تقرأ الآن
النداهة حقيقة هذه المرة .. عن شبح ترعة “باسوس” المخيف بالقناطر الخيرية

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
881  مشاهدة  

النداهة حقيقة هذه المرة .. عن شبح ترعة “باسوس” المخيف بالقناطر الخيرية

بخلاف النداهة تنقسم قصص الرعب المصرية التي أحدثت ضجة إلى نوعين إحداهما مستوحاة من قصص واقعية استندت إلى شهادات أشخاص رووها أبرزها  تلك التي تتحدث عن لعنات الفراعنة بعد أن شاع نقلا عن بعض الأشخاص بإصابة العاملين في مقبرة توت عنخ أمون بالحمى الشديدة كما عن الأصوات الغريبة التي سمعها سكان منطقة رشدي بمحافظة الإسكندرية  وهي التي تخرج من مبنى شهير يطلق عليه “عمارة  رشدي” والرواية نفسها عن شقة الفنانة ذكرى التي قتلها زوجها رجل الأعمال أيمن السويدي بالعاصمة المصرية القاهرة.

 

قرية باسوس بالقناطر الخيرية
قرية باسوس بالقناطر الخيرية

أما النوع الثاني فيرجع إلى القصص التي  مثلت مصدر إلهام للعديد من المؤلفين لكتابة أحداث أفلام رعب مثيرة أو حكاية يرويها على محطات الراديو  عن بيوت الرعب و المباني المسكونة بالجن والأشباح ومنها “النداهة” وهي حكايات مشابهة يرويها سكان دلتا وصعيد مصر وتصنف ضمن الأساطير الريفية المصرية حيث يزعم الناس أنها امرأة شديدة الجمال والحسن تظهر في الحقول منتصف الليل وتنادي على شخص باسمه ثم تقوم بسحبه مسحورًا  إلى مكان بعيد ويجدونه ميتًا في اليوم التالي. 

كان هناك مبررًا لإطلاق اسم “النداهة” على ترعة في شمال القاهرة و ثمة حكاية حولت هذا النوع الثاني من خيال إلى حقيقة بعد تلك التي رواها سكان منطقة الباسوس بالقرب من الدائري وهي تتبع مركز القناطر بمحافظة القليوبية في تسعينات القرن الماضي عن “ترعة” زراعية تمتد حول منطقة الباسوس من أخر شبرا الخيمة حتى الدائري وهي كانت تخدم على الأراضي الزراعية في هذه المنطقة لدرجة إطلاق إسم “ترعة النداهة عليها.

أصبح الأمر محيرًا للأهالي يومًا بعد يوم حيث شاعت حكايات مرعبة عن هذه الترعة بسبب كثرة حوادث الغرق فيها والمتكررة بشكل أسبوعي  ليلًا فتسائل الأهالي لماذا لا يشهد النهار حوادث غرق وجميعها تحدث ليلًا  هل وراء ذلك شيئًا خارقًا؟ كيف يحدث ذلك كل اسبوع ولماذا؟  إذا هي النداهة حتى جاء اليوم المشهود في إحدى ليالي “باسوس” كان ثلاثة اخوة وهم ابناء أحد الجزارين بالمنطقة ومعهم صديقهم تراهنوا على المرور ليلًا رغم تحذير كبار القرية من العبور ليلًا على هذه الترعة وهذا ماذكر صديق ابناء الجزار به اصدقائه الذين وصفوه بـ الجبان. 

 

إقرأ أيضا
الأرقام

اسطورة النداهة
أسطورة النداهة

لكن السخرية و وصف الإخوة الثلاث لصديقهم بالجبان والـ”الخائف” كانت حيلة ناجحة في اقناعه بالمرور معهم في ساعة متأخرة من الليل على تلك المعدية وبالفعل انطلق الأربعة شبان في محاولة منهم لإثبات عكس ما يتردد من سكان القرية وقد حدث ما لم يكن في حسبانهم إذ وقع الأخ الأول في فخ “ترعة النداهة”  وبدأ يطلب النجدة صارخًا في اخوته وراح شقيقه الأول  لينقذه من الغرق ليمسك به ثم يطلب النجدة هو الأخر قائلًا:” في حاجة بتشدني”ثم نزل الثالث لينقذ الاثنين وغرقوا جميعًا في “ترعة النداهة” ليفر صديقهم هاربًا يرتعد بعد سماعه الثالث وهو يقول:”متنزلش في حاجة بتشدنا لتحت”. 

ساد الرعب في الباسوس بعد سماعهم لقصة أخرى لكن هذه المرة ثلاثة اخوة ففي هذه الليلة لم تنم القرية عن بكرة أبيها انتظارًا للغواصين الذين أتوا من خارج القرية بحثًا عن جثث الاخوة الثلاثة مع الساعات الأولى من الصباح حتى تبين لهم أن جثث الضحايا جرفت حتى القناطر الخيرية في النيل وهذا كان شيئًا غريبًا للفلاحين الذين أكدوا استحالة حدوث ذلك  حتى بدأ صديقهم يقول إن:” النداهة هي التي أتت بهم إلى هنا فقد كانوا جميعًا يقولون إن شيئا يسحبهم بقوة إلى العمق حتى تجمع أهالي القرية أمام قسم الشرطة طوال اليوم التالي  مطالبين بغلق الترعة بعد دفن الاخوة الثلاثة.

  

الكاتب

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
1
أعجبني
0
أغضبني
1
هاهاها
1
واااو
0
‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2020, كافه الحقوق محفوظة

اعلى الصفحه
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان