تقرأ الآن
عندما حاول عالم الرياضيات ألان تورينج المنافسة في الأولمبياد

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
25   مشاهدة  

عندما حاول عالم الرياضيات ألان تورينج المنافسة في الأولمبياد

ألان تورينج

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.


أحد ألمع العقول في عصره كان ألان تورينج عالم الرياضيات الموهوب وخبير التشفير أعطى الحلفاء ميزة رئيسية أثناء الحرب العالمية الثانية عندما كسر شفرة الإنيجما النازية. بعيدًا عن حساباته ومعادلاته ورموزه كان لديه نشاط رياضي عظيم. تورينج كان لديه موهبة رائعة كعداء والطابع العملي للرياضة أعجبه. كان من المعروف أن تورينج يجري بين كامبريدج وإلي أخر أيامه كزميل في كلية الملك. هذه مسافة 31 ميلًا تقريبًا!

خلال الحرب العالمية الثانية، كثيرًا ما استخدم ألان تورينج قدميه كوسيلة نقل. كان يحب الركض بين المختبر الفيزيائي الوطني ومبنى الإلكترونيات في دوليس هيل، مكانا عمله الأساسيين. كما كان يمكن تورينج أن يركض مسافة 10 أميال أسرع من وسائل النقل العام التي استخدمها زملائه. وفي بعض الأحيان كان يواجه التحدي الأطول المتمثل في الركض من لندن إلى بليتشلي بارك وهي رحلة تمتد 40 ميلًا.

دعي تورنج إلى نادي والتون الرياضي بعد أن لاحظه أحد الأعضاء وهو يركض. وفقًا لأندرو هودجز  مؤلف كتاب “آلان تورينج: الإنيجما” فإن أحد أعضاء النادي الزملاء يتذكر أن تورينج كان شخصية غير عادية والمعروف عنه أنه أطلق “ضجة مروعة عندما كان يركض”. لكنه تبين أنه كان أفضل عداء في النادي.

بالنسبة لتورينج، الجري وفّر له تخفيف الضغط الناتج عن عمل. حيث قال لعضو آخر في نادي والتون الرياضي أن “لدي وظيفة مرهقة لدرجة أن الطريقة الوحيدة لإخراجها من ذهني هي الركض بقوة”. قد يكون من المدهش لأولئك الذين يعرفون فقط تورينج لإنجازاته الفكرية أن يعلموا أنه تمكن من تحقيق أوقات رائعة في مسيرته الرياضية. خلال بطولة ماراثون وديكاثلون 1947، ركض الماراثون في ساعتين و46 دقيقة و3 ثانية، أفضل وقت له لهذه المسافة.

إقرأ أيضا

كان تورينج عداءً قويًا لدرجة أنه حاول الترشح للفريق الأولمبي البريطاني لأولمبياد 1948. إلا أنه جاء في المركز الخامس خلال الاختبارات، وفقًا لصحيفة الجارديان. هذه الدورة من الألعاب الأولمبية عقدت في لندن وتورينج في نهاية المطاف شاهدها كمتفرج. فاز توماس ريتشاردز بالميدالية الفضية لبريطانيا في سباق الماراثون بزمن قدره 2 ساعة 35 دقيقة. كان ذلك بفارق 11 دقيقة فقط عن أفضل وقت لتورينج لهذا الحدث. وطبقًا لتحديث أندرو هودجز لكتابه “آلان تورينج: الإنيجما”، فإن تورينج استطاع التفوق على ريتشاردز في سباق عبر البلاد في نفس العام.

الكاتب

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان