تقرأ الآن
سفن الأشباح .. حقيقة أم خيال؟

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
163   مشاهدة  

سفن الأشباح .. حقيقة أم خيال؟

سفن الأشباح

كان البشر يبحرون في البحار المحيطات منذ آلاف السنين، ولذا يجب أن نذكر أنه من بين الملايين التي لا حصر لها من الرحلات البحرية التي تم القيام بها، فقد انتهى بعضها بالفشل.

فالسفن قد تغرق أو تضيع أو تتفكك في العواصف، وهناك حالات قليلة عبر التاريخ كان مصير الرحلة يمثل لغزًا لم يتم الكشف عنه أبدًا.

على سبيل المثال ، بعض السفن تم اكتشافها في حالة فوضى لا يمكن تفسيرها ، مثل وفاة الطاقم بأكمله دون معرفة الأسباب وقد منحت الصناعة البحرية هذه السفن اسمًا يناسبها وهو  “سفن الأشباح”.

وعلى الرغم من كثرة أساطير سفن الأشباح القادمة من قرون مضت، قبل أن تساعد التكنولوجيا الحديثة في جعل الإبحار أكثر أمانًا إلا أن بعض هذه السفن  ظهرت في السجلات البحرية مؤخرًا.

لغز السفينة إر إر إس أورنج

تعد إحدى أغرب حالات اختفاء السفن، السفينة الهولندية لآر أر إس أورانج ميدان Ourang Medan ، والتي ظهرت بعد عامين فقط من الحرب العالمية الثانية وربما كان قيامها ببعض المهام المتعلقة بالحرب هي التي أدت إلى النتيجة الغامضة للسفينة.

لم يموت كل من على متن السفينة فحسب ، بل انفجرت السفينة أيضًا بعد ثوانٍ فقط من تخلي فريق البحث عن السفينة بعد اكتشاف ما بداخلها.

ووفقًا للتقارير فإنه في عام 1947 ، التقط طاقم السفينة Silver Star وأطقم العديد من السفن الأخرى في البحار قبالة سواحل إندونيسيا إشارة استغاثة قادمة من سفينة الشحن الهولندية أورانج ميدان، وقد كان نص إشارة الاستغاثة ، متبوعة بشيء بدا وكأنهأموت: “كل الضباط بما في ذلك القبطان ماتوا وهم يرقدون في غرفة الرسم والجسر، وربما مات أفراد الطاقم بالكامل”.

وقد هرعت السفينة سيلفر ستار لنجدتها وبالفعل وصلوا إلى السفينة وصعد رجال من طاقم سلفر ستار لسطح أورانج ميدان  ليكتشفوا اكتشافًا مروعًا، فقد كان جميع من على متن السفينة ميت حتى الكلاب، وكما ذكر التقرير كانت وجوههم مثبتة في صرخة من الألم ولم تكن هناك علامات عنف أو إصابات عليهم، وقد اشتم طاقم فريق الإنقاذ رائحة دخان فاضطروا لمغادروا السفينة على الفور ثم انفجرت أورانج ميدان بعد ثوانٍ.

وإحدى النظريات التي أثيرت حول تلك السفينة هي أنها ربما كانت تحمل أسلحة كيميائية أو بيولوجية يابانية بشكل سري، ووفقًا لبعض التقارير فربما لا يكون هناك وجود من الأساس لسفينة تسمى أورانج ميدان وأن الأمر برمته كان خدعة حربية.

السفينة يو إس إس سايكلوبس

كانت السفينة  Cyclops إحدى السفن الأمريكية التي شاركت في الحب العالمية الأولى، ومايزال اختفاء تلك السفينة أحد أشهر حالات اختفاء السفن في القرن العشرين، حيث اختفت تلك السفينة وعلى متنها 309 رجل في 4 مارس 1918م، ولا تزال تلك الحادثة أيضًا هي أكبر حالة فقد في الأرواح دون الدخول في قتال مباشر في تاريخ البحرية الأمريكية.

وبالرغم من الاعتقاد بحدوث خيانة على متن السفينة ومع ذلك فلم يعرف حتى الآن مصير السفينة، وقد كشفت التحقيقات أن قائد السفينة وكان يدعى بالقائد وورلي كان في الواقع مواطن ألماني يدعى يوهان فريدريك ويتشمان، وقد تم اتهامه بأنه يتآمر مع ألمانيا في في زمن الحرب.

لكن حتى انتهاء الحرب وفحص السجلات الألمانية وكل ما يخص وورلي لم يتم العثور على أي معلومات عن السفينة ولا عن أي رجل ممن كانوا على متنها.

اختفاء السفينة ماري سوليست

السفينة  ماري سوليست هي سفينة أشباح أخرى وقد اشتهرت بأنهاأعظم لغز بحري في كل العصورلأنها لم تختف مثل السفن الأخرى، لكن طاقمها وركابها اختفوا بالكامل.

وقد كانت ماري سوليست سفينة تجارية، وقد تم  رصدها في 4 ديسمبر 1872 ،وهي تبحر بدون ربان قبالة جزر الأزور، وقد تم اكتشافها بواسطة سفينة كندية.

وقد رجح  مكتشفوها أنها كانت بالفعل في البحر لمدة شهر تقريبًا وتحمل على متنها طعام وماء كافي لمدة ستة أشهر أو أكثر، وكان الجزء الأكثر غموضًا في تلك القصة هو أن حمولتها لم تمس تقريبًا وأن المتعلقات الشخصية للركاب والطاقم كانت لا تزال في مكانها بما في ذلك الأشياء الثمينة.

وقد ظهرت العديد من النظريات في محاولة لتفسير ماحدث على متن السفينة ماري سوليست، منها أنها تعرضت للقرصنة وأن الطاقم تم إلقاؤه في البحر بالكامل، ومع ذلك ، رفض المسئولون البريطانيون أي إشارة إلى القرصنة حيث لا توجد علامات على العنف، وتشير إحدى النظريات الأكثر انتشارًا ومعقولة حتى الآن إلى أن طاقم السفينة قد لاقى حتفه بعد ركوب قارب نجاة ، خوفًا من أن تكون حمولة السفينة على وشك الانفجار أثناء نقلهم براميل الكحول.

قصة السفينة إس إس مارين سولفور كوين

كانت تلك السفينة في الأصل ناقلة من طراز تي تو، وقد تم تحويلها لتكون ناقلة للكبريت المنصهر، وقد اختفت على سواحل فلوريدا في وكان على 39 فرد، وكانت السفينة قد بدأت أخر رحلاتها في 2 فبراير 1963 من ميناء بومونت بتكساس، وكانت تحمل على متنها حمولة من الكبريت تزن 15260 طن.

وبعد يومين من بداة إبحارها وصلت إلى فلوريدا، وقد أرسلت رسالة عبر الراديو توضح فيها موقع السفينة، لكن اعتبارًا من يوم 6 فبراير لم يكن هناك أي أخبار عن السفينة، وتم اعتبارها سفينة مفقودة

وبعد 19 يوم من البحث عثر على بعض الحطام في الموقع المحدد، لكن لم يعثر أبدًا على السفينة أو أيًا من طاقمها، وقد خلص خفرالسواحل بعد انتهاء التحقيقات إلى أن السفينة كانت غير صالحة للإبحار بسبب حوادث الحريق التي كانت تحدث على جوانب وأسفل خزانات الكبريت الأربعة الموجودة بالسفينة بشكل متكرر، لدرجة أن القبطان توقف عن إطلاق إنذار الحريق.

ومع لم يتم في النهاية تحديد سبب دقيق لاختفاء السفينة بسبب عدم العثور على بقايا مادية للسفينة أو أي ناجي من طاقمها.

إنها سفن الأشباح التي لم يكشف أحدهم حقيقتها

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان