تقرأ الآن
عن خيبة أمل في ليالينا ٨٠

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
1٬353   مشاهدة  

عن خيبة أمل في ليالينا ٨٠

ليالينا ٨٠
  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال


اخترت مسلسل ليالينا ٨٠ قبل بداية شهر رمضان لعدة أسباب ذكرتها في مقال سابق وكتبت مقالة انطباعية بعد الحلقة الأولى بعنوان يا جماعة في حاجة ساحرة على سي بي سي اسمها ليالينا  ٨٠

كنت مبهورا تماما بنوستالجيا بداية الثمانينات والأداء الراقي لإياد نصار وخالد الصاوي ومعهم صابرين وغادة عادل ومحمد علي رزق واحلام الجريتلي ونهى عابدين لكن وبعد مرور ١٣ حلقة أقرر التوقف عن متابعة المسلسل الذى مضت نصف حلقاته تقريبا ولم تتحرك أحداثه تماما.

الزوج العائد من الدوحة الذي تفقد ابنته بصرها في حادث يوم وصوله والذي يبقى في المستشفى حوالي ٧ حلقات أخرى يصرخ الجميع فيها خاصة في وجود صابرين التي تقوم بدور والدة سائق التاكسي الذي شارك البنت الحادث والذي فقد رجله، وأخو الزوج أستاذ فلسفة يعيش مأساة لفقدان زوجته وانقطاع علاقته بابنته لخلافات مع زوجها.

٧ حلقات كاملة دون حدث حقيقي، تتوه الخطوط الرئيسية بركاكة الخطوط الدرامية الفرعية لننتقل بعدها للمرحلة الثانية من الملل بعد العودة للمنزل وكتشاف الزوجة أن زوجها تزوج عليها، لنبقى حلقات ٤ ندور ونلف حول تلك النقطة مع سكن الأخ أستاذ الجامعة مع أخيه في منزله.

يعاود الزوج السفر ثم نكتشف أنه ترك ابنته المريضة ولم يسافر بل يعيش مع زوجته الثانية في تراتبية غرائبية لا تليق بشخصية الأب المفجوع بابنته، وتبقى القصة تتحرك كجثة رجل ميت يشعر برغبة شديدة في الذهاب إلى الحمام.

ولكن

يلعب خالد الصاوي أحد أروع أدواره التمثيلية، في شخصية كتبت برقة شديدة ويؤديها بتقمص شديد يشعرك أنه ينافس وحيدا على القمة هذا العام، مع ارتفاع أداء غادل عادل مع توالي الحلقات وكذلك الرائعة قليلة الظهور أحلام الجريتلي والتي تقدم دورا بديعا.

بينما ظهر الارتباك على الممثل الكبير إياد نصار في تقديم الشخصية المهترئة غير المنطقية التي يلعبها، مع موسيقى تصويرية رائعة وتتر عبقري للفنان الكبير هاني مهنى، والذي يعيدنا فورا للزمن بمجرد سماعه.

كذلك حرفية رمسيس سليم مهندس الديكور ولمساته الواضحة في صبغ اللوكيشن بكل ثمانينياتي وكذلك كاميرا محمد عبد الرؤوف وإدارة أحمد صالح وملابس مها بركة التي لم يفلت منها سوى بعض فساتين غادة عادل القصيرة والتي لم ترتديها النساء نهائيا في الثمانينات.

إقرأ أيضا

مسلسل ليالينا ٨٠ عمل واعد خذله السيناريو فسقط في بحر الملل.

الكاتب

  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
9
أحزنني
4
أعجبني
7
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان