تقرأ الآن
راح فين حبيبي يا بير مسعود

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
701   مشاهدة  

راح فين حبيبي يا بير مسعود


بما إننا السنة  دي محدش حييلا ساحل ولا بينا ع السخنة، ومين جاي دهب، وملتزمين بيوتنا عشان الكورونا، فتعالوا نرجع للمصيف بتاع زمان .. لمة العيلة على البحر، وشقق المعمورة، مين حيجيب الشماسي ودقة الشمسية في الأرض،إحفر كويس عشان ما تقعش علينا بصوت أبوك، والكراسي الخشب، واللعب ع الرملة ومين حيبني أحسن قصر، لما كنا بننزل نركب عجل ونروح ملاهي المعمورة، سهرة أخر الليل وأكل الزلابية، ولعب الكوتشينة والطاولة والدومينو في البلكونة، والشباب واقف بعربياته ومعلي الكاسيت .. أيام شرايط الكاسيت قبل جيل الآي باد والإم بي ثري والموديريتور .. المعمورة يعني عمرو دياب وهو بيغني بيلوموني  وعودوني، وترمس الشاي اللي أمك بتاخده معاها عشان أول ما تطلع من البحر تشرب حاجة سخنة أحسن تبرد.. مصايف زمان قبل بلاستيك الساحل، لما كنا نروح العجمي بيطاش شهر العسل، رايحيم بمايوهاتنا في الشارع وحافيين وسايبين شعرنا، قبل ما البحر ما بقى يتراح بمكياج كامل وبواريك وكعب عالي .. ومحمد محيي بيغني في كل البيوت اعاتبك على إيه، لما ترجع غرقان رملة وتتخانق مع اخواتك مين فيكوا حيدخل يستحمى الأول، أكلة السمك اللي من الحلقة اللي مش حتنزل صورتها على إنستجرام، حتلغوص وتستمتع بيها، وفسحة قلعة قايتباي ومتحف الأحياء البحرية، راس البر والطفطف ولمة عيلة، وقصص حب بتبدأ بنظرة وبتخلص بعد أسبوع المصيف بنفس النظرة من بعيد لبعيد.

أنغام وهي بتقول “ما هو الصيف اللي فات، انا راجعة بذكريات، وحكاية كتير بتحصل ما بين كل البينات”

أتوبيس المصيف اللي كان بيتملي غنا ومسابقات طول الطريق فما تحسش بيه، لعب الراكيت على الرملة، سندوتشات الجبنة الرومي واللانشون اللي خالتك بصوت أمومي بتعملها وهي بتقول عشان حتجوعوا بعد البحر، صوت عمرو وأنغام ومحي ومنير اللي بيلازم طفولتك ومراهقتك .. أول حب لما  سمعت ويلوموني وكأنك بتتحدى العالم، وقفتك تحت شباك البنت اللي قابلتها على البحر وانت مشغلها “وغلاوتك وحلاوتك”، أول خناقة ما بينكوا وانت بتسمع “ولسه بتحبه يا قلبي”، وانت بتحنلها وبتعدي تاني وتشغل “مالي النهاردة” واما تتصالحوا وتسمعوا “راجعين”.

أسبوع كان بيعدي علينا بنوثقه بالكاميرا الياشكا، ونروح نحمض الفيلم بصور تفضل ذكرياتها معانا حتى لو الموبايل باظ، أو الهارد طار، من غير سوفت وير يشيل ذكرياتك .. ذكرياتك كانت أبيض وأسود أو ألوان باهتة .. شعر منكوش وملامح طبيعية مفيهاش رتوش .. شبشب البحر اللي حيتملي رملة .. حفلة الفندق آخر الليل، وقصص حب ابتدت ونجحت في مقابلة عيلتين ع البحر، وقصص حب كانت قصة صيف _في الصيف لازم نحب_.. الراجل بتاع الجمبري اللي بيعدي على البحر .. وكل ستات العيلة يوقفوه ويفاصلوا ويتلموا في قعدة تقشيره، والفريسكا وعربية الكلوكلو.

المنتزة، وشارع صفية زغلول والجندي المجهول، وأبوك بيشرح لك كل أثر بتعدوا عليه، المنشية وزنقة الستات وبيت ريا وسكينة، وبيت سيد مكاوي، وعم حلمي بتاع الكبدة.. تاكل عشرين سندوتش وتطلب كمالة.. المصيف زمان ما كانش الصبح نروح البحر حاطين وشنا في علبة البودرة وراسمين عينين وبق ولابسين هاي هييلز والمايوة من مارك آند سبنسر ولاء ده مش من مستوانا، وما كانش سهرات سيكس ديجريز وأكل ونوم .. المصيف كان بطعم العيلة، كان بطعم الحب وانت بتناول العيلة اللي في الشمسية اللي جنبك سندوتش من معاك وتحلف ميت يمين عشان يبقى عيش وملح.. ونرجع من هناك بالحب والعشرة الطيبة وريحة اليود واللمة لسه جوانا

العنوان من أغنية لأنغام

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
2
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
1
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (1)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان