تقرأ الآن
فستق العبيد.. قصة المكسرات الأكثر شعبية في العالم

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
1٬100   مشاهدة  

فستق العبيد.. قصة المكسرات الأكثر شعبية في العالم

فستق

فستق العبيد هو الأسم الأصلي للفول السوداني، بدأت زراعته في البرازيل ثم المكسيك، وأسبانيا ثم انتقل إلى أفريقيا وآسيا، وفي إفريقيا أصبح يزرع بكثرة في المنطقة الاستوائية الغربية، وكان يعشقه الأفارقة وكانوا يعتقدون أنه أحد النباتات التي تمتلك روحا.

وفي أمريكا الشمالية كانوا يستقدمون الأفارقة كعبيد، ولأن الفول السوداني نبات مقدس بالنسبة لهم زرعه الأفارقة في جميع أنحاء جنوب الولايات المتحدة. عام 1700، اهتم به علماء النبات واعتبروا طعام ممتاز للخنازير (1)

عام 1800 بدأ يزرع الفول السوداني بشكل تجاري في ولاية كارولينا الجنوبية، لكن لم يزرع على نطاق واسع فكان يعتبر غذاء للفقراء، خاصة أنه يحتاج فترة طويلة في النمو، والحصاد كان بطيء وصعب مع عدم توافر المعدات والأيدي العاملة.

لكن عام 1860 مع اندلاع الحرب الأهلية، زاد استهلاك الفول السوداني في الولايات المتحدة، كان الجنود يستخدمونه كغذاء، كان يؤكل كوجبة خفيفة ويباع طازجا من قبل الباعة المتجولين، ومع زيادة انتاج الفول السوداني كان يحصد باليد، وهذا يترك السيقان والنفايات في الأرض وهذا أثر سلبا على نوعية السوداني المزروع وانخفض الطلب عليه.

عام 1900 تم اختراع معدات لزراعة وحصاد الفول السوداني، ومعدات حديثة للتقشير، بهذا ارتفع الطلب مرة أخرى على الفول السوداني وأصبح يباع محمص ومملح، وتم تصنيع زبدة الفول السوداني، ودخل في كثير من الحلويات.

عام 1903، بدأ عالم النباتات جورج واشنطن كارفر في عمل أبحاث على الفول السوداني، وتم تطوير أكثر من 300 استخدام للفول السوداني بما في ذلك تلميع الأحذية وكريم الحلاقة.

هذه الأبحاث جعلت الفول السوداني يزرع على نطاق أوسع، ويعتبر كارفر والد صناعة الفول السوداني في العالم.

مع تطور المعدات تضاعف انتاج الفول السوداني خلال وبعد الحربين العالميتين الأولى والثانية، وأصبحت أشهر وألذ وجبة خفيفة تباع في السيرك وملاعب البيسبول. ولأن السوداني محمي بقشرة خارجية صلبة فيمكن تخزينه بسهولة لعدة أشهر، لذلك كان طعاما مثاليا للبحارة والكثير من العمال في مجلات عديدة.

 

 

 

والأن الفول السوداني يساهم بأكثر من أربع مليارات دولار للاقتصاد الامريكي كل عام، وهي أكبر مصدر للفول السوداني في العالم، ويرجع ذلك إلى أن معظم الفول السوداني الذي يزرع في الصين والهند يستهلك محليا كزيت، ووفقا لمجلس الفول السوداني الأمريكي يبلغ انتاج الفول السوداني العالمي حوالي 29 مليون طن سنويا، والولايات المتحدة الأمريكية هي ثالث أكبر منتج في العالم، بعد الصين والهند.

يعتبر الفول السوداني واحدا من الأطعمة التي غيرت العالم، تقول (بات كيرني ، مديرة برنامج معهد الفول السوداني، وهي منظمة غير ربحية تدعم البحوث والبرامج التي تعزز أنماط الحياة الصحية،  “الفول السوداني فريد من نوعه فهو مناسب تماما لعلاج سوء التغذية وزيادة الوزن أيضا، لأنه يحتوي على مكونات مغذية منها البروتين والدهون الصحية ومضادات الأكسدة” وقد أثبتت الأبحاث أن تناوله يرتبط بحياة أطول مرض أقل، وكل هذا رائع خاصة أن الفول السوداني سعره مناسب للجميع.(2)

المصدر : (1) ،(2)

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان