همتك معانا نعدل الكفة
198   مشاهدة  

سودانية في حب المعز

سودانية في حب المعز


طالت الأزمات بلادها لتجد نفسها تحمل متاعها برفقة أسرتها المكونة من 5 أفراد، 3 أولاد وهى وزوجها، وتقرر النزوح إلى مصر للبحث عن مصدر رزق لها.

ناهد امرأة سودانية في عقدها الرابع قررت ترك بلادها قبل 9 أعوام بسبب الأزمات التي طالتها، لتستغل موهبتها في الرسم في كسب بعض الأموال من خلال العمل كحناءة.

لم تجد سوى شارع المعز لدين الله الفاطمي أن يكون مصدر رزقها:”من وقت ما جيت بقيت اشتغل في شارع المعز برسم حناءة اللي شجعني على كدا أني بحب الرسم فبقيت أرسم بدل الورق على الايد علشان تكون مصدر دخلي”.. تقول “ناهد”

لم يكن الرسم فقط هو ما اكسب “ناهد” شهرة في شارع المعز لدين الله الفاطمي فقط بل شهرة حنة سودانية والتي تعرف بسوادها الشديد كان سبب ذلك أيضًا: “بقالي 9 سنة في مصر وباجي من وقتها لشارع المعز كل يوم وبرسم حنة لكل حد عاوزة، الناس بتيجي إلى هنا للترفيه والمتعة ومنهم للآثار ونحن بنقوم ننادي عليهم نعرض شغلنا ونرسملهم”

يعمل زوج “ناهد” وابنها الأكبر في إحدى المحال التجارية بمنطقة وسط البلد، ليتمكنوا من سد حاجتهم: ” أنا بعمل حنانة وزوجي وابني بيشتغلوا في محل بمنطقة وسط البلد”

يحتل شارع المعز مكانة خاصة في قلب “ناهد” قبل نزولها إلى مصر كانت تتمنى بأن تزوه يومًا فهو معروفًا في الدول العربية بمساجده وبيوته الآثرية، التي لكل حجر به قصة خاصة به.

لم يقتصر عمل “ناهد” فقط على رسم الحنة للسيدات، بل تعليم الفتيات المصريات كيفية رسم الحناء بطريقة صحيحة حتى تتمكن من أن تعمل بها.

إقرأ أيضا
معبد إدفو

إقرأ أيضًا.. صور لمشاهير تاريخيين وهم يقومون بالعمل من المنزل

الكاتب






ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان