تقرأ الآن
شفيقة ومتولي..موال دموي بصوت الريس حفني في “فلكلور الصعيد”

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
1٬727   مشاهدة  

شفيقة ومتولي..موال دموي بصوت الريس حفني في “فلكلور الصعيد”

  • صحافي مصري شاب مهتم بالتحقيقات الإنسانية و الاجتماعية و السياسية عمل في مواقع صحافية محلية و دولية عدّة

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


تعتبر شفيقة ومتولي أحد أبرز الأغاني الشعبية في الفلكلور الشعبي المصري الصعيدي وهي تحاكي حادثة بشعة ضمن ما يعرف بجرائم الشرف في الصعيد فعلى الرغم من أن الأغنية التي مدتها حوالي  20 دقيقة تنقل واقعًا أليمًا من ستينات القرن الماضي لشاب من محافظة سوهاج فصل رأس أخته عن جسدها بحثًا عن الشرف المزعوم إلا أنها  في ضمن الأغاني التي أداها المطرب الشعبى “الريس حفني” ببراعة وكانت سببًا في شهرته. 

 

الريس حفني
الريس حفني

حفني أحمد حسن الشهير بالـ”سيد حفني” يعد من أشهر مطربي الموال في مصر وهو من مواليد عام 1920 في قرية “بني مر” التابعة لمركز الفتح بمحافظة أسيوط تلقى الرجل تعليما محدودا ثم برزت موهبته في الغناء ليبدأ كمغني ربابة يتجول في ربوع الصعيد واستقر به الحال في مدينة البلينا بسوهاج ليعيش أجواء الموال ويتعمله من كبار الفنانين في سوهاج لتميزهم بإتقان المواويل الصعيدية.  

 

على الرغم من بشاعة الزاوية التي تنطلق منها الأغنية التي كان يُنظر إلى حاكيها كراوي لبطل يملك من الكرامة ما يكفي لإمتاع الجماهير خاصة تلك التي تسكن في الصعيد نظرًا لتقارب العادات والتقاليد والحالة التربوية التي من منظورها ترى أن جريمة الشرف هنا بطولة.

 

 

 

 

 

إنها تلك التحفة الفنية التي تطرب الكثير على الرغم من أن البعض يرى أن ما قدمه الريس حفني في هذا الموال ما هو إلا مذبحة تحكي قصة فصل الرأس عن الجسد لسيدة تدعى شفيقة بسبب مشادة كلامية بين شقيقها متولى أثناء خدمته بالجيش في منقباد بأسيوط وزميله في الجيش الذي طعن فيها وقال له حسب تعبير الريس حفني “صورة أختك في جيبي “ليقتلها بدم بارد ثم  ينتظر قوة الشرطة التي ألقت القبض عليه دون أدنى مقاومة منه ثم يحكم عليه القاضي الذي كان متعاطفًا معه لمدة 6 أشهر فقط.

 

إقرأ أيضا
حفني أحمد حسن وشريط كاسيت

للريس حفني العديد من أغاني فن الموال التي تتناول الموضوع بطبيعتها فهو فنًا أطلق تظره إليه في السابق أنه  أنه يعالج قضايا الحب والإقبال على الحياة كما أنشد حفني موال “عيونك” وهو الموال “الأخضر” كما يطلق عليه أما الموال “الأحمر”  وهو مختلفًا عن موال شفيقة ومتولي الذي يتناول الدم بينما أطلق على ما يتحدث عن الكون وحكمة الخلق بـ”الموال الأبيض”.

 

 

لكن المعضلة هنا أن موال الشرف ارتبط بفكرة “الموال القصصي” وسماعه أدرج تحت مسمى الدرامي الذي يعالج حكاية شعبية مثل: “حسن ونعيمة” و”ياسين وبهية” ليلحق بهم شفيقة ومتولي ومتولي على الرغم من أنه موالًا مغاير بطبيعته الدموية. 

الكاتب

  • صحافي مصري شاب مهتم بالتحقيقات الإنسانية و الاجتماعية و السياسية عمل في مواقع صحافية محلية و دولية عدّة

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان