تقرأ الآن
قفزة الشيطان وبوفيه القرود.. مهرجانات غريبة يحتفل بها الناس حول العالم

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
20   مشاهدة  

قفزة الشيطان وبوفيه القرود.. مهرجانات غريبة يحتفل بها الناس حول العالم


تُقام المهرجانات للاحتفال بحدث ما، أو للترفيه عن الناس بتقاليد تخص ثقافتهم وعاداتهم، ولكن ليست كل المهرجانات تمتلك طابع مألوف بالنسبة لنا، حيث تتواجد عشرات المهرجانات والاحتفالات الغريبة، والتي ستترك على وجهك دهشة كبيرة عندما تسمع عنها، وبالطبع هي ليست غريبة في موطنها، ولكن يستهجنها الأشخاص ذوي الثقافات الأخرى.

  • مهرجان بوفيه القرود

هناك اسطورة محلية منتشرة في بلدة لابوري التايلندية، تقول أن عروس تعرضت لهجوم شرس من كائن شرير يمتلك عشرة رؤوس، حاول التهامها في ليلة فرحة، وذلك بعد أن تعرضت العروسة لعمل سحر سفلي، وكان هناك مجموعة من القردة الذين شاهدوا الواقعة، وتدخلوا لإنقاذ حياة العروس، ونجحوا بالفعل في تخليصها من مخالب الوحش، وأعادها أحد القرود لمنزلها سالمة، ومنذ ذلك اليوم يقيم أهل المدينة مأدبة طعام كبيرة للغاية، يضعون عليها ما يقرب من 5 طن من الفواكه والحلوى، وعلى الرغم من أن القرود تُعاني من التوسع البشري وتصرفات البشر الهمجية، التي تدمر البيئة التي يعيشون فيها، إلا أن القردة يتمتعون بقدر عالي من الرفاعية في مدينة لابوري، ويعيشون حياة مدللة ويتنقلون في المدينة على هواهم.

  • مهرجان قفزة الشيطان

مهرجان قفزة الشيطان ذا طقوس غريبة وخطيرة للغاية، تسبب الاحتفال السنوي به في وفاة عدد كبير من الأطفال الرضع، وهو احتفال أسباني تقليدي، تعود جذوره للقرن السابع عشر، ويُقام كل عام في بداية الربيع بالتزامن مع العيد الكاثوليكي، وفيه يقوم الرجال بارتداء ملابس باللونين الأحمر والاصفر، ومن ثّم يبدؤون في القفز فوق مجموعة من الأطفال الرضع حديثي الولادة، والذين يتم صفهم بجوار بعضهم البعض، ويعتقد الأهالي أن تلك القفزات تقوم بتخليص الأطفال من الخطيئة الأولى، وتحميهم من الشرور في حياتهم القادمة، وبالطبع يقع العديد من الحوادث جراء تلك القفزات، وتوفى عدد لا بأس به من الأطفال، نتيجة لسقوط الرجال عليهم.

  • مهرجان يوم الموتى

في البداية كان هذا الاحتفال يعتبر تقليد وثني للسكان الأصليين في المكسيك، ولكن بعد وصول الإسبان للمنطقة تغيرت بعض الأمور، وهو مهرجان مخصص لإحياء ذكرى المتوفيين، حيث يذهب الناس للمقابر ويقيمون مآدب طعام كبيرة، تحوي العديد من الأطعمة والمشروبات التي كان يحبها موتاهم، ويقومون بتقديم القرابين على المذابح، وبعد الخروج من المقابر، يرتدي الشباب أزياء تنكرية تشبه هياكل عظمية مزينة بالأزهار والألوان المتنوعة، ويتجولون في الشوارع وسط مظاهر احتفالية، والمهرجان يقام في بداية نوفمبر من كل عام، وهو عطلة رسمية في دولة المكسيك بأكملها.

  • مسيرة البوزو

إقرأ أيضا
نابولي

إذا كنت من كارهي فصل الشتاء ومحبي الصيف، فهذا المهرجان سينال إعجابك، فلا أحد يكره الشتاء بقدر سكان المجر، حيث يقيمون كل عام مهرجان كبير للاحتفال بنهاية فصل الشتاء، ويرتدون في بداية الحفل قبعات ومعاطف من الصوف الكثيف، ويرقصون على أنغام الموسيقى الشعبية، وفي نهاية المهرجان يتم وضع كل المعاطف والقبعات داخل تابوت خشبي، ومن ثّم يقومون بإشعال النار فيه، كتجسيد لموت وحرق الشتاء.

اقرأ أيضًا 
التعرّي والجَلد.. أساس الاحتفال في مهرجان لوبركاليا

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان