تقرأ الآن
بعد حواره الأخير هل تحول عمرو مصطفى إلى حلمي بكر الجيل الجديد

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
621   مشاهدة  

بعد حواره الأخير هل تحول عمرو مصطفى إلى حلمي بكر الجيل الجديد

عمرو مصطفى

  • كاتب صحفي مهتم بالموسيقي الشرقية. كتب في العديد من المواقع مثل كسرة والمولد والمنصة وإضاءات

  • كاتب صحفي مهتم بالموسيقي الشرقية. كتب في العديد من المواقع مثل كسرة والمولد والمنصة وإضاءات


دائمًا ما أشفق على النجوم التي تخفت الأضواء من حولها، خصوصًا إن كان النجم يعشق اللهث وراء تلك الأضواء التي تغذي الإيجو المتوحش لديه، يخفت الحديث عنه فتجده يطلق تصريحًا مثيرًا أو يكتب منشورًا غاضبًا المهم هو أن يتم ذكر أسمه حتى لو كلفه هجوم الجميع عليه.

على مدار حلقتين من برنامج العرافة التي تقدمه المذيعة بسمة وهبة على شاشة المحور، أطلق عمرو مصطفى سهامه نحو الجميع دون أن يستثني أحد، من بداية الحوار باغته بسمة وهبي بأنه يعشق من يمدحه ويكره الانتقاد، فأجابها بالعكس انه يرحب بانتقاده دائمًا بل ويكره من ينافقه، الغريب أن كاتب هذه السطور قام عمرو بحظره من صفحته الرسمية على الفيس بوك بسبب تعليق كتبته على منشور قمت بمشاركته من على صفحته،  انتقدت فيه عدم تجديد ألحانه التي تعاني من نضوب حاليًا وأن الأفضل له التركيز في مهنته أكثر، بدلًا من استهلاك وقته في الهجوم على الوسط الغنائي، وهذا يجرنا للحديث عن علاقة المبدعين بالنقاد والتي يريدون أن تسير في إتجاه واحد هو مدحهم فقط.. 

المربع صفر.

منذ بداية الحلقة وحاول عمرو مصطفى منع نفسه من ذكر اسم “عمرو دياب” لكنه لم يستطع فذكر بصيغة الجمع أن هناك أشخاص أعطاهم فرصة 20 سنة “المدة التي تعاون فيها مع عمرو دياب” مستفردًا بصيغة المفرد أنه كان يعطيه فرصة سنويًا حتى طفح الكيل منه ووصل الأمر إلي وضعه في المربع صفر عقابًا له! مفسرًا الجملة بأنها تعني أنه لن يستطيع الوصول إليه مرة أخرى.

وردًا على سؤال نشره للخلافات مع المطربين، بأنه كمن يضرب ضربة إستباقية يوضح فيها الأمور للجمهور، ليتهم بعض الفنانين بإطلاق لجان إليكترونية لترد الهجوم بدلًا منه رغم أنه يستخدم نفس الأمر أيضًا.

لا يخفى على الجميع أن خلافات عمرو مصطفى مع الهضبة كانت تتجدد سنويًا، ودائمًا ما كان يبادر عمرو مصطفى بالهجوم عليه، وفي كل مرة طيلة العشرون عامًا كان يلتزم الهضبة بالصمت تجاهه لأنه يعلم تمامًا أنه المتحكم الأول في العلاقة وأنه يختار التوقيت الذي ينهي فيه الخلاف، بعد أن يكون عمرو مصطفى قد أفرغ ما في جعبته بتصريحات تجدها على جميع القنوات والصحف، وهذا يفسر أن عمرو دياب يعرف طبيعة شخصية عمرو مصطفى أكثر منه شخصيًا.

اقرأ أيضًا 

بعد خلافهما الأخير هل فقد عمرو مصطفى نفوذه في شلة عمرو دياب للأبد؟

تقلص النفوذ.

دخلت بسمة وهبي في صلب الخلاف بينه وبين الهضبة فذكر عمرو مصطفى أنه أخل بالاتفاق معه الذي ينص على أن يقوم هو بتلحين ألبوم بالكامل، وتسبب هذا في أنه قام بسحب تسع أغنيات منه كتبها الشاعر “تامر حسين” وأنه لم يسحبهم ليغنيهم بل كي يرميهم على حد وصفه أي لن يقوم بتنفيذها، وأن كل ما تقاضاه طيلة مشواره معه لا يساوي أجر فرح يحييه في يوم واحد، وأنه اشتهر من خلال أغنيات أخري مثل “يوم ورا يوم” و“بشرة خير” التي وصفها بأنها أشهر أغنية في العالم، وأن تأجج الخلاف كان بسبب أغنية وطنية رفض الهضبة غنائها وصنع أغنية بديلة صحبة آخرون.

إقرأ أيضا
شادية

ليست محاولة للتشكيك في كلام عمرو مصطفى لكن الكل يعلم بأن إسناد مهمة تلحين ألبوم بالكامل لملحن واحد؛ لم يقم بها الهضبة من قبل سوى مع نفسه فقط، ولو كان هناك نية لفعل ذلك لفعلها في وجود ملحن عبقري مثل “رياض الهمشري” تفوق امكانياته عمرو مصطفي بكثير، وأن الهضبة يستمع سنويًا لأكثر من مئة لحن مختلف، وأن أجور الملحنين بالذات الصف الأول منهم ليست ثابتة بل في تصاعد مستمر حتى تخطت الآن الأربع أصفار في اللحن الواحد، ثم ناقض نفسه بأنه نفذ بعضًا من الأغاني موضع الخلاف مع الهضبة، على سبيل المثال إعلان المطربة شيرين وبعضهم سينفذ لاحقًا مع المطربة إليسا ومحمد حماقي، و نسى عمرو مصطفى أن شهرته الحقيقة كان الهضبة سببًا فيها بعد أن قدمه في أغنية “خليك فاكرني” والتي شدت انتباه الوسط الفني إليه، وأن سبب الخلاف الرئيسي هو تقليص نفوذه داخل شلة ملحنين عمرو دياب بعد دخول أسماء جديدة تتعاون معه والكل يعلم جيدًا أن التعاون مع الهضبة الآن لا يتم إلا من خلال شخص واحد فقط  الشاعر تامر حسين الذي اكتشفه عمرو مصطفى نفسه.

حلمي بكر الجيل.

في الجزء الثاني من الحوار تشعر بأن شخصية عمرو مصطفى تلبستها روح الملحن “حلمي بكر” فبدأ بالهجوم والتنظير على الجميع، ينسف تجربة تامر حسني بالكامل ويتعامل معه على أنه لازال يحبو في طريق الغناء، متجاهلًا نجاحاته الضخمة على مستوى الحفلات أو الأفلام، يهاجم هاني شاكر ردًا على تصريحه الذي طالبه فيه بعدم الغناء مرة أخرى، رغم أنه لم يقل هذا في حق شيرين المتصالح معها حاليًا، لا يفوت أي فرصة ليتاجر بأغانيه الوطنية التي صنعها ولم يسمعها أحد غيره، وأنه ينتظر الفرصة كي تتيح له إعادة تنفيذها من خلال اوركسترا مثلما حدث في حفل المومياوات ولا يخفي على أحد أنه طرد من جنة الشئون المعنوية ولم يعد يستعينوا به كما في السابق، وأن تنفيذ الأغاني كان يتم عن طريقه هو لا عن طريق أحد آخر بل ان أحمد الموجي الذي كتب نوتات حفل المومياوات هو نفسه من قام بتوزيع أغنية “تحيا مصر” التي ذكرها أكثر من مرة داخل الحوار، وأن الهضبة يغير من نجاحاته، ثم ينهي الحوار بأنه سوف يصبح أهم مطرب في الوطن العربي خلال خمس سنوات!

في النهاية لا يفوت عمر مصطفى أي فرصة كي يثير الجدل ويلحق بركب تريندات مواقع التواصل الإجتماعي، تارة بالحديث في السياسة التي اقتات عليها فترة رغم جهله بأصولها، و تارات كثيرة بالمتاجرة بخلافاته مع كبار النجوم وتصريحاته التي تنم عن إيجو منتفخ ونرجسية قد تصل إلي حد المرض، سرعان ما يلملم أوراقه ويدخل مرحلة سكون يعقبها انفجار تصريحات مرة أخرى وهلم جرا حتى أدمن الأمر تمامًا، وتحول إلي نسخة محدثة من الملحن حلمي بكر.

الكاتب

  • كاتب صحفي مهتم بالموسيقي الشرقية. كتب في العديد من المواقع مثل كسرة والمولد والمنصة وإضاءات

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
3
أحزنني
0
أعجبني
2
أغضبني
0
هاهاها
3
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان