تقرأ الآن
عن المفروض أنهم ابطال وعن المفروضين كأبطال

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
323   مشاهدة  

عن المفروض أنهم ابطال وعن المفروضين كأبطال

المسرح
  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال


منذ بداية المسرح والسينما في مصر قبل ما يزيد عن ١٠٠ عام وكل بطل على خشبته أو شاشته هو بطل اجتهد وقدم نفسه للناس حتى وصل للنجومية التي تتيح له شباك تذاكر السينما وكذلك المسرح، إلا أنه مؤخرا ظهر نوع جديد من الأبطال بلا اجتهاد ولا شباك وتم فرضهم فرضا على الساحة ليتجرعهم الجمهور عبر الشاشة الصغيرة غصبا واقتدارا.

أولهم هو أمير كرارة الممثل الذي بدأ رحلته من برنامج ستار ميكر عام ٢٠٠٣ وبعض الأدوار الهامشية في عدة أفلام، الذي يلعب بطولة مسلسل كل عام ويقدم برنامجا أسبوعيا منذ عدة سنوات وعدة اعلانات على الهامش ولا يجرؤ منتج واحد أن يقدمه في فيلم للسينما لأن الجميع يدركون جيدا أن الجمهور لن يذهب لقاعة عرض تعرض فيلما بطولة أمير كرارة محدود الموهبة والكاريزما.

يبقى أمير كرارة مفروضا على الجمهور من خلال الشاشة الصغيرة التي لا يدفعون فيها نقودا بعيدا حتى عن الأعمال التي تعرض على المنصات التي يدفع مشتركيها أموالا ليتلقوا عروضا تعجبهم، أمير هو المفروض كبطل لكنه ليس بطلا.

يشبه الفنان هاني سلامة زميله أمير كرارة كثيرا، ممثل قدمه يوسف شاهين قبل عقود كوجه سينمائي واعد، تراجع كثيرا في السنوات العشر الأخيرة ليحتل مكانه كبطل مفروض على الشاشات الصغيرة، يقدم مسلسلا كل عام لا يشاهده أحد ولا يستطيع أحدهم أن ينتج له فيلما سينمائيا أو عملا تعرضه المنصات على الانترنت، لكنه يبقى نجما مفروضا على مشاهدي المحطات المجانية دون أي مردود.

كذلك يأتي مصطفى شعبان أول ممثل يفشل في تقديم اعلان – اعلان شيبسي – الذي كرر قصة مسلسل واحد لأربعة سنوات متتالية دون أن يلحظ أحد هذا لأن لا أحد يشاهده والذي على العكس من هاني سلامة حقق نجاحا كبيرا عام ٢٠٢١ مع النجم عمرو سعد في ملوك الجدعنة – على غير العادة – لكن سرعان ما عاد إلى قواعده لتقديم نفس المسلسل الذي لم ولن يشاهده أحد ليبقى بطلا فردا وحيدا حتى دون جمهور.

وضع غريب فرضه وجود المحطات المجانية في السنوات الأخيرة لم يحدث من قبل، فعندما هاجر يحيى الفخراني وصلاح السعدني من السينما في نهاية الثمانينيات إلى الشاشة الصغيرة قدما روائع وصارا أكبر نجمين على الشاشة وعندما تبعهم عادل إمام في ٢٠١٠ ظل عادل إمام.

حتى حسين فهمي ومحمود عبد العزيز وفاروق الفيشاوي حققوا نجاحا يليق بموهبتهم بغض النظر عن أداة العرض كانوا نجوما، لككنا صرنا نشاهد “المفروض” أن يكونوا نجوما

إقرأ أيضا
تاريخ حفلات الليلة المحمدية

ويارب يحمينا

الكاتب

  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
1
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان