تقرأ الآن
ذكرياتي مع الصحافة .. المهنة التي لم أحبها أبدا ٢: شغلانة تساوي البطالة

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
117   مشاهدة  

ذكرياتي مع الصحافة .. المهنة التي لم أحبها أبدا ٢: شغلانة تساوي البطالة

الصحافة

في الحلقة الثانية من ذكرياتي مع الصحافة غادرت موقع السينما في نهاية ٢٠١١ كان أصحابه لا يطيقون تحويله لمنبر ثوري وهو ما أبقاه حيا طوال الفترة من يناير حتى ديسمبر ٢٠١١، بل ساهم في أن يعرفه جميع الفنانين لأنه صار منبرهم الوحيد، نشرنا لعمرو سلامة ومحمد وخالد دياب وبسمة وعمرو واكد وخالد أبو النجا، تحول الموقع إلى منصة حقيقية أخافت أصحابه فقررنا الانفصال.

كان صعبا أن أغادر موقع السينما بعد عمل ٣ سنوات بعدما أخيرا وجدت نفسي ودرست النقد السينمائي الحر في معهد السينما، كنت أغادر دفاعا عن قناعاتي لكنني لم أكن أعرف ابدأ أين الوجهة.

كنت قد اصدرت روايتي سيد الأحلام وقهوة الحرية وأعمل في رواية نوستالجيا، لكنني بقيت عاطلا في المنزل لمدو تزيد عن ٨ شهور، أعانني فيها على المعايش كوني عملت في رمضان ٢٠١١ رئيسا لتحرير برنامج من أنتم الذي قدمته الصديقة الرائعة والفنانة بسمة على قناة القاهرة والناس وكذلك كتابة الحلقات الفنية لبرنامج نصف الحقيقة للأستاذة لميس الحديدي بعد وساطة الاستاذة إيناس الشواف.

أشاد الجميع بالإعداد وأكدوا أنه كان مختلفا لكني لم أعد برنامج بعدها لمدة ٨ سنوات حتى كتبت برنامج سيلفي للفنان فتحي عبد الوهاب في اذاعة نجوم إف إم.

لكن الصديق والكاتب الصحفي أحمد سمير تدخل في بداية ٢٠١٢ ليطلب مني العمل في جريدة البديل بعد توفير فرصة تليق بي، كانت البطالة قد أرهقتني وأنهت كل ما بقي من البرامج.

ألتقيت خالد البلشي في مقره القديم في جاردن سيتي، في دقائق كنت للمرة الأولى أعمل بعيدا عن الفن في قسم الترجمة  مسؤولا عن كل ما يترجمه الزملاء مراجعا له، وبعد الشهر الأول تلقيت راتبا يفوق ما اتفقنا عليه الضعف لدرجة أني ظننته خطأ محاسب فاقتربت من نفيسة الصباغ لأسألها عن ذلك الخطأ فأخبرتني أنه حقي وأنهم قرروا رفع راتبي لاني شغلي يستحق.

كانت المرة الثانية في مشواري الصحفي التي يقرر فيها المسؤولين زيادة راتبي لأني أستحق.

غادرت المقر سعيدا رغم أني لا أعمل في الفن، طلبت بعدها العودة لقسم الفن لكن أحدهم كان قد سبقني واحتل الموقع، بقيت بعيدا أتابعه بدهشة لأنني أعرف أنه لا يعرف.

إقرأ أيضا
فرويد وهشام علام

وفي النهاية أغلق الموقع ليضعني مرة أخرى أمام بطالة ظللت فيها لمدة ٩ أشهر، وفي يومها الأول قدت سيارتي حتى استراحة طريق القاهرة الأسكندرية الصحراوي وبكيت حتى نمت.

إلى اللقاء فيما بعد ثاني بطالة

ذكرياتي مع الصحافة .. المهنة التي لم أحبها أبداً

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
5
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2020, كافه الحقوق محفوظة

اعلى الصفحه
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان