تقرأ الآن
المرتاحين (2) .. أبو هشيمة .. لاعب كرة القدم الذي ضل طريقه إلى تجارة الحديد

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
150   مشاهدة  

المرتاحين (2) .. أبو هشيمة .. لاعب كرة القدم الذي ضل طريقه إلى تجارة الحديد

أبو هشيمة

“الحكيم لا ينبغي أن يعاند الحظ إذا عبس في وجهه” .. قالها سيد الأدب نجيب محفوظ ،عن الحظ ونفذها أحمد أبو هشيمة .. وكيف يلعب الحظ ويطلع بك سابع سماء ، ويخسف بك سابع أرض .. النقطة البيضاء في النصف الأسود ، والنقطة السوداء في النصف الأبيض ، والكوب الذي كُسر نصفه الممتلئ قبل أن ننظر إليه ، والكوب الفارغ الذي لم ينتظر منه الخير لكن الخير كله أتى من وراءه .. الدنيا ولعب الدارتس التي يمكنها أن تجعل الحضور يصقفون لك حتى تحمر الأيادي ، أو السهم يتحرك ميلي متر يمينًا أو يسارًا لتجد الحضور يبكون بالدموع على اللاعب الذي قرر أن يرقص مع الدنيا رقصة الموت ، لكن الدنيا قرصت ودنه .. أيها السادة أهلًا بكم في الجزء الثاني من سلسلة مقالات (المرتاحين) ، واليوم سوف نتحدث عن رجل الأعمال المعروف : أحمد أبو هشيمة .

 في كتابة قصص المشاهير من الرجال ، يبحث الكاتب دومًا عن تلك اللحظة الذي سقط فيها البطل ثم استيقظ مرة أخرى واستكمل طريقه ، ذلك لأن الساسبنس كله في هاذين السطرين .. لكن في قصة رجل الأعمال الشهر أحمد أبو هشيمة ، سقط البطل فقرر أن يغير طريقه ، كنت أود أن أحدثك عن إن التردد في الاختيار ، وتغير الكاريير ، ونسف الكاركتر القديم وبناء آخر من البداية  ربما يؤدي بالإنسان إلى الفشل والندم على عدم استكماله .. لكني الآن أحدثك عن رجل أعمال من أشهر رجال الأعمال العرب من حيث الصيت والمشروعات .

 

في العام 1992 ، كان اللاعب أحمد أبو هشيمة ، لاعب النادي المصري البورسعيدي ، يسعى جاهدًا لتثبيت أقدامه كي يفوز بمكانًا أساسيًا في تشكيلة الأخضر ، لكن حدثًا تعيسًا صدمه في بداية حياته الكروية كان كفيلًا بأن يلقي به على أقرب قهوة ، ويضيع عمره في الثرثرة عما إذا كان لم يصاب بالرباط الصليبي ، وحكايات عن التخيلات عن مستقبل اللعب للأهلي ، والزمالك ، لكن الإصابة لعنها الله هي السبب ، ويضيع عمره في الحكاية وسببها .. الحدث هو إصابة اللاعب أحمد أبو هشيمة بالرباط الصليبي

 أود لو حكيت لك أيضًا عن مخطط رسمه “أبو هشيمة” من الصغر ، وورقة صغيرة مُعلقة على غرفته مكتوب عليها : “أكبر تاجر حديد في مصر ” ، لكن بعد الإصابة بالصليبي ، والعمل في أحد البنوك كموظف يذهب للعمل في السابعة ويعود بعد الضهر ، لكن فكرة التحرر من الوظيفة كانت هي المسيطرة على عقل أبو هشيمة ، الخروج من دائرة الرجل صاحب البذلة الزرقاء ومنديل الرقبة .. فقال في جلسة مع صديقه لاعب كرة القدم الكابتن علي ماهر  وصديقه وليد قوطة ” أود أن أعمل في تجارة الحديد” ، فقالو له مازحين : إعمل في الحديد .. وكانت نبرة من المزاح هي ما سيطرت على الموقف ، وبدأ تجارته في الحديد بالخسارة ، ومن ثم ركب قطار النجاح بالعقل قبل رأس المال ..

“الحكيم لا ينبغي أن يعاند الحظ إذا عبس في وجهه” .. قالها نجيب محفوظ ، ونفذها أحمد أبو هشيمة

إقرأ أيضا
الفريسكا

 

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان