تقرأ الآن
ذكرياتي مع الصحافة .. المهنة التي لم أحبها أبداً

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
337   مشاهدة  

ذكرياتي مع الصحافة .. المهنة التي لم أحبها أبداً

ذكرياتي
  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال


أول ذكرياتي

بعدما استقلت من القوات المسلحة عقب اصابتي في ظهري عملت محاسبا لدى أحد موزعي شركة بي إم دبليو، لم يكن هذا حلمي، كنت قد بدأت كتابة القصص القصيرة في جروب “حكايات أرويها” على فيسبوك، حيث نعرفت على مجموعة من الأصدقاء المهتمين، أميرة سيد مكاوي وإبراهيم الجارحي وخلود السيد ومحمد ممدوح وأميرة بشادي وأحمد سلطان وغيرهم من المهتمين بالكتابة – أغلبهم الأن توقف عن تعاطي الحكايات -.

وعقب اصدار روايتي الأول ” سيد الأحلام” يوسوس الصديق الصحافة أحمد رجب في أذني من أجل العمل في الصحافة، يدخل علي ذات نهار على مقهى زينب خاتون عندما كنا نطلق عليه لقب “مقهى المطار السري” قبل أن يعرفه الناس في عام ٢٠٠٩ حاملا روايتي طالبا توقيعي مرشحا إياي للعمل في موقع السينما الذي كان يعمل لديه بالقطعة بجوار عمله في المصري اليوم.

أجري مقابلتي الأولى مع المهندس خالد أحد شركاء الموقع فيطلب مني بعد مناقشة لطيفة أن أكتب له مقال نقدي عن فيلم طير أنت، كنت اربح ما يزيد عن ١٠ ألاف جنيه كمسؤول عن القروض في شركة السيارات، لكن غواية الكتابة وحدها جعلتني أقبل الانتقال لموقع السينما براتب ٢٠٠٠ جنيه رفعه ملاك الموقع إلى ٢٥٠٠ بعد شهري الأول لأنهم شعروا بالدهشة من حجم انجازي,

واجهت هذا كثيرا منذ انتقلت إلى الحياة المدنية، في الجيش علمونا أنه ليس هناك نتيجة لأي تكليف أو مهمة سوى تنفيذها، لهذا لم أعد يوما بلا تنفيذ مهمتي تماما كما تعلمت.

بدت لي الحياة وسط أخبار الفن والسينما أشد اغراء من تفاحة أدم في الجنة، كانت الرواية حلمي وهدفي وأعلم جيدا أن مهنة الصحافة هي ابليس الذي يأكل روح الروائي ويستهلك طاقته، لكن اغراء الشاشة الكبيرة لا يقاوم، كنت مسحورا بالعمل لها وتوثيقها وحقظ تاريخها.

قررت العمل في مهنة قد تبدو خطرا على مشروعي الأصلي كما مارس آدم حقه في الاختيار حتى لو كان الاختيار خطيئة.

امتهنت الصحافة في ٢٠٠٩ لتبدأ رحلة عجيبة تشبه رحلات جليفر في بلاد العمالقة، انتهت علاقتي بأغلب من عشقوا قصصي البريئة عام ٢٠٠٦ في جروب حكايات أرويها، بل حتى أولئك الذين وسوسوا في أذني للعمل بالصحافة ٢٠٠٩ لكن كانت نهاية علاقتي بهم بداية الحكاية

إقرأ أيضا
Born a King

وهذا ما سوف أرويه في الحلقات القادمةمن ذكرياتي بعدما “ابتدى المشوار”

الكاتب

  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
8
أحزنني
0
أعجبني
4
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
2
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان