تقرأ الآن
حتشبسوت تثير الجدل بجامعة بريطانية.. قطعة أثرية لا نعرف كيف وصلت إنجلترا!

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
47   مشاهدة  

حتشبسوت تثير الجدل بجامعة بريطانية.. قطعة أثرية لا نعرف كيف وصلت إنجلترا!

هل اكتفيت من عجائب الحضارة الفرعونية؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فعليك أن تعلم أنها لن تتوقف عن إدهاشنا، وإذا كانت بلا، فقد تكون مهتماً  بهذا الاكتشاف، حيث وجد مجموعة من طلاب جامعة سوانزي البريطانية، بقسم المصريات، قطعة أثرية تمثل الملكة ” حتشبسوت “، المرأة التي حكمت مصر الفرعونية، وذلك في أحد المخازن، دون أن يعلم أحد من أين أتت تلك القطعة، وكيف وصلت للمخزن؟!

قطعة حتشبسوت

يرى البروفيسور “كين جريفين”، الذي أشرف على عملية اكتشاف قطعة حتشبسوت، أنها تشبه الآثار التي وجدت في معبد حتشبسوت بالقرب من مدينة الأقصر، ذلك المعبد الذي ينتمي لمعابد الدير البحري، بالإضافة إلى اعتقاده بأن الهيروغليفية المكتوبة فوق رأس الملكة، مشيرة إلى أن صاحبة الشكل المحفور على القطعة، هي أنثى، لذلك رُجح بأنها حتشبسوت، بالإضافة إلى شكل التاج المكون من ثعبان الكوبرا، وشكل الشعر، وغيرها من الصفات الأخرى، التي تُرجح بأن القطعة تنتمي فعلاً لمنطقة الدير البحري.

تتكون القطعة الأثرية، من قطعتين منفصلتين من الحجر الجيري، يظهر عليها نقوش من الجهتين، بسمك أقل من 5 سنتيمترات، بينما تشير آثار القطع والانفصال في ظهر القطعة، بأنه تم فصلها من جدار أحد المعابد، ذلك الفعل الذي كان منتشرًا في أواخر القرن التاسع عشر، مما يضع تفسيراً محتملاً، لسبب وجودها في سوانزي.

حتشبسوت
الوجه الأمامي للوحة

متى وصلت القطعة إلى بريطانيا

بالرغم من عدم وجود أي سجلات تفيد بتاريخ وجود تلك القطعة من الأساس، في قسم المصريات بالجامعة، إلا أن ما استطاع الباحثون المهتمون بأصل قطعة حتشبسوت، أن يتوصلوا إليه، هو أن تلك القطعة وصلت للمركز، عام 1971، حيث كانت من ضمن مجموعة من ممتلكات لصيدلاني، عاش في لندن، ويدعى “السير هنري ويلكوم”، وذلك بعد وفاته عام 1936.

منذ ذلك الوقت، ظل الحجران المنفصلان في المخزن لأكثر من ثلاثين عاماً، حتى وجدهما الطلاب، في أثناء عملهم على أحد المشاريع التي تطلبت بحثهم في الأرشيف، ليجدوا صورة قديمة للقطعة.

حتشبسوت
ظهر القطعة الأثرية

حينما وجدت القطعة، لم يستطيعوا تفسيرها، وذلك بسبب أن الحجرين المنفصلين تم لصقهما ببعض، بطريقة خاطئة، لتظهر صورتان منفصلتان، إحداهما تحمل جزءًا من وجه رجل، بلحية صغيرة.. وحسب قول الباحثين، يبدو أن شخصا ما قم بفكهما ولصقهما أكثر من مرة في فترة حديثة، وربما يكون ذلك هو بائع الأنتيكات الذي امتلك القطعة من البداية، أو ربما “السير هنري” نفسه، الذي وجدت القطعة ضمن ممتلكاته.

بعد فك لغز القطعة، وتركيبها بشكل صحيح، تعرف الباحثون على صاحبة الصورة، وهي الملكة حتشبسوت، حيث تظهر في زيها وملامحها النسائية، أما بالنسبة للحية الصغيرة، فهي لحية صناعية.

إقرأ أيضا
أفلام الأكشن النسائية

حتشبسوت
بعد اعادة التركيب

الملكة حتشبسوت هي الحاكم الخامس للأسرة الثامنة عشرة، وحكمت مصر 20 عاماً تقريباً، منذ أكثر من 3500 سنة، وبسبب انتشار السلام في فترة حكمها، قامت ببناء الكثير من المعابد الفرعونية، أما عن شكلها، فكانت ترتدي ملابس نسائية في فترة شبابها، لكن بعد تقدم العمر، بدأت تستخدم المظهر الذكوري الزائف، باستخدام لحية صناعية، مثل تلك الموجودة على النقش.

المصدر

الكاتب

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان