رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
77   مشاهدة  

دكتور الأونطة..ظاهرة باتت منتشرة

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال



عندما تقرأ عنوانا به كلمة دكتور تخمن أن الموضوع ربما عن طبيب، أو عن أستاذ جامعي، ولعل كلمة دكتور أيضا تذكرك بأغنية “دكتور الحقني” لثلاثي أضواء المسرح، وربما الموقف الذي سأحكيه يتناسب مع الأغنية أكثر من أي معنى آخر؛ لأن الموقف كوميدي ولكن بلون الكوميديا السوداء يثير المغص.

كنت ولازلت أسعى بحكم عملي كصحفية وكاتبة قصص الانخراط بالوسط الأدبي، وحضور الندوات والتعرف على المهتمين بالأدب، وإذا بندوة ما يمد يده لي رجل معرفا نفسه بأنه ناقد وكاتب ورئيس ال…ومدير الموقع ال…وعضو في اتحاد ال…….إلخ

ألقاب ووظائف كثيرة كررها مم جعلني أتحسس الحاسة السابعة التي جعلتني أصدق أنه من المدعين، فلا صادق ولا كاتب بحق يعرف نفسه بكل هذه العريضة، كان ينقصه فقط أن يقول أنه محافظ الإسكندرية.

YouTube player
 

مضت الأيام واكتشفت أن الرجل يحاول استغلال كل من له نشاط ثقافي من أجل مشاركته على منصة في ندوة ما، خبا في الفشخرة لا حبا في الأدب، والجميع يحاولون التملص منه والتحجج بالانشغال، والحق أقول فالحياة طاحنة للناس بالفعل، ولا تنقصنا ضغوط خطط الوصولية من الآخرين.

أقرأ أيضا…حكاية طبيب شهير يحترف النصب بالأعشاب

ثم جاء اليوم الذي تفاجأت فيه أنا وأكثر من كاتب أنه يقدم نفسه على دعايا الندوات بقصور ثقافة الدولة أنه دكتور فلان الفلاني.

إعلانات على ألفيس بوك وكذلك بقصور الثقافة أنه دكتور علان العلاني.

دكتور!..لم يحدث، وكان فقط يأخذ دورة ما لا ترقى بدرجة ماجستير من الأساس.

والأغرب أن عندما ازداد اللغط حوله ظل يرسل لكل من يعرفه صورا لشهادات مضروبة عن دكتوراة  فخرية وهمية، وما كان من الناس الا تجاهله.

ربما يعتقد فلان الفلاني أن ما يفعله لا يضر الغير، ولكنه خدعة  وادعاء  ويحاسب عليه القانون أيضا وهو ما  لا يتوقعه ولكنه وارد لو قدم أحدهم بلاغ فيه.

ولازلت حتى الان لا أفهم هذه النوعية من الناس التي تريد أن تحظى بالاحترام والرفعة بالكذب.

إقرأ أيضا
عمرو دياب

في النهاية هؤلاء  لا يركزون على القيمة أو إضافة شيء حقيقي لغيرهم، بل للمنظرة وكسب الشهرة.

ومع الأسف الشديد فقد انتشرت هذه الظاهرة حتى أننا رأينا مخادعين نسبوا لأنفسهم هذا اللقب كي يظهروا على شاشات التلفزيون، وبكل أسف أعطتهم البرامج هذه الألقاب التي لا يستحقونها حتى لاحقهم القانون.

الدكتور يجتهد حتى يصبح دكتورا في تخصصه، ودكاترة الأونطة لا يحترمهم أحد. 

الكاتب

  • إسراء سيف

    إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال






ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان