تقرأ الآن
“عندما صدق حسن شاكوش وكذب الكينج”..كيف وصل محمد منير لهذا الحد من الإفلاس؟

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
385   مشاهدة  

“عندما صدق حسن شاكوش وكذب الكينج”..كيف وصل محمد منير لهذا الحد من الإفلاس؟


  • صحافي مصري شاب مهتم بالتحقيقات الإنسانية و الاجتماعية و السياسية عمل في مواقع صحافية محلية و دولية عدّة

  • صحافي مصري شاب مهتم بالتحقيقات الإنسانية و الاجتماعية و السياسية عمل في مواقع صحافية محلية و دولية عدّة


رغم أن السطور القادمة ليس لها علاقة بحالة محمد منير الفنية إلا أن الفنان النوبي هو الحالة الفريدة التي كانت وستظل بالنسبة لي في عالم الغناء مميزة وكبيرة وناجحة و لم ولن تتكرر فلم أشبع من موسيقاه ولا ينتهي يومي إلا بخليط من أغانيه قبل النوم ويمكنني القول إنني تربيت على صوته لكن حديثه الإعلامي الذي ظل متماسكًا ولا يحمل أي نوع من أنواع التضاد والتناقض إلى حد ما قبل سنوات جعله في مكانة هامة بين صفوف مطربي العالم العربي ليس على مستوى ردوده على الأسئلة الحوارية بواقعية والتمسك بالرأي العقلاني فحسب لكن طلته الإعلامية قبل سنوات كانت لا تقبل ركاكة الأسئلة فالمطرب النوبي كان يثور دائمًا على نوعية الأسئلة الساذجة قبل دخوله في مرحلة الإفلاس الإعلامي التي طالت المطرب النوبي في الاونة الأخيرة.

الكنج من قوة الأسلوب إلى ضعفه

 

لا شك أن دور وسائل الإعلام المرئية والصحف في مصر تقلص إلى الدرجة التي جعلت الفنانون الكبار يلجأون إلى دور آخر مؤثر جداً وهو دور وسائل التواصل الاجتماعي اوهو ما لجأ إليه منير في الفترة الأخيرة حيث اختار ان يدير معه الكاتب عمر طاهر حديثًا إعلاميًا نشرته إحدى شركات مشروبات الطاقة عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي ومن هنا فإن منير الذي يكرّس لفكرة أن الفنان ليس سلعة أو مروِّجاً لسلعة اتضح تناقده الشديد ورأيه غير المتماسك الذي ظل محافظًا عليه طوال ظهوره في برامج التوك شوز المصرية.

ألبوم “مولود سنة 80 ” كيف حرك حمزة نمرة ركود سوق الغناء المصري

 

كان لقاء منير الحواري الأخير مع احدى الصحف في مناخ شبيه بحالة الإفلاس الإعلامي التي ظهر بها من قبل مع الكاتب عمر طاهر و من خلال تلقيه أسئلة ركيكة من هواة كل ما فعلوه هو أنهم سرقوا أسئلة معدة من قبل كالحديث عن زواجه وإطلاق عليه لقب “الكينج” لكنه أيضًا أظهر الحالة ذاتها من التناقض إذ أثار مسألة الأغنية السائدة وفترة الهبوط الفني التي شهدتها مصر عام 1918.

سبحان مغير المطربين

 

سبحان مغير المطربين.. ففي أولى تجارب منير لغزو وسائل التواصل الاجتماعية أبدى الكينج كثيرًا من الأسف على ما آلت إليه الأغنية المصرية خلال حديثه لعمر طاهر و دون أن يبدو متحاملًا على أحد بل راح يدافع عن كل صنوف الأغنية وألوانها وفي الوقت نفسه وصف المشهد الغنائي في مصر قائلًا: «أنا النهارده بسمع أغاني.. يعني ممكن تقول عليها فاضية من جوّه لكن مفيهاش حاجة. وهي مسألة متناقضة في حديث منير الإعلامي فكيف له أن يصف المشهد بكل هذه العبثية وعلى الجانب الأخر يدافع عن كل أشكال وألوان الأغنية؟.

الكينج ضد الكينج

 

لايرى منير أن الحالة الفنية السائدة في مصر هابطة لكنها فارغة! لكن ما الفرق يا كنج بين الهبوط والفراغ؟ما نراه في من جرائم ضد الموسيقي اليوم هو الأهم لكونه الاستهلاك الأكبر الذي يراه منير فارغًا ويرفض القول بأنه فن هابط لكن تعالوا نتحدث عن النسبة الأعلى السائدة التي يقال عنها إنها “كسّرت الدنيا” بالطبع هي أغاني المهرجانات التي تصنف على أنها تهدد الذوق العام والتي حقق مؤديها نجاحًا كبيرًا في الفترة الأخيرة على رأسهم حمو بيكا وحسن شاكوش قد لا يكون مطربو المهرجانات هم فقط الذين تحدث عنهم منير لكنهم بالتأكيد مضارب البيان.

محمد منير في حفل بأسوان
محمد منير في حفل بأسوان

سبحان مغير الكينج فمن وجهة نظر منير أيضًا أن هذه الأغنية السائدة هابطة على الرغم من أنه يقول إنها ليست هابطة لكنه يكمل خلال حديثه لطاهر :” ربنا بحكمته في مصر بالذات كل قرن من الزمن بتحصل الحالة اللي إحنا فيها دي حالة الإفلاس والهبوط الفني فأكيد الغنا اللي كان في سنة 1918 كان بالشكل بتاع النهاردة لكن ربنا عمره ما يسيب مصر! ليرد محمد منير على محمد منير قائلًا :”أنا مبسمعش لأغنية النهاردة لأنها مقدرش أقول عليها هابطة لان مفيش في الفن والأغنية حاجة اسمها هابط لكن في فن ضعيف وفن قوي وفن منفصل عن الناس وفي متحد!.

صدق شاكوش وكذب الكينج 

إقرأ أيضا
الذكاء

حالة أخرى شديدة التناقض من الكنج منير خلال حديث مؤدي المهرجانات الشاب حسن شاكوش مع المخرجة إيناس الدغيدي في برنامج “شيخ الحارة والجريئة” الذي بثته إحدى الفضائيات المصرية يقول:” الكينج محمد منير اتصل بيا وقالي يا حسن أنا عيال اخواتى بيناموا بيحلموا بيك وانت الوحيد في الوقت ده اللي تصلح تعمل أغاني في مصر بالطبع لم يصدق أي عاقل هذا الكلام فمنير الذي غنى لشعراء أمثال عبد الرحيم منصور والأبنودي ومجدي نجيب وصلاح جاهين يرى أن الوحيد الذي يصلح للغناء في مصر مغني مهرجانات لكلمات ركيكة يكتبها عبده بلحة ومحمود بطحة!.

“خنفس السبعينيات” .. كيف تغيرت ملامح ناجي أنجلو ورحل في صمت؟

 

في حفل أقامه منير برعاية إحدى شركات مشروبات الطاقة على ضفاف النيل بأسوان قال منير لجمهوره متنصلًا مما قاله حسن شاكوش:”يعني احنا مستنيين مين يعبر البحر المتوسط ويغزي العالم ويورث ثقافتنا؟.. هنجيب مطرقة و؟ ليرد عليه جمهوره قائلًا:” شاكوش؟,, ويكمل منير:”متخلوناش نقل أدبنا على الناس دي وهي حالة قصوى من التناقض مع المكالمة التي عرضها حسن شاكوش ع خلال حواره مع ايناس الدغيدي وهو يقول له:”اجتهد اجتهد دي مصر والله برافو عليك انا فرحان بيك وممكن اديلك أفكار تنفعنا وتعجب الناس بيك! فلفماذا أعطى منير لشاكوش شرف الحديث وهو يرى أن ما يقدمه هبوط فني..لكم الحكم!.

 

الكاتب

  • صحافي مصري شاب مهتم بالتحقيقات الإنسانية و الاجتماعية و السياسية عمل في مواقع صحافية محلية و دولية عدّة

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
3
أغضبني
1
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان