تقرأ الآن
جورج فلويد .. صرخة جديدة في وجه عنصرية الرجل الأبيض الأمريكي

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
1٬923  مشاهدة  

جورج فلويد .. صرخة جديدة في وجه عنصرية الرجل الأبيض الأمريكي

أعتقد أنه إذا قرر أحد كتابة تاريخ المجتمع الأمريكي وكيف تطورت صفاته وسلوكه الاجتماعي، سوف يقر بأن “الرجل الأبيض” عرف العنصرية ضد أصحاب البشرة السوداء من أصحاب الأصول الأفريقية قبل معرفته بالإنسانية، ورغم أنه من الكوميديا السوداء أن يكون قد مر ما يقرب من 200 عام منذ أن حرر ابراهام لنكولن العبيد في أمريكا، ومازال أصحاب البشرة السوداء يعانون من كل اشكال العنصرية في العديد من الولايات الامريكية وموت جورج فلويد هو صرخة جديدة في وجه عنصرية الرجل الأبيض الأمريكي.

انتشر أمس مقطع على مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم يظهر به رجل أسود وهو مكبل الأيدي ومثبت على الأرض، ويقوم أحد رجال شرطة مينابوليس بالضغط على رقبته بقوة، ولم يفلته رغم استغاثة الرجل الأسود (جورج فلويد) مرار وتكرار ” أنا لا أستطيع التنفس” كانت الجملة التي يقولها جورج على مدار الفيديو ويظهر على وجهه علامات الاختناق ولكن دون ان يفلته الشرطي، حتى بدأ ينزف بقوة من أنفه وتوفى قبل أن توصله سيارة الإسعاف إلى المستشفى.

ولأن هناك حقًا قوة لمواقع التواصل الاجتماعي حول العالم، فعندما انتشر المقطع، قام رئيس الشرطة بالتحقيق في الحادث الذي توفي جورج على آثره، ووصفة “بالعبث” مؤكدًا على أن القوانين لا تفرق بين المواطنين بحسب لون بشرتهم، وانه كونك اسود البشرة هذا لا يعني ان يحكم عليك بالإعدام، وعن سبب توقف المجني عليه من الأساس، قالت الشرطة في بيان إن حادث مينيابوليس وقع عندما عثر أفراد الشرطة على الرجل في سيارته. وعلموا أن الرجل “كان يجلس على مقدمة سيارة زرقاء ويبدو أنه كان تحت تأثير شيئا ما”.

عنصرية الامريكيين ضد السود

وأضاف البيان أن الضابط طلب من الرجل الابتعاد عن السيارة، لكنه قاوم جسديا. “وتمكن الضباط من السيطرة عليه وتقييده بالأصفاد لكنه بدا عليه معاناة طبية” بحسب ما ذكره موقع “الديلي ميل

 

إقرأ أيضا
رائد

مقتل جورج فلويد لم يكن حادث غريب على المجتمع الأمريكي الذي يتفنن في إظهار العنصرية والكراهية للمواطنين الأمريكيين أصحاب الأصول الإفريقية، فكل عام يسقط عشرات الأشخاص ضحايا الحوادث العنصرية التي تطول كل الفئات المجتمعية والثقافية، ولكن الشيء الذي يمثل كوميديا سوداء حقيقية فيما يخص عنصرية المواطنين الأمريكيين، أن أمريكا في الأساس بلد مهاجرين فحتى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية نفسة أصوله ليست أمريكية!

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
4
أحزنني
10
أعجبني
2
أغضبني
4
هاهاها
1
واااو
1
‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2020, كافه الحقوق محفوظة

اعلى الصفحه
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان