رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
540   مشاهدة  

دانييلا .. قصة الحب التي خرجت من ميلان لتصنع محمية للحب والطبيعة في دهب

دانييلا
  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال


Share

يشكو عشاق دهب الأصليين من تغير مدينتهم المفضلة، يشتكون من الزحف السياحي عليها والذي أفقدها بكارتها وبراءتها، لكن في دانييلا بعيدا عن الممشى وفي حضن الجبل يكتشفون أن هناك مكانا ما في دهب الجميلة لم ولن يتغير، في واحة هادئة بكر احتفظت بملامح المدينة وبراءتها دون أن يغيرها الزمن، الطريف أن لهذه الواحة قصة تستحق الحكي والإعجاب.

قصة الحب التي بدأت كل شيء

لقاء بين الشاب المصري الدكتور خالد  والذي يعمل في مجال السياحة مع الشابة الإيطالية دانييلا التي تعيش في ميدان ميلان وتدرس الكيمياء العضوية على أرض القاهرة حيث كان مرشدا سياحيا، قصة الحب التي اشتعل فتيلها منذ اللحظة الأولى لتعود مرة أخرى للقاهرة بعد المغادرة ليتم الزواج ، وينجبا طفلا وطفلة بعدما أطلق وكالة سكارابي ليبدأ البيزنس العائيلي منذ عام ١٩٨٠ ثم يقررا الاستقرار في جنوب سيناء بالتحديد في سفح جبل موسى في سانت كاترين ليكون ملجأ للحجاج والسياح ثم في عام ٩٩ يفتتحان فندق دانييلا دهب  لتحويل قصة حبهما لصرح سياحي يصبح عملا وبيتا ومرفأ في الوقت ذاته ويغادرا القاهرة إلى الأبد.

خالد ودانييلا

وعلى الطراز المعماري المصري للراحل الكبير المهندس فتحي وتصميم المهندس حسن عبد الرحيم ينشئا واحة دانييلا المكونة من ٤٠ غرفة فندقة في حضن الجبل وعلى الشاطيء بعيدا عن الممشى الشهير في دهب بحوالي ٥ كيلومترات وقريبا من البلو هول، يديرا الفندق سويا ويتعلم أطفالهما فنون الإدارة السياحية عمليا ، ليكبرا ويديرا الفندق بعد رحيل الوالد ويصبح كريم أيضا أحد أهم مدربي الغطس في مصر والذي يدير فندقا هو الوحيد الذي به مكانه الخاص للغطس وتدير هالة التسويق والدعاية.

ولأن فندق Daniela ومبانيه البيضاء التي اختلط لونها بزرقة البحر ووهبها حضن الجبل مهابة وحماية اختلط فيها العمل بالحب صارت للواحة أسطورة خاصة بها، حيث شهدت ٢١ زيجة من شباب وشابات تعارفوا داخلها وكأن روحا ممسوسة بالحب سكنت المكان الذي يملكه عاشقان وخلدا بهما قصة حبهما.

لكن ليس الحب وحده ما تشعر به داخل المكان، أو حتى بين كل العاملين في الفندق المبتسمين الودودين للغاية، لكن هناك تلك الروح المفقودة لمدينة دهب القديمة في التسعينيات، تلك البكارة المدهشة وذلك الشاطيء رائع وهذا الهدوء الجميل، الذي يعيد غسل الروح من ضجيج العاصمة وتلوثها، والذي تشعر خلاله أنك انتقلت بألة الزمن لمكان أجمل وأكثر طبيعية وهدوء، يحمل نفس مشاعر الود والألفة التي نفتقدها كثيرا، لدرجة أنه صدرت عنه ٣ كتب بالألمانية والإنجليزية.

المدهش أن العائلة متعددة الثقافات التي أنشأها الأب المصري والأم الإيطالية استمرت في ممارسة هوايتها فبعد الدراسة في إيطاليا وبلجيكا وهولندا وسويسرا ليتزوج كريم الابن من زوجة من غانا، وتتزوج هالة من زوج هولندي.

إقرأ أيضا
كيت ميدلتون

قصص الحب الخالدة هي التي تترك أثرا، ولدكتور خالد – رحمة الله عليه – وزوجته دانييلا يبقى هذا الأثر مكانا سياحي ترك فيه من روحه لهذا لا ولن يغب أبدا مثل هذا الحب

الكاتب

  • أسامة الشاذلي

    كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال

Content Protection by DMCA.com
Share

ما هو انطباعك؟
أحببته
8
أحزنني
1
أعجبني
2
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان