني ذاهبًا لبلد على بعد 6000 كيلو متر وطلبت منهم أن يتركوني في سلام ولكنهم لم يفعلوا ذلك. لقد قضيت وقتي في برشلونة ثم قررت الرحيل. أريدهم أن يستمروا في العمل وأتمنى لهم كل النجاح في العالم. لأن نجاحهم سيكون أيضًا نجاحي. أنا لست بحاجة إلى أن أقول ما أشعر لهذا النادي. حدث الكثير من الأشياء التي تجاوزت الحدود. لن أنسى أبدا أنهم استخدموا مرض تيتو لإلحاق الضرر بي، لأنها كانت كذبة أني لم أره قط في نيويورك. رأيته مرة واحدة وسبب عدم رؤيتي له أكثر من ذلك هو أنه لم يكن ممكنًا، وهذا لم يكن خطأي. أن يقولوا أنني لا أتمنى الأفضل لشخص كان زميلي لسنوات عديدة هو أمر سيئ جدًا، وأنا لم أتوقع ذلك. إذا كانت أي من الأشياء التي قلتها غير صحيحة فإني أتحداهم أن يخرجوا وينفوها. لكن لابد وأن يخرجوا هم (روسيل والمجلس)، وليس الوسطاء أو رسل برشلونة. بل هم”.

ما هي الجرائم المزعومة؟

إن التحقيق القضائي ينظر في جريمة محتملة تتمثل في الإدارة غير السليمة في حالة دفع ثمن فوق القيمة السوقية لهذه الخدمات. وهم ينظرون أيضًا في جريمة فساد محتملة من جانب الأفراد، إذا تلقى أي مدير لجنة عمولة.

وسُلم تقرير من وحدة التحقيقات الجنائية التابعة لقوة الشرطة الكتالونية إلى القاضي أليخاندرا جيل ليما، من محكمة التحقيق الثالثة عشرة في برشلونة، ويعتقد أنه ذكر علامات فساد بالنظر إلى أن النادي ربما يكون قد دفع ثمناً “أعلى بستة أضعاف” من سعر السوق.

إقرأ أيضا

كيف تم إخفاء الجريمة كل هذه الفترة؟

وتفيد التقارير بأن برشلونة يدفع مبلغ 1 مليون يورو سنوياً إلى شركة I3 Ventures لرصد وسائط الإعلام الاجتماعية وتحسين الصورة الإعلامية لبارتوميو ومجلسه. بينما الخدمة سعرها العادي يتراوح ما بين 120 ألف و 150 ألف يورو. ويزعم أن المدفوعات تمت من خلال فواتير مختلفة مرت عبر إدارات مختلفة وكانت دائمًا أقل من 200 ألف يورو، مما يعني أنها لم تكن بحاجة إلى موافقة المجلس. مما يعني أن تلك الخدمات كانت سرية ولم يعرف عنها معظم أعضاء المجلس. وكشف فيما بعد عن الشركات المختلفة التي تلقت هذه المدفوعات. كانت مشاريع NSG للعلوم الاجتماعية SL ، تانترا سوفت SA ، SA الجانب الرقمي، حلول البيانات الكبيرة SA و Futuric SA، بالإضافة إلى I3 Ventures. جميعهم كانوا مرتبطين بكارلوس إيبانيز.

تفتيش مكاتب النادي:

عادت الشرطة إلى كامب نو هذا الإثنين. لكنها لم تكن المرة الأولى التي فتشوا فيها مكاتب النادي. كما فعلوا ذلك في الصيف الماضي بحثًا عن وثائق تتعلق بنفس الفضيحة.

 

الكاتب

  • ريم الشاذلي

    ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان