تقرأ الآن
حق “الكد والسعاية” لحفظ حق المرأة العاملة .. طبقة”الفاروق” ودعا إليه شيخ الأزهر

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
1٬464   مشاهدة  

حق “الكد والسعاية” لحفظ حق المرأة العاملة .. طبقة”الفاروق” ودعا إليه شيخ الأزهر

  • مي محمد المرسي صحافية مهتمة بالتحقيقات الإنسانية، عملت بالعديد من المؤسسات الصحافية، من بينهم المصري اليوم، وإعلام دوت أورج ، وموقع المواطن ، وجريدة بلدنا اليوم ، وغيرهم .

    كاتب برونزي له اكثر من 100+ مقال


ذكر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب مصطلح”  الكد والسعاية”، أثناء لقاءه مع الشيخ عبد اللطيف بن عبد العزيز آل شيخ، وزير الشئون الإسلامية والدعوة السعودي ، على هامش الحديث حول حقوق المرأة في الإسلام خاصة المرأة العاملة .

ومصطلح” الكد والسعاية” هو مصطلح ذُكر في تراثنا الإسلامي لحفظ حقوق المرأة العاملة التي بذلت جهدًا كبيرًا في تنمية ثروة زوجها، ومع تغيرات العصر ومستجداته كان للمرأة نصيبًا كبيرًا في العمل ومشاركة زوجها ماديًا لسد الفجوة بين الحياة ومتطلباتها.

ولأن الإسلام من شأنه حفظ الحقوق لاسيما حق المرأة وكرامتها، فكان من شأن المشرع أن يحفظ ذلك الحق، ومسألة الكد والسعاية في الإسلام لها وجهان وجه أصولي ووجه فقهي، خاصةً لدى فقهاء المالكية .

عمر بن الخطاب يطبق مبدأ السعايدة لحفظ حق المرأة

جاءت “حبيبة بنت زريق” زوجة “عمر بن الحارث” تشتكي أهل زوجها لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب، فهذه “حبيبة” كانت تعمل في النسيج والتطريز، وكان يأخذ زوجها ما تصنعه ويتاجر به في الأسواق حتى اكتسبوا من جزاء ذلك مالًا وفيرًا.

ولمّا مات زوجها وترك المال والعقار، جاء ورثته وتسلموا مفاتيح الخزائن، إلا أن الزوجة نازعتهم في ذلك، اختصموا إلى عمر بن الخطاب .

وما كان من عمر بن الخطاب إلا أن قضى بنصف المال لها غير إرثها من زوجها في الباقي، لأن المرأة هنا كانت تعمل وكانت تشارك زوجها ماديًا.

فتوى عمر صالحة في العُرف بحسب المكان والزمان ، فلهذا ردَّها بعض القضاة وقبلها البعض الآخر في كثير من العصور والأزمنة وكان  به فضيلة الإمام أحمد الطيب ، مما طالب بتطبيقها لحفظ حق المرأة العاملة في الوقت الحالي .

القضاء المالكي ينصف المرأة المغربية العاملة

إقرأ أيضا
بليغ حمدي

أهل المغرب الإسلامي ظروف معايشهم تختلف عن  البيئية القبلية في شبه الجزيرة العربية التي نزل فيها الإسلام، فالنساء هناك يكدون ويقمن بمساعدة الزوج في كافة الأعمال لذلك كان القضاء المالكي وهو مذهبهم له رأي في تلك المسألة ، حيث سُئل العلامة أحمد ابن عرضون المالكي عن نصيب المرأة بعد انقضاء الزوجية بالطلاق أو الوفاة، فأصدر فتواه قال فيها: لهن قسمة على التساوي بحسب الخدمة، لكن أهل فاس فيها خالفوا، و قالوا لهم في ذاك عرف يُعرف، أي ما يقوله العرف .

وأخيرًا هل يُطبق مبدأ الكد والسعاية كما ذكر شيخ الأزهر حيث أن الكثير من النساء المسلمات عاملات يعُلْن أسرهم، أم مجرد تصريحات.

الكاتب

  • مي محمد المرسي صحافية مهتمة بالتحقيقات الإنسانية، عملت بالعديد من المؤسسات الصحافية، من بينهم المصري اليوم، وإعلام دوت أورج ، وموقع المواطن ، وجريدة بلدنا اليوم ، وغيرهم .

    كاتب برونزي له اكثر من 100+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
2
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
1
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان