تقرأ الآن
علماء الآثار تحت الماء يكتشفون حطام سفينة يونانية فريدة من نوعها في المدينة الغارقة

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
50   مشاهدة  

علماء الآثار تحت الماء يكتشفون حطام سفينة يونانية فريدة من نوعها في المدينة الغارقة

المدينة الغارقة

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.


اكتشف الغواصون قبالة ساحل البحر الأبيض المتوسط من مصر بقايا لسفينة عسكرية يونانية قديمة. تحطمت السفينة في القرن الثاني قبل الميلاد ولم تشاهد منذ آلاف السنين – حيث كانت مخبأة في أنقاض مدينة ثونيس-هرقليون الغارقة. وكانت مدينة الميناء المغمورة تسيطر ذات يوم على الدخول إلى مصر وتنظم التجارة في الجزء الغربي من دلتا النيل.

لكن ذلك ليس الاكتشاف الوحيد الذي عثر عليه علماء الآثار تحت الماء في هذا الموقع هذا الشهر. حيث وجد الغواصون مجمع دفن يوناني يعود تاريخه إلى القرن الرابع قبل الميلاد في أسفل قناة أخرى قريبة.

كانت ثونيس-هرقليون أكبر ميناء في مصر على البحر الأبيض المتوسط لقرون قبل أن تتجاوزها الإسكندرية، التي أسسها الإسكندر الأكبر في عام 331 قبل الميلاد.

بنى المصريون جزيرة ثونيس-هيراكليون على سلسلة من الجزر التي كانت في خليج أبو قير، شمال الإسكندرية مباشرة. استقر اليونانيون في ثونيس-هيراكليون في نهاية عصر الأسر الفرعونية، وأنشأوا محاور دينية خاصة بهم بالقرب من معبد آمون المصري، إله مصر القديمة الأعلى.

وانهار معبد آمون سنة 140 قبل الميلاد. ومع ذلك ظلت ثونيس-هيراكليون لمدة ألف سنوات أخرى حتى دمرتها سلسلة من الزلازل والأمواج المدية في القرن الثامن. وفي النهاية ، غرقت منطقة مساحتها 42 ميلًا مربعا من دلتا النيل في البحر. اختفت ثونيس-هيراكليون عن الأنظار لمدة ألف ومائتين عام – حتى أعيد اكتشافها في عام 2001.

أما بنسبة للسفينة أكتشفها الغواصون تحت 16 قدمًا من بقايا المعبدويعتقد الباحثون أنها غرقت عندما مزقت الكتل الحجرية التي كانت تحملها السفينة بطن السفينة. ولحسن حظ المؤرخين، فإن هذه الكتل التي أغرقت السفينة إلى قاع البحر هي بالتحديد السبب في بقاء السفينة آمنة في مكانها على مدى السنوات الماضية.

إقرأ أيضا
ادعموا قضية مريم وكونوا صوتها... لماذا تقف أوروبا صامتة أمام الاعتداء الجنسي على أطفال اللاجئين!

بنيت السفينة على الطراز اليوناني الكلاسيكي مع شراع كبير وقاع مسطح ومجاديف مما سمح لها بالإبحار في المياه الضحلة وكذلك دلتا النيل التي كانت في الأغلب بلا رياح. ومن الجدير بالذكر، أن الباحثين وجدوا فيها أيضًا عوامل البناء المصرية التقليدية لبناء السفن وخشب معاد استخدامه، مما يشير إلى أنه تم بناؤه بالفعل في مصر. حتى الآن، لم يكتشف سوى سفينة واحدة أخرى مماثلة من هذا العصر.

أسفر الاكتشاف الإضافي لمجمع الدفن اليوناني عن ثروات التجار القدماء ويعود إلى السنوات الأولى من القرن الرابع قبل الميلاد. سمح لليونانيين أن يستقروا في المدينة الغارقة قبل غرقها مع انتهاء عصر الأسر الفرعونية في مصر، ويؤكد الاكتشاف قوتهم هناك.

الكاتب

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان