تقرأ الآن
بمناسبة عيد الأضحى نحن على موعد مع الحفل السنوي للتنظير على الأضحية

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
117  مشاهدة  

بمناسبة عيد الأضحى نحن على موعد مع الحفل السنوي للتنظير على الأضحية

الأضحية

عزيزي القارئ الغارق في عالم السوشيال ميديا المليء بالمنظرين، قم بتحضير الفشار ومشروبك المثلج اللذيذ، فنحن على موعد مع حفل عيد الأضحى السنوي للتنظير على ذبح الأضحية، وسوف نشاهد خلالها مجموعة من الفقرات الشهيرة، أبرزهم الأطفال والأضاحي، وماهي الطريقة الشرعية لذبح الأضحية (وكان الإسلام دخل مصر منذ أيام)، وغيرها من النقاشات التي تنتهي بالتكفير والبلوك.

الأضحية والذبح أمام الأطفال

تبدأ المشاجرة عادت مع أول شخص يقوم بنشر لصورة لأطفاله الصغار وهم ملطخين أيديهم وملابسهم دماء الأضحية، وكأنهم قتلى وجدوا متلبسين في مسرح الجريمة، ويشيد بأن العيد لا يمكن أن يكتمل بدون سعادة الأطفال بالذبح.
ولأن الأمر حقًا ضد الإنسانية وغاية في الرعب أن يصبح طفل صغير يستمتع بالذبح وتلطيخ يده في الدماء، يأتي دور المعارضين ليتحدثوا عن حقوق الطفل، والمشكلات النفسية التي تحدث للأطفال بسبب رؤيتهم للذبح، لنجد المؤيدون لتحويل الأطفال إلى مصاصي دماء بالذبح واللعب في الدماء يزايدون على أحكام الدين ورأي الأزهر الشريف نفسه، وعادتًا تسفر هذه المشاجرة الشهيرة إلى عدد من البلوكات وتبادل الاهانات.

تاريخ نقل شعائر الحج على الهواء مباشرة إلى مصر “تسببت فيه شقيقة فنان مشهور”

ذبح الأضحية امام الأطفال

صور الأضحية وهي تذبح أمام بعضها البعض

كل عام منذ أن ظهرت مواقع التواصل الاجتماعي، بل ومن يوم دخل الإنترنت إلى مصر، يصرخ ملايين الأشخاص من كل الفئات بما فيهم رجال الدين (لا يجوز ذبح الاضاحي أمام بعضهم البعض) وأن هذا يخلف الشرع والإنسانية ويخلف حتى فطرتنا البشرية، ولكن على الرغم من كل ما سبق هناك فئة تعلوا أصواتهم معترضين كل ما سبق، ويتحدثون عن أن ما حلله الله لا يحرمه البشر.
وعادتًا يستمر هذا الخلاف السريالي ويمتد لبعد أيام العيد، ويحاول المنددين من طريقة الذبح غير الشرعية وغير الإنسانية أن يشرحوا للفئة الأخرى أن الأمر لا يتعلق من الأساس بتحريم الأضحية، ولكن كل ما في الأمر أن هناك طرق شرعية للذبح.

ذبح الأضحية امام اضحية أخرى

شوارع غارقة في دماء الأضاحي!

بشكل شخصي أشعر خلال أيام عيد الأضحى المبارك انني تحت الإقامة الجبرية، وأن وجود رائحة الشوارع في كل مكان يصيبني بالغثيان، وكذلك مشهد الدماء الذي يستقر عند جوانب الطرق في الشوارع لأيام، ولكن على الرغم من أن هناك قانون مصري يعاقب على الذبح في الطرقات وأمام المنازل، وكذلك تحريم ذلك بفتوى من دار الافتاء، إلا أن هذا يحدث كل عام بشكل اعتيادي دون الالتفاف لقوانين أو استياء سكان المناطق المختلفة.

إقرأ أيضا
الدحيح

ذبح الأضحية في الشوارع

فمنذ أيام تم اصدار قرارًا بحظر إقامة شوادر عرض وبيع الأغنام والماشية الحية بالشوارع الرئيسية والميادين والحدائق، وعلى الرغم من أن أغلب الدول الإسلامية في كل أنحاء العالم أصبح بها أماكن مخصصة للذبح وتقسيم الأضحية، ويوجد عدد كبير من الجمعيات الخيرية في مصر تتكفل هي بذبح الاضحية وتوزيعها على الفقراء، ولكن حتى الآن ينظر البعض على أن الطريقة الوحيدة الشرعية للتضحية هي أن تذبح في الشوارع بحضور كل عائلة ضاحب الأضحية، للأسف لم يستطع القانون أو توفير سبل مختلفة لذبح وتوزيع الأضاحي من أن يوقف شلالات الدماء التي تملأ الشوارع كل عام!

عليكم اتخاذ القرار الآن.. احزموا امتعتكم واهربوا من الفيسبوك

وفي الآخير قد تمر أيام عيد الأضحى، وتمر أيضًا هذه الصراعات والمسبات والاتهامات، ولكن هذا لا يعني على الإطلاق أن حفل التنظير على الأضحية لن ينتهي، ولكن كل ما في الأمر أن الموسم الرسمي له قد انتهى هذا العام، وسوف تعاد هذه المشاهد مرة أخرى في عيد الأضحى القادم، ولذلك انصحك عزيزي القارئ بعدم المشاركة في هذه المهاترات من الأساس واستثمار وقتك في شيء افضل وانفع.
Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
2
أحزنني
0
أعجبني
2
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2020, كافه الحقوق محفوظة

اعلى الصفحه
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان