رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
862   مشاهدة  

سينمات الاسكندرية بين العراقة والمهزلة..أكثر من 40 سينما بين ما هدمت أو اندثرت (تحقيق)

cinema amer سينما الاسكندرية
  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


Share

هل تتخيل عزيزي القاريء أن ثاني عرض للسينما في العالم بعد اختراعها على يد الأخويين لوميير كان في مقهى زارني بمدينة الأسكندرية عام ١٨٩٦، ومنذ ذلك الحين وانتفضت صناعة السينما في مصر ووكذلك الأسكندرية لتجد لها متنفسا هو الأول في قارة أفريقيا.

 لكن ما بين سينما تم هدمها وأخرى تحولت لقاعة أفراح أو جراج وثالثة امتلكها رجال الأعمال وحولوا مبناها  إلى أبراج  على غرار ما يحدث مؤخرًا من تحويل الأبنية التراثية لأبراج تختلف في شكلها عن طراز الإسكندرية المعماري القديم الذي كان يميزها ويعبر عن عراقة هذه المدينة.

و أخبرنا مصدر للميزان بأن هناك خمس سينمات عندما تم تسليمها للدولة من مستأجريها لم يتم إثبات الأضرار التي لحقت بها، مما أذى هذه السينمات التي لا يتم صيانتها بشكل دوري حتى الان هي وغيرها، بدء من المكيفات إلى الحمامات إلى القاعات بما تحتويه من كراسي، فتتهالك السينمات مع الزمن.

والآن السينمات التابعة للقطاع العام بين كل سينمات الإسكندرية أربعة فقط!.. وهم:فريال،ستراند،ريو،راديو وجميعهم بمنطقة محطة الرمل.

سينما أمير تصوير خاص للميزان

 

 وأخبرنا نفس المصدر أن الشركة القابضة التابعة للدولة والمسؤولة عن السينمات الحكومية تأسست عام 2017 ولم يتم الإعلان عن مجلس إدارتها حتى الآن، وعندما تناشدها أي سينما من .السينمات الحكومية بالتطوير أو صيانة ما يُدمر مع عوامل الزمن يُقال أن الشركة ليس لها صلاحيات بذلك

من المشكلات الملحوظة أن هناك  حفلات يتم إلغائها بالسينمات الحكومية دون مبرر، هذا وقد تأثرت هذه السينمات وقت أزمة الكورونا وتريد أن تستعيد أنفاسها من جديد وما يحدث  يجعل مصيرها من سيء لأسوأ، و هي  تحاول الصمود بالإمكانيات المحدودة أمام كل الظروف الصعبة التي تواجهها حتى الآن، ولكن يخشى أهل الإسكندرية أن يصبح مصير هذه السينمات كحال معظم السينمات التي هدمت أو تم استغلال أرضها لصالح بناء الأبراج. 

كما علمنا من مصدر مطلع أيضا أن سينمات القطاع العام  تستخدم مكنًا صينيًا مؤجرًا، وآلة العرض السينمائية بهذه السينمات مؤجرة، فيتم عرض الأفلام بتقنية تشبه البروجيكتور مما يجعل الصورة ليست جيدة بالمرة كما يجعل الجمهور بالمنطق يستاء من هذه الظروف ويعزف عن دخول السينمات المتبقية للدولة بالإسكندرية ويتجه لمشاهدة الأفلام مسروقة أو على المنصات المتاحة بشبكة الإنترنت، نظرًا لغلاء أسعار التذاكر بالسينمات الخاصة.

شاهد .. صور من داخل بيت الشاعر اليوناني كفافيس الذي توفي يوم ميلاده 

وهناك أقاويل دائمًا بالنية لتطوير السينمات دون تنفيذ، وخاصة أن بعض هذه السينمات أصبحت تابعة أيضًا لوزارة الآثار بجانب وزارة الثقافة؛ لأنها أصبحت من المباني التراثية وهذا يصعب عملية أخذ تصريحات التطوير من حيث الهدم من الداخل وتطوير القاعات، وتعيق الإجراءات والبيروقراطية عملية التطوير. 

أُغلقت سينمات رينسانس وسينمات عثمان الخاصة أيضًا، وهي من أقدم السينمات الخاصة بالإسكندرية، ويرجح المصدر الذي تحدث للميزان أن  بعض رجال الأعمال  يبحثون عن الكسب السريع دون الحاجة إلى دفع تكاليف التطوير، في حين تحتاج السينمات لتطوير وصيانات دائمة..

سعر تذكرة  الأربعة سينمات الحكومية موحد 40 جنيها للتذكرة، وهي السينمات المتبقة للبسطاء ويخافون اندثارها هي الأخرى مع الصعوبات التي تواجهها، ونستعرض تاريخهم منذ التشييد وحتى الآن:

سينما راديو

سينما راديو تصوير خاص للميزان

سينما راديو شيدت عام 1940 بمنطقة محطة الرمل وسميت كذلك تيمنا ببدء الإذاعة والراديو، ومازالت مستمرة في تقديم العروض.

سينما ستراند

سينما ستراند قديما

 وكان مكانها قديما سنيما من أقدم السينمات بالاسكندرية، وهي سينما عزيز ودوريس، وشيدت عام 1908 بمبنى عزيز ودرويس بشارع المسلة (منطقة صفية زغلول حاليا تابعة لمحطة الرمل) .، ثم حولت لسينما ستيا في أوبلغي ثم تغير اسمها لاستراند الصيفي وبعد ذلك هدمت ورممت وأصبحت سينما صيفي. وأول من شيدها هو تومي خريستو صاحب أول مصنع للشوكلاتة (مصنع كورونا) وشيد سينما رويال أيضًا، وكانت مكافأة عمال مصنعه دعوات مجانية كل جمعة لعائلاتهم لمشاهدة الأفلام.

سينما ريو

شيدت سينما ريو عام 1935 بشارع فؤاد، وهي مكونة من ثلاثة طوابق شتوية، والرووف الصيفي، ومازالت موجودة حتى الآن  رغم صدور حكم محكمة عام 2020 لرجوع أرض السينما لأصحابها اليونيانين!.. حيث لم تسجل الدولة منذ الثلاثينات ملكية أرض السينما للدولة.

سينما ريو تصوير خاص للميزان

سينما فريال

بنيت هذه السينما في الثلانيات من القرن الماضي  وتعد من أقدم السينمات التي مازالت موجودة حتى الآن بالاسكندرية، وكان  اسمها سينما “روي” على اسم سينما هدمت بمنطقة أبي قير،  وتغير اسمها لسينما فريال بعد ميلاد الأميرة فريال ابنة الملك فاروق عام 1983. والسينما حتى الآن عبارة عن قاعة واحدة وخارجها بوفيه يؤجر من الدولة بعقد يتجدد سنوياً.

وأخر تجديد وتطوير تم بهذه السسينما كان عام 2019، حيث خصصت الوزارة ميزانية لبعض التجديدات لاستقبال مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير آنذاك.

سينما فريال تقع على ترام محطة الرمل

السينمات الخاصة بالإسكندرية 

أما عن السينمات الخاصة الحالية  فهناك سينما سيتي سنترالتابعة لشركة فوكس المملوكة والمدارة من قبل ماجد الفطيم للسينما وهي تعد الشركة الرائدة في مجال الترفيه في منطقة الشرق الأوسط. و هناك سينما جرين بلازا بمنطقة سموحة التابعة لشركة سينبلكس، وسينما سان ستيفانو بمول سان ستيفانو  الذي له جهة تطل على الكورنيش 

سينما سان ستيفانو

 

ووضع هذه السينمات لا يقارن بأوضاع سينمات القطاع العام المهملةفهذه السينمات هي الافضل من حيث كل شيء بالمدينة؛ الصوت والصورة ونظافة المكان والشكل الحديث، لكن لا يقدر المواطن البسيط على سعر التذكرة التي يبلغ ثمنها  من  75 إلى 100 جنيها، فسعر التذكرة في جرين بلازا 75 جنيها، وبسينما فوكس سيتي سنتر 90 وبسينما سان ستيفانو 100.

فيما تعد السينما الخاصة الأرخص بالاسكندرية هي سينما الديب مول بمنطقة رشدي شارع أبوقير وتذكرتها 62 جنيهًا. 

شهادات السكندريين بين سينما الاسكندرية قديمًا وحديثًا

محمود أحمد مواطن سكندري  69 عامًا   عاش بمنطقة الإبراهيمية هو وعائلته سنوات، يحكي للميزان عن ذكرياته بالمنطقة  وسينمات الإسكندرية فيقول:

كنت في مراهقتي أذهب إلى سينما اللاجتيه التي كان يشغلها الخواجة ياني اليوناني، وكان معروفًا بمنطقة الإبراهيمية، فيما كان يأخذني ابنه صديقي أري للسينما حتى يقوم بلف الشريط على آلة العرض، وكنت أستمتع بقيام هذه العملية معه ومشاهدة الفيلم  الواحد  عدة مرات يوميًا، كما كان سعر تذكرة سينما الهمبرة 5 صاغ ، وسعر السينمات الدرجة الثالثة 9 مليمات.

أما سينما أوديون والتي كانت تقع بكامب شيزار بجوار الإبراهيمية، فكان يشغلها الخواجة ستيف اليوناني، وتحولت الآن لقاعة أفراح (ياخسارة)

سينما اوديون

وكنت أذهب إلى سينما الريفيرا بالإبراهيمية أيضًا، وسينما الحضرة بمنطقة الحضرة، وكان هناك سنيما التتويج بمنطقة بحري، وسبورتنج بمنطقة سبورتنج، وكل هذه السينمات هدمت ولم تعد موجودة.

كانت سينمات محطة الرمل هي الأفضل دائمًا، ولكن وضع أهم السينمات هناك كما هو منذ عرفتها، كسينما ريو وستراند و سينما فريال على سبيل المثال قاعة واحدة مما يجعلها في موقف صعب أمام منافسة بقية السينمات، وحتى الآن لو وددت الذهاب لسينما بمحطة الرمل، أتوجه إلى سينما أمير الوحيدة التي تعد جيدة حتى الآن بين كل سينمات محطة الرمل التي تبقت، وسمعت أنها مؤجرة لرجل أعمال قام بتطويرها.

وأضاف أخوه أستاذ محمد أحمد:

كنت أذهب كثيرًا لسينما الهمبرا، وكانت تعرض حفلات أم كلثوم ومطربين كبار حتى بدأت في التحول إلى سينما تعرض الأفلام الأجنبية فقط، وتفاجئت أنها هدمت، وسينما ريالتو كانت جميلة وكانت تعرض الأفلام الأجنبية  التي وقعت في حبها وتعرفت من خلالها على الممثلين الكبار، ثم تفاجئت بهدمها أيضا، ماذا حدث لا أعلم حتى الآن، ونفس الوضع حدث مع سينما ريتس التي كانت بمحطة الرمل بجانب سينما فريال.

وكنت أذهب إلى سينما ريو أيضا وكانت أغلبها تعرض أفلاما عربية ولكن حالها لم يعد كسابق عهدها، وهناك سينمات أخرى تهدمت مثلا سينما بلازا وسينما كوزومو  وسينما ريفيرا، وسينما سبورتنج وكانت عروضها مستمرة طوال اليوم، وكان يذهب إليها العائلات، ومع الوقت يقل عدد السنيمات بشكل غريب

وقال الشاب عمرو شعبان وهو مواطن سكندري:

تعودت الذهاب لسينما رويال (بجانب مسرح سيد درويش دار أوبرا الإسكندرية) وأخذت أسرتي للذهاب لها، وكان آخر فيلم حضرته بها فيلم “خيال مآتة” لأحمد حلمي منذ عام تقريبًا، وعرفت أنها مغلقة منذ انتهاء عرض هذا الفيلم. 

وجدت السينما مغلقة بالجنازير، ولكن قررت استكمال يومي والذهاب لسينما ريو الصيفي، وعرفت أنها مهددة بمشكلة ؛ أن الأرض تملكها الآن عائلة يونانية وستعود في أي وقت لأصحابها في أي وقت حسب قرار صدر من المحكمة مؤخرًا، وعرفت أن السينما لم تمتلك عقدًا بملكيتها؛ لذلك استغل هذا ورثة الأسرة اليونانية ورفعوا قضية وكسبوها بتسليم الأرض خلال الفترة القادمة، وهذا زادني حزنًا على سينما بعراقة سينما ريو. 

وتركتها وذهبت لسينما مترو حيث لم أجد الفيلم الذي أريد مشاهدته بها، وبسينما مترو شهدت حرفيًا مهازل؛ الحمامات غاية في السوء، و1200 

كرسيًا متهالكين، وسنادات الكراسي مهمشة فتضطر أن تستند إلى حديد الكرسي، ودار العرض نفسها سيئة الصوت والصورة.

آسر مطر معيد بكلية الآداب جامعة الإسكندرية قسم لغة إنجليزية

هناك سينمات حالتها تدهورت تمامًا من حيث الصيانة؛ وهي سينمات القطاع العام ؛ مثل ستراند وراديو وفريال، ومنهم سينما كان على أبوبها لعدة أشهر لافتة كتب عليها “التكييف معطل” فكيف تتوقع استقبال الجماهير في الصيف والتكيفات معطلة؟

وسينما فريال  ذكرياتي عنها أن حالتها كانت جيدة جيدا وتعرض أفلاما مهمة، فيما الآن حالتها تدهورت ، وحتى السينمات التي تسمى درجة ثانية أو ثالثة، فقد تحولت إلى قاعة أفراح، وسينما رمسيس وبلازا تقريبا تحولت إلى مقلب قمامة.

سينما ستراند قديما من مشروع ميلاد الفن السابع

سينما ريو مثلا لها حادثة مشهورة تاريخيا، في بداية الصراع الإسرائيلي حاولت إسرائيل استغلالها لعمل وقيعة بين الناس، وضمن هذا المخطط كان تفجير السينمات وقت حربنا معهم، ومن ضمن السينمات التي خططوا لتفجيرها سينما ريو، والشخص الذي حاول تفجيرها دخلها في الصيف، فمن الحرارة حدث خطأ ما في المتفجرات معه وشم رائحتها الناس وأمسكوا به، وجائت هذه القصة بمسلسل رأفت الهجان.

ومع الأسف أيضا فسينما ريالتو كانت سينما لها تاريخ، وشركة مقاولات اشترها وهدتها، رغم صدور قرار ترميم وتجديد السينما، وأصبحت خرابة الآن ويعلم الله أين أرشيفها التاريخي، وكانت السينمات بكل الأحياء حتى الأحياء الشعبية.

للأسف السينمات مثل الحدائق مثل التراث المعماري مثل كل ما يعبر عن الاسكندرية ويندثر الآن وكان يعبر عن روح المدينة، وأخاف انقراض السينما بها.

 أسامة محرم صاحب موقع إن ماجزين لتوثيق التراث السكندري

أنا من سكان شارع فؤاد، فمن صغري كانت كل سينما لها طراز مميز، فسينما أمير بها تمثال يشبه الشعلة وكانت كبيرة جدا، وكانت المواعيد منضبطة للغاية وكان هناك نظام

كانت السينمات تستوعب فئات كثيرة من الناس، وكان هناك نظافة. وكانت أفلام ديزني ملحقة بألعاب داخل السينما تخص شخصيات طرزان، وكانت هذه الألعاب بمثابة دعاية لكل فيلم.

سينما ريو قديما من مشروع ميلاد الفن السابع

وبدأت السينما تفقد رونقها منذ مثلا عرض فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية” شكل السينما تغير ونظامها كذلك، وتغير ارتباطنا العاطفي بسينمات محطة الرمل، وكنا نشاهد بائعين مياه الغازية وغيرها يدخلون القاعات.

 

وشكل محطة الرمل تغير مع موسم أفلام العيد وخاصة نوعية أفلام السبكي، وكان هناك محلات أصبحت غير موجودة الآن للفشار وما شابه ارتبطنا بها مع السينما . . .وأصبحت أكره المنطقة في الأعياد لانتشار التحرش والشحاذين وتغير شكل المنطقة

ولا ننسى أيضا وجود المنصات نافست السينمات مع تدهور أحوالها وأحوال الدعاية أيضا. وفيما يخص الأفلام الأجنبي فسينما مترو وأمير كان لهما نصيب الأسد من عرضها، ولدي أمل أن تفتح سينما زاوية بالاسكندرية مما ينعش حركة السينما بها.

 سينما الإسكندرية.. السينمات التي هُدمت أو تحولت لأبنية أخرى

سينما الهمبرا و بدأت كمسرح  فى 62 شارع المسلة، والذى أصبح حاليا شارع صفية زغلول وشيد المسرح عام 1900 وتحولت لسينما عام 1928 وعرض فيه أول فيلم أمريكى ناطق “ابنه بيتكوكولى”

واشتهرت هذه السينما بكونها مسرحا وسينما بنفس الآن لفترة طويلة، وعرضت حفلات للسيدة أم كلثوم ولعبد الحليم حافظ وفريد الأطرش ومحرم فؤاد ونجاة، كما عرض على مسرحها مسرحية “مجنون ليلى” للشاعر أحمد شوقي وكانت من إخراج عزيز عيد. هدمت السينما الآن بكل ما فيها من تاريخ شهد على بداية الفن من الإسكندرية..

سينما الهمبرا قبل الهدم الكامل

سينما ارب نورا، وتم بنائها عام 1906  بحي العطارين وكانت مخصصة لعرض الأفلام الإيطالية وتم هدمها. وهناك سينما سمين بسينما بانيه شيدت عام 1907 بشارع البورصة بالمنشية وهدمت، وسينما ايفونتي التي شيدت بنفس العام وسميت بسينما رمسيس في وقت لاحق وتم تحويلها لقاعة أفراح. 

.سينما المصرية و شيدت سنة 1912 بشارع إبراهيم وهدمت.أكسلسيوم و شيدت سنة 1910  وهدمت.

سينما إيزيس و شيدت سنة 1912 فى شارع رشيد وحول اسمها إلى سينما «جوزى بالاس» ثم حول اسمها إلى سينما «بلازا» وحول اسم الشارع إلى شارع فؤاد ثم إلى طريق الحرية حاليا ألغيت عروضها وما زال المبنى قائما مهجوراً. سينما أمبير شيدت عام 1912 وهدمت.

Strand cinema
ستراند قديما

سينما سانت كلير وشيدت عام 1912 بشارع صلاح الدين بمنطقة العطارين وتهدمت، وسينما كوزبجرات، شيدت سنة 1913 فى منطقة المنشية وقدمت عام 1928 أول فيلم أمريكى ناطق «معنى الجاز» وتهدمت وأقيم مكانها مول الصفوة.

سينما  تيتارو مودرن و شيدت سنة 1920 بشارع سعد زغلول محطة الرمل وهدمت، وسينما ليدر الصيفى، و شيدت سنة 1920 بشارع سعد زغلول وتهدمت، وسينما كورسال، شيدت سنة 1920 وتهدمت، وسينما ماتوسيان،  شيدت سنة 1921 بشارع شكور محطة الرمل أمام مطعم بنيامين الذى حول إلى محمد أحمد وكان صاحب السينما ملك الدخان فى الإسكندرية «ماتوسيان» وحول اسمها إلى ماجستيك وهدمت وأقيم مكانها عمارة سكنية.

الهمبرا

   

سينما ليون و شيدت سنة 1922 انهارت بحادثة مروعة عام 1926 إمباسارير: شيدت سنة 1922 بممر متفرع من شارع فؤاد الذى تحول إلى طريق الحرية وتحول اسم السينما إلى رويال ثم إلى اسم رينسانس  التابعة للشركة العربية المتحدة للإنتاج والتوزيع والتي تملكها الفنانة إسعاد يونس، و أغلقت السينما  منذ عام وأكثر لسبب غير معلوم!

سينما روي كارت وشيدت عام 1930 بمنطقة أبي قير وهدمت.

سينما أورينتال، و شيدت سنة 1952 بشارع البوستة القديمة بحى المنشية وتحولت لسينما «ليدو الشتوي» ثم تحولت لسينما «الشرق» توقفت وأصبحت جراج ومكتبة، وسينما عباس: شيدت سنة 1927 ومكانها خلف قهوة فاروق بحى بحرى ووردت الإشارة إليها فى رباعية الإسكندرية للكاتب العالمى لورانس داريل وتهدمت.

ريالتو

 

سينما الأنفوشى و شيدت سنة 1927 على كورنيش الأنفوشى وكانت كازينو تقدم فى الصيف فرقة مسارح الكسار وفرقة المسيرى والريحانى وذلك فى عشرينيا القرن الماضى وأصبحت حاليا صالة أفراح ، وسينما أمير التي شيدت سنة 1927 فى شارع راغب باشا بالبياصة وحرقت قبل الثورة وحولت إلى مخزن للأخشاب وهى قبل سينما أمير الموجودة بمحطة الرمل حاليا.

the old cinemas in Alexandria 

سينما عدن، شيدت سنة 1930 بطريق الكورنيش فى منطقة كامب شيزار رمل الإسكندرية وتهدمت، وسينما جمال التي شيدت سنة 1930 بمنطقة سيدى جابر الشيخ وتهدمت.

سينما التتويج و شيدت عام 1935 بشارع الأمير فاروق وحول الشارع إلى شارع التتويج عام 1936 وحول الشارع فى عام 1952 إلى شارع السيد محمد كريم وتهدمت وشيدت مكانها عمارة كبيرة ومول به 4 دور عرض متوقفة عن العمل ، وسينما رأس التين: شيدت سنة 1935 بشارع صفر بحى رأس التين وهدمت وأقيم مكانها عمارة سكنية، وسينما وداد: شيدت سنة 1935 بشارع اسطاسى بحى اللبان وتهدمت.

سينما ريالتو قديما

سينما ريالتو، و شيدت عام 1935 بشارع المسلة الذى حول إلى 43 شارع صفية زغلول وتهدمت وأزيلت بمعرفة شركة مقاولات قالت إنها ستستخدم ما كان فيها فى عمل متحف سينمائى، وحتى الآن لم يتم عمل أي جديد بهذا الأمر وصرح لنا مصدر مطلع  أن الشركة لا تستطيع التصرف في الأرض حتى أخذ موافقة من الدولة لأن أرضها أصبحت كحق انتفاع كبناء سينما فقط ولا نعرف ما تنتويه الشركة حتى الآن للبناء على الأرض.

سينما الدرادو شيدت عام 1938 بشارع الأمير عبدالمنعم الذى تحول لشارع إسماعيل مهنا وحولت السينما إلى سينما «ستار» والآن أصبحت صالة للأفراح، وسينما لوتس الصيفى و شيدت سنة 1940 بشارع النيل بحى كرموز وحول اسمها إلى سينما النيل وتوقفت وأصبح مكانها مصنع غسالات.

سينما رتس التي تأستت عام 1940 وهدمت، صورة من مشروع مكتبة الاسكندرية

 

أوديون و شيدت سنة 1940 على محطة ترام كامب شيزار توقفت وتحولت حالياً إلى صالة أفراح، وسينما ريتس: شيدت سنة 1940 فى شارع سعد زغلول بميدان محطة الرمل وتوقفت وأصبح مكانها مدينة ملاهى السندباد

كليوباترا و شيدت سنة 1943 فى 32 شارع الجنينة بمنطقة اللبان وتهدمت وأقيم مكانها ثلاجة لحفظ الأطعمة، وسينما متروبوليتان: شيدت سنة 1943 فى 79 طريق الجيش كامب شيزار هدمت.

الهلال و شيدت سنة 1943 بحى القبارى وتم هدمها للمنفعة العامة وإقامة كوبرى علوى مكانها هو كوبرى 27 وكانت تخدم منطقة غرب الإسكندرية وهى منطقة شعبية القبارى والورديان ومينا البصل .

سينما مترو بولينات وشيدت عام 1943 بحي القباري وهدمت للمنفعة العامة وإقامة كوبري القباري.

سينما بلازا، صورة من مشروع مكتبة الاسكندرية ميلاد الفن السابع

سينما بلازا، و كانت مواجهة لسينما رمسيس فى شارع فؤاد وهي الآن شبه مهدمة. سينما كونكورديا و شيدت سنة 1938 فى 15 شارع سعيد الأول الذى تحول بعد ثورة 1952 إلى شارع الغرفة التجارية هدمت وأقيم مكانها مول Concordia بنفس اسم السينما «الكونكرد».

سينما الكراكون وشيدت 1953 بجوار قسم شرطة العطارين وأما المطافى وهى خاصة برجال الأمن المركزى وحاليا صالة أفراح .

سينما مترو تحت الإنشاء

سينما ركس وبدأت باسم سينما أوليمبيا وشيدت سنة 1921 بشارع سعيد الأول بمنطقة المنشية وتحول الشارع إلى شارع الغرفة التجارية وتحول اسم السينما إلى ركس وتحطمت عام 1956 على أثر العدوان الثلاثى وأصابها صاروخ وكانت تجاور مبنى تلغراف ماركونى أو ما يسمى التلغراف الإنجليزى، كذلك بجوارها المعبد اليهودى حاليا مغلق وكان مصيرها الهدم هي الأخرى.

سينما متروبوليتان، و شيدت سنة 1943 فى 79 طريق الجيش بمنطقة كامب شيزار وتهدمت. سينما كليوباترا و بنيت سنة 1943 فى شارع الجنينة بمنطقة اللبان وتوقفت وأقيم مكانها ثلاجة لحفظ الأطعمة.سينما سبورتنج، و شيدت سنة 1949 فى منطقة سبورتنج وهدمت وأقيم مكانها عمارة سكنية.

cinema audion
سينما اوديون

 

سينما فلوريدا شيدت سنة 1950 على كورنيش سيدى بشر أمام بئر مسعود وأمام نادى السيارات وهدمت وأقيم بدلاً منها برج سكنى.

سينما محرم بك، و تم بناؤها سنة 1953 بشارع محرم بك وغيروا اسمها لسينما «أوبرا» وتهدمت وأقيم مكانها برج سكنى.الكراكون: أقيمت 1953 بجوار قسم شرطة العطارين وأمام المطافئ وهى خاصة بأفراد الأمن المركزى وحاليا صالة أفراح.

صورة من مشروع ميلاد الفن السابع بمكتبة الاسكندرية لسينما ليدو

 

سينما لاجيتيه، وشيدت سنة 1953 فى شارع بيلوز بالإبراهيمية وكانت مملوكة لرجل يونانى الجنسية، وظلت هذه الدار تكافح من أجل البقاء حتى نهاية السبعينيات، لكن اضطر المالك إلى إغلاقها وبناء جدار يسد مدخلها، إلى أن تم هدمها بالكامل وبناء مول تجارى مكانها. سينما الحلمية، و شيدت سنة 1955 بشارع الحلمية بمنطقة امبروزو وهدمت. 

سينما الجمهورية وتم بناؤها سنة 1955 بشارع إيزيس فور إعلان الجمهورية عام 1954 تحولت حاليا إلى صالة أفراح.سينما  الريفيرا و شيدت عام 1958 بحى الإبراهيمية وتوقفت وهدمت وتحولت لقاعة أفراح القوات المسلحة شيدت عام 1960 بمنطقة الأنفوشى بجوار مسرح يوسف وهبى، وحاليا مسرح أبوالسعود الإبيارى تقدم عروضها المسرحية صيفا.لمنطقة.

سينما سمرمون بالعجمي قبل الهدم

سينما نون، وشيدت عام 1908 بمبنى عزيز درويش بشارع المسلة (صفية زغلول حاليا) بمحطة الرمل، وحولت إلى سينما ستيا ثم إلى سينما ستراند الصيفي التي هدمت ورممت وأصبحت سينما صيفي حتى الآن. 

 سينما سمرمون بالعجمى وتم هدمها وكانت السينما الوحيدة المستمرة فى عروضها غرب الإسكندرية، وكان بها حادثة شهيرة عام 2014، حيث قام بعض الجماهير بتحطيم كراسيها عقب قيام إدارة السينما برفع فيلم “واحد صعيدي” لمحمد رمضان واستبداله بفيلم آخر، بعد حجز الجمهور تذاكر الفيلم.بتكسير كراسيها اعتراضا وقامت إدارة السينما بوقف عرض الفيلم وأعادت قيمة التذاكر إلى الجمهور، وقامت بتحرير محضر بالواقعة للتحقيق فيها. 

كيف كانت سينما الاسكندرية قديمًا وكيف بدأت؟

شهدت الاسكندرية أوي كل شيء بالسينما، فكانت السينما في المدينة كطفل يحبو منها إلى القاهرة ثم الشرق الأوسط وأفريقيا، فأول فيلم عرض بمصر كان بها، وأول فيلم إخباري، وأول فيلم مترجم، وكذلك خرج منها أول مخرجة وأول ممثلة وأول ناقد.

وقد ساعد التنوع الثقافي بالمدينة على انتشار السينما بها، فكانت تضم اليونانين والإيطاليين والفرنسيين، كما طبيعة المدينة الساحلية جعلت سكانها يتميزون بتذوقهم للفن.

بداية السينما بالاسكندرية

في فرنسا كان هناك مهندسان يهتمان  بصناعة السينما،  وهما الأخوان لومير، حيث حصلا على براءة اختراع العديد من الاختراعات الهامة التي أدت إلى ابتكار كاميرا الفيلم.

وعرضوا أول فيلم بفرنسا بكافيه في بارس بــ28 ديسمبر عام 1895، ثم شهدت عروس البحر الأبيض المتوسط ثاني عرض لفيلم على مستوى العالم على يد الأخويين لومير  بيناير عام 1896، وأول عرض أفلام على مستوى أفريقيا والشرق الأوسط، وعُرض الفيلم بمقهى زراني (مركز الحرية للإبداع حاليًا)

وكانت سينما “سينماتوغراف لوميير” بالإسكندرية أول سينما يتم إفتتاحها في منتصف يناير 1897م وحصل علي حق الامتياز “هنري ديللو سترولوجو”، واستقر على المكان الواقع بين بورصة طوسون وتياترو الهمبرا.

عزيزة أمير

شيدت السينما بالخشب وكانت تستوعب أربعمائة شخص، بخلاف الأماكن المخصصة للسيدات، والسينما كانت مكشوفة، وكثيراً ما كانت تهطل الأمطار على المتفرجين يفتحون مظلاتهم، ويتابعون العرض، فعمل بعض الباعة على تأجير المظلات مقابل خمسة مليمات.

وعرض أول فيلم إخباري عام 1908 بسينما  باتي بالاسكندرية أيضا

استديو عزيز ودوريس

في عام 1906 سعت كل دار عرض إلى جذب المشاهدين بكل ما هو جديد،  فعرض المصور  عزيز بندرلي وأمبرتو مالافلاس دوريس  بالإسكندرية أول فيلم ناطق  في مصر، وكانت الفيلم عبارة عن  فيلم أجنبي صامت يعرض علي الشاشة، بجوار الشاشة أسطوانة دائرة على جرامافون مسجل فيها حوار الفيلم.

في الوقت الذي تعلق جريدة الأهرام في عدد الأربعاء الموافق 29 نوفمبر 1906 م

إقرأ أيضا
الثلاثاء

الأخوان لمير

على حدث له خصوصية غير عادية تخص هذا الاختراع الجديد

 أصبح لمحطة الرمل القديمة منظرًا  بديعًا  بعد أن أنُفق على إصلاحها وتزيينها مبلغًا كبيرًا وذلك أن عزيز ودوريس المصورين قد حوَّلاها إلى كازينو متقن من كل وجه وخصصا فيها محلاًّ للصور المتحركة، ولكن على طريقة جديدة بالغة الإتقان؛ بحيث يرى المتفرج أشخاصاً لا صورًا ويسمع أصواتهم و أنا شيدهم وك أنهم أحياء وأعلن في الأهرام موعد افتتاح هذا المحل الجديد

وكانت تعرض الأعمال عبر جهاز كرونوميجافون جرمون الفرنسية؛ حيث كانت عبارة عن أسطوانات صوتية تصاحب شريط الصورة لبضع دقائق، وكان يديرها صبي .يعمل لدى عزيز يدعى أورفانيلل

كانت الجالية الإيطالية والأجانب المقيمين من أصول إيطالية هي الأكثر انخراطاً في العمل السينمائي، سواء كانت في البدايات، من عروض وتصوير لشرائط تسجيلية ووثائقية، ثم الانتقال إلى مرحلة تالية وصنع أفلام روائية وهو ما كان يشغل فكر أستاذ هذا الفريق “أمبرتودوريس”.

أفيش فيلم ليلى

والمدهش أن الجميع كان على دراية بأن تحقيق هذه الخطوة لا يتم إلا من خلال إنشاء ستوديو سينمائي، وهو ما حدث بالفعل، ففي عام 1917 أقدم “درويس” ومعه بعض المقيمين من أصول إيطالية علي الاتصال والتفاوض مع بنك دي روما، وهو أحد البنوك الأجنبية العاملة في المدينة من أجل تمويل المشروع الذي أقيم على مسطح كبير تصل مساحته إلى ستمائة متر مربع بمنطقة النزهة (مكان سينما الحضرة )، حيث تم بناء الأستديو بمواصفات تتناسب مع التصوير فيه عبر الضوء الطبيعي، لذا سيطرت المساحات الزجاجية على معظم جدران المبنى وغطيت بالستائر وأطلق عليه ” ستوديو سيتشيا”.

بهيجة حافظ أول بطلة بفيلم مصري

وقد تولى الإدارة والإشراف الفني ” أمبرتو مالافاس دوريس”، وانضم إلى الفريق أحد أهم مديري التصوير في مدرسة الإسكندرية السينمائية وهو “ديفيد كورنيل”، إضافة إلى مساعد له هو ” ألفيزي أورفانيللي”. 

كان الهدف من بناء الأستديو الأول بمدينة الإسكندرية هو صنع أفلام روائية قصيرة، متوسطة وبالفعل أسفر النشاط عن صنع ثلاثة أفلام روائية قصيرة

وبعد الانتهاء من صنع الأفلام وعرضها علي الجمهور، كان نصيب الأفلام هو الفشل الذريع، ولم تحقق أية نجاحات تذكر، وذكرت بعض المصادر أسباب هذا الفشل وتتلخص في : رداءة الأفلام من ناحية الصنع و ابتعاد موضوعاتها عن اهتمام المشاهدين ونضيف إلى ذلك هذه الأسباب ذلك الإحساس والشعور بالغربة وعدم التواصل مع أبطال الأفلام

سينما شانتكلير

أما أول أفلام روائية فلم تظهر إلا في سنة 1917م. انتجتها “الشركة السينمائية الايطالية المصرية”. وكانت شركة إيطالية قامت بتصوير فيلمين قصيرين هما “شرف البدوي” و”الازهار المميتة”، وقد عرض الفيلمان بسينما شانتكلير بالإسكندرية ولم يحققا نجاحاً يذكر لرداءة مستواهما الفني.

 كما كان هناك الأخويين لومير بفرنسا، على أرض فلسطين اهتم الأخوان لاما بصناعة السينما، وهاجر إبراهيم وعبد الله لاما إلى تشيلي، حتى عادا إلى مصر للعمل بالسينما المصرية بالإسكندرية بعدما مرض.

الأخوان لاما

 وكانا بدر وإبراهيم أول من يحضر أجهزة ومعدات  سينمائية إلى فلسطين، ولكن مرض إبراهيم إلى العالم  في الطريق أثناء عودة الأخين إلى بلدهم، فقررا التوجه  إلى الإسكندرية حيث كونا هو غرفة صناعة السينما الأولى في الإسكندرية عام 1926.

وأنتجا أول فيلم عربي طويل “قبلة في الصحراء” وكان الفيلم صامتًا وعُرض في سينما الكوزوموجراف الأمريكي بالإسكندرية في أول مايو بنفس العام، وهذا قبل عرض فيلم عزيزة أمير “ليلى” بستة أشهر تقريبًا، وبمناسبة عزيزة أمير فهي أول مخرجة سينمائية بمصر، كما كانت الممثلة السكندرية بهيجة حافظ هي أول بطلة فيلم بمصر وأول من ألفت موسيقى تصويرية للأفلام.

فيلم قبلة في الصحراء

عروسة البحر المتوسط تنقل السينما إلى القاهرة

اما عن انتقال النشاط السينمائي بالكامل من الإسكندرية إلى القاهرة عام 1939م فيعود إلى مجموعة عوامل هي:
بدايات الحرب العالمية الثانية، واقتراب مناوشاتها في أطراف المدينة (منطقة العلمين) بين الألمان وجيوش المحور، وهو ما دفع ببعض من الأجانب المقيمين – ومنهم العاملون في الحقل السينمائي – إلى الهرب خارج البلاد، واكتفى البعض الآخر بالاتجاه إلى داخل البلاد وعلى وجه الخصوص العاصمة – القاهرة – هرباً وخوفاً من مجهول قادم.
بدايات الأنشطة السينمائية بالقاهرة كانت  بشكل متصاعد وسريع، خاصة بعد إنشاء ستوديو مصر الذي شجع وحفز آخرين للولوج في عالم السينما، ومعها أصبحت القاهرة يطلق عليها “هوليود الشرق”

أما عن النقد الفني، فقد كان أول ناقد فني أيضا من الإسكندرية، وهو الأستاذ حسن جمعة ، وقد سافر أيضا إلى القاهرة للعمل بالهلال.
لكن ظل للإسكندرية تاريخ البدايات وريادة لفن السينما في مصر. أيضاً استمرت علاقة المدينة بعالم السينما عبر مبعدين؛ صناع كانوا يلجئون إليها من أجل صنع وتصوير أفلام مصرية بها حيث عبقرية المكان والتميز بالجو الصافي، و التنوع من مباني ودروب.

الأفلام المصورة  بالإسكندرية ضمن أفضل 100 فيلم في مئوية السينما المصرية عام 1996

الناصر صلاح الدين

اسكندرية ليه

في بيتنا رجل

ميرامار

زوجتي والكلب

حدوتة مصرية

أحلام هند وكاميليا

أبي فوق الشجرة

السمان والخريف

امرأة في الطريق

الزوجة 13

العار وفيلم أمير الانتقام

الجدير بالذكر أن مكتبة الإسكندرية  قامت بمشروع لتوثيق تاريخ سنيما الإسكندرية، و هذا المشروع الرائد  -الذي كان برعاية الاتحاد الأوروبي- وثق جانب نابض بالحياة من التراث الثقافي الحديث للإسكندرية، والذي لم يكن قد تم توثيقه.

وقد تُوِّجت أعمال المشروع في صورة كتالوج وقرص مضغوط بعنوان “ميلاد الفن السابع بالإسكندرية” باللغة الإنجليزية بالإضافة إلى موقع على الإنترنت ومعرض ومهرجان بحضور المشاهير والجمهور.

المصادر

مصدر 1

مصدر 2

مصدر 3

مصدر 4

كتاب أنا والسينما للكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد

مشروع ميلاد الفن السابع لمكتبة الاسكندرية

كتاب صنايعية مصر الجزء الأول للكاتب عمر طاهر

كتاب الشخصية السكندرية في السينما المصرية لسامي حلمي

سلساة مونوجراف مركز دراسات الاسكندرية وحضارة البحر المتوسط

قصة السينما في مصر لسعد الدين توفيق

موسوعة تراث مصر الجزء الأول لأيمن عثمان

مدرسة السينما للتصوير السينمائي لأبراهيم الدسوقي

مشروع ميزانسين لاستاذ محمد حمدي لحفظ تراث السينما

الكاتب

  • إسراء سيف

    إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com
Share

ما هو انطباعك؟
أحببته
8
أحزنني
0
أعجبني
5
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
5
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان