تقرأ الآن
سكان قرية “الكلية الواحدة” في أفغانستان يبيعون أعضائهم للبقاء على قيد الحياة

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
122   مشاهدة  

سكان قرية “الكلية الواحدة” في أفغانستان يبيعون أعضائهم للبقاء على قيد الحياة

أفغانستان
  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


لم يكن حال أفغانستان جيدا من الناحية الاقتصادية قبل وصول طالبان إلى السلطة في العام الماضي لكن الاستيلاء الوحشي تسبب في انهيار اقتصاد الدولة الآسيوية وترك الكثيرين يكافحون من أجل وضع الغذاء على الطاولة لأسرهم. في بعض الحالات، أصبحت الأمور سيئة لدرجة أن الناس قرروا بيع إحدى كلياتهم من أجل دفع ديونهم وشراء الطعام. وأصبحت إحدى القرى الصغيرة في مقاطعة هيرات تعرف باسم “قرية الكلية الواحدة” بسبب العدد الكبير من السكان الذين باعوا إحدى كلياتهم في السوق السوداء.

“لم أكن أريد ذلك لكن لم يكن لدي أي خيار. فعلت ذلك من أجل أطفالي.” قال نور الدين هو والد في الثانية والثلاثين من عمره لوكالة فرانس برس. “أنا نادم على ذلك الآن. لم أعد أستطيع العمل، أنا متألم ولا أستطيع رفع أي شيء ثقيل.”

إن بيع أو شراء الأعضاء البشرية أمر غير قانوني في معظم بلدان العالم لكن في أفغانستان الأمر غير منظم قانونيًا. طالما أعرب المانح عن موافقته الكتابية، يحق للأطباء نقل الأعضاء. لا أحد يعرف ما يحدث بعد التبرع وأين تذهب الأعضاء ويعترف الأطباء بأنهم لا يحققون أبدًا في هذه القضايا ، لأن “ليس من واجبهم” أن يفعلوا ذلك.

في حين أنه من المستحيل معرفة عدد الكلى التي تم بيعها في أفغانستان، تظهر السجلات أن المئات من عمليات إزالة الكلى تم إجراؤها في مقاطعة هيرات وحدها في السنوات القليلة الماضية. ومع تفاقم المشاكل الاقتصادية للشعب، يزداد عدد هذه العمليات فقط.

قالت إحدى النساء: “بعت كليتي مقابل 2,900 دولار أميركي. كان يجب أن أفعل ذلك. فزوجي لا يعمل ولدينا ديون.”

وأضافت عزيزة وهي أم لثلاثة أطفال. “إذا لم أبع كليتي، سأضطر لبيع ابنتي البالغة من العمر سنة واحدة”.

إقرأ أيضا
بوش الأب وجمال مبارك

في حين أن بيع الكلى قد يبدو غريبا على الكثير من الناس ، يجدر بنا أن نتذكر الوضع اليائس الذي تعيشه أفغانستان الآن. فأكثر من 24 مليون شخص – 59 في المائة من السكان – معرضون لخطر المجاعة وفقد نصف مليون شخص وظائفهم بعد أن استولت الطالبان على البلاد.

الكاتب

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
1
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (1)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان