رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
76   مشاهدة  

قصة المراهق اليهودي الذي خدع النازية وعاش وسطهم

يهودي النازية
  • مترجمة وصحفية مصرية، عملت في أخبار النجوم وفي مجال ترجمة المقالات في عالم الكتاب ولها العديد من المقالات المترجمة، وعملت في دار الهلال ومجلة الكتاب الذهبي التابع لدار روزاليوسف. ولي كتاب مترجم صدر في معرض الكتاب 2021

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال



كمحاولة للنجاة من الموت غيّر المراهق اليهودي سولومون بيريل نفسه على أنه جوزيف بيرجيل وانضم إلى شباب هتلر لتجنب الموت على أيدي النازية في الحرب العالمية الثانية.

في عمر 16 عام واجه الشاب سولومون بيريل الاختيار الأصعب، حيث أسره مجموعة من جنود النازية وسألوه إذا ما كان يهوديا فأنكر واتبع نصيحة أمه ليعيش، ولا يتبع نصيحة والده بالبقاء دائما يهوديًا، فكذب سولومون وقال لهم أنه ألماني من أصل ألماني.

وهكذا بدأت رحلة بيريل المذهلة والتي تحول خلالها إلى نازي متحمس وأطلق على نفسه اسم جوزيف بيرجيل ويعيش مع شباب ألماني ينتمي لهتلر، محاط بالنازيين في الجزء الأكبر من الحرب العالمية الثانية، ذهب جزء من بيريل إلى جانب أيدولوجيتهم، بينما الجزء الآخر يتوق إلى عائلته وحياته السابقة.

نجا من الحرب وتوفي في فبراير 2023، كتب سولومون مذكراته، والتي تم عملها في فيلم، وتحدث فيها عن هويته وأشار إلى أن روحه وقعت في تشابك بين الشخصيتين وفي عام 1992 قال: أحب جوزيف لأنه أنقذ حياتي.

ولد سولومون في 1925 وعاش طفولة سعيدة في ألمانيا، وكان واحد من أربعة أخوات وكان يتحدث الألمانية، وتغيرت حياته هو وأسرته تماما بعدما تولى أودولف هتلر السلطة، وبخاصة بعد أن تم فصله من المدرسة وذلك وفقا لقوانين النازية الجديدة.

وقال سولومون عن هذه التجربة أنها أكبر تجربة مؤلمة مر بها، حيث كان أمرًا بربريا لمجرد أن شخص اعتبره مختلف.

وغادرت أسرة بيريل إلى بولندا عام 1936 أملا في الفرار من قبضة هتلر، وبعدها بثلاثة أعوام غزاها الألمان وتم إجباراهم على العيش في حي اليهود، وتمكن بيريل وشقيقه الفرار منه، وذكر بيريل أنه قبل أن يفر هو وشقيقه قدم لهما والديهما النصيحة.

فوالدهما قال لهما لا تنسى أبدا أنك يهودي ولا تتخلى عن يهوديتك، بينما قالت أمهما: “تمسك بالحياة، لابد وأن تعيش”.

بعد أن استطاع الفرار هو ومجموعة من اللاجئين، قبض عليه الألمان، وعندما سألوه هل هو يهودي، أنكر ذلك، وساعدته ألمانيته، ومن يومها بدأت حياته كألماني نازي، وتحول سولومون بيريل أصبح جوزيف بريجيل، وعمل كمترجم للوحدة التي قبضت عليه، وشارك في استجواب ابن ستالين، قبل أن يرسله رؤساءه للالتحاق بمجموعة شباب هتلر، وهناك ارتدى زي النازي، وألتحق بالمدرسة، وكان طوال الوقت يتمنى ألا يُكشف أمره.

إقرأ أيضا
دبدوب

: “كنت أعاني من الشيزوفرنيا بالنهار أنا ألماني أريد أن أكسب الحرب، أغني الأغنيات التي تهاجم اليهود وضدهم، وأهتف بحياة هتلر، وفي الليل أبكي في الفراش بيني وبين نفسي من شوقي لأسرتي”.

المصدر

[1]

الكاتب

  • إيمان أبو أحمد

    مترجمة وصحفية مصرية، عملت في أخبار النجوم وفي مجال ترجمة المقالات في عالم الكتاب ولها العديد من المقالات المترجمة، وعملت في دار الهلال ومجلة الكتاب الذهبي التابع لدار روزاليوسف. ولي كتاب مترجم صدر في معرض الكتاب 2021

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال






ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
1
أعجبني
1
أغضبني
1
هاهاها
1
واااو
1
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان