تقرأ الآن
بين أحمد الشقيري وأحمد السقا

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
186   مشاهدة  

بين أحمد الشقيري وأحمد السقا

الشقيري والسقا
  • مترجمة وصحفية مصرية، عملت في أخبار النجوم وفي مجال ترجمة المقالات في عالم الكتاب ولها العديد من المقالات المترجمة، وعملت في دار الهلال ومجلة الكتاب الذهبي التابع لدار روزاليوسف. ولي كتاب مترجم صدر في معرض الكتاب 2021

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


فكرة القديم والجديد، ورمضان زمان ورمضان الآن، وخناقة كل جيل وتمسكه بمقومات البهجة التي أسعدته.

اقرأ أيضًا 
إعلان مجدي يعقوب.. لوحة فنية متكاملة

تيمة مكررة يستخدمها صانعوا الحملات الإعلانية والترويجية طوال الوقت، وفي هذا العام استخدمت هذه التيمة في حوالي ثلاث إعلانات أولها إعلان ياسمين عبد العزيز وكريم محمود عبد العزيز، وإعلان حميد الشاعري وسيمون وهند صبري وأحمد السقا وهشام عباس، والثالث إعلان أمير عيد ومحمد منير والشاب خالد.

ففي كل إعلان يحاول ممثل كل جيل أن ينتصر لزمنه ولمقومات السعادة التي كانت موجودة في زمنه، ويحاول أن يثبت أنه عاش أيام أفضل ممن تلاه حيث اختفت مظاهر السعادة وأصبح زمن ماسخ.

ولم ينتبه أحد أن كل زمن له جماله، وكل جيل له مقومات وعناصر البهجة التي تناسبه وتناسب أيامه ومقومات عصره، فالتكنولوجيا والنت وفرت على المشاهد أن يتابع المسلسل أو البرنامج الذي يرغبه، دون ضجيج أو إعلانات منفرة، وفي الوقت الذي يحدده هو، وأن لمة العيلة في وقت واحد لمتابعة المسلسل أصبحت رفاهية غير متوفرة، وأن هناك مهن لم تعد بالضرورة تتم بالنهار ويعود كل أفراد الأسرة في المساء لممارسة حياتهم سويًا، بل تتم هذه الأعمال في أوقات غريبة مثل أن تكون موظف في شركة في بلد أخر ساعات العمل فيه هي نفسها ساعات النوم في بلدك، فتكون انت تعمل وجميع من في البيت نائم.

ومع ذلك فهذا الجيل لديه مقومات سعادة أخرى ولديه رمضان  آخر له مظاهر أخرى، فالزينة كان يتم عملها من ورق الكراريس والكتب القديمة ونصنع النشا ونقص الورق لعمل الزينة، وكنا نبدع فيها، ونسهر لنعلقها في الشوارع، ولم تكن الزينة تدخل البيوت، أما الآن فالزينة داخل البيوت، وتعلق الأنوار داخل البيوت ويوضع قماش الخيامية الذي كان حكر على الصوان الموجود في الشوارع، مظاهر رمضان تغيرت وأصبحت تناسب هذا الزمن وسرعته، فلا داعي لأن نبكت الصغار طوال الوقت ونخبرهم أنهم تعساء ومساكين حيث أنهم لم يعرفوا رمضان الأحلى من وجه نظرنا.

شاهدت حلقة من برنامج مقدم البرامج السعودي “أحمد الشقيري: باسم الرواد، وكان يتحدث عن الشركات العملاقة التي بدأت بفكرة، ولم تتكلف جنيه واحد، بل  بدأت بمشكلة واجهت الناس وهناك من تحرك وفكر لحل هذه المشكلة، فظهرت شركات بحجم جوجل وأوبر وسويفل شركة النقل العام والتي كانت مفاجأة لي ان أعرف من خلال البرنامج أنها شركة مصرية لمالك مصري وهو شاب في الاربعينات، كان يعمل موظف في شركة أوبر ولكنه فكر وخطط واستعان بأصدقائه وأنشأوا تطبيق يساعد على النقل وعمل رحلات جماعية في عربات مكيفة ومريحة وبتكلفة بسيطة جدا.

وعرض البرنامج بعض الشركات الموجودة في الوطن العربي والتي أصبحت تنافس وبقوة في السوق العالمي، ولها سعر بيعي يصل إلى الملايين في البورصة العالمية.

إقرأ أيضا
حفني أحمد حسن وشريط كاسيت

اندهشت من سرعة العالم من حولنا، وكيف أن هناك مهن ووظائف ستختفي، وأن هناك مهن أخرى لن يكون لعنصر البشري فيها أي دور، ونحن لازلنا مصرين نقف عند نقطة زمان وأيام زمان، والجيل الماضي أفضل أم الجيل الحالي.

الكاتب

  • مترجمة وصحفية مصرية، عملت في أخبار النجوم وفي مجال ترجمة المقالات في عالم الكتاب ولها العديد من المقالات المترجمة، وعملت في دار الهلال ومجلة الكتاب الذهبي التابع لدار روزاليوسف. ولي كتاب مترجم صدر في معرض الكتاب 2021

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان