رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
300   مشاهدة  

كتاب أول مرة في أوروبا .. أدب الرحلات كما يجب أن يكون

قصر الحمراء
  • مي محمد المرسي صحافية مهتمة بالتحقيقات الإنسانية، عملت بالعديد من المؤسسات الصحافية، من بينهم المصري اليوم، وإعلام دوت أورج ، وموقع المواطن ، وجريدة بلدنا اليوم ، وغيرهم .

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال



أول مرة في أوروبا كتاب ينتمي لأدب الرحلات حيث تأخذنا الكاتبة” مي مجدي عبد الحكيم” نحو إسبانيا تبحر بنا في شوارعها وألوانها.. مبانيها وأطعمتها ..عادات سكانها، تطلعنا على أدق التفاصيل اليومية التي مرت بها خلال الرحلة بلغة رشيقة ومحببه في 12 فصلًا.

إلى تونس أولًا
شاركتنا الكاتبة رحلة تونس وكنا معها منذ خروجها من مطار القاهرة، وحتى وصولها لمدينة الحمامات المدينة التي تبعد عن العاصمة التونسية قرابة الساعة بالسيارة، أطلعتنا الكاتبة على سبب الزيارة وكانت المشاركة في مؤتمر الجامعة المتوسطية للشباب في دورتها الخامسة.

لم تكتفي “مي” في هذه الجولة بالحديث عن الأماكن بل تحدثت عن الشخصيات وحاولت أن تنفذ إلى دواخلهم فنراها تتحدث عن السيدة التونسية الثرثارة التي شاركتها الرحلة مصادفةً، وعن المصري الذي تبرأ منها ما إن تعرف الأجانب .

الطريق نحو إسبانيا

شاركت “مي” في الدورة السابعة لنفس المؤتمر ولكن كمدربة ومن حسن حظها أن هذا المؤتمر بنفس الشخصيات سيكون مرتين في هذا العام 2019 مرة في تونس ومرة في إسبانيا، وهنا كان الطريق نحو أوروبا .

كتاب أول مرة في أوربا
كتاب أول مرة في أوروبا

انتقلت الكاتبة من القاهرة عبر الخطوط الإيطالية إلى مدينة روما ومنها إلى مدينة ” مولينا” الأسبانية، خلال تواجدها القصير عبر الخطوط الإيطالية أطلعتنا على مطار روما ، التي قالت إنها مدينة صغيرة عكس مطار تونس ، صحبتنا في جولة خاصة في الطائرة وأوضحت الفارق بين المقاعد العادية ومقاعد رجال الأعمال.

ثم في فترة الاستراحة التي استمرت نحو سبع ساعات في مطار روما إلا يحين موعد إقلاع الطائرة نحو إسبانيا تحدثت عن غرابة المكان والأُناس المحيطين بها واستغرابهم من كون فتاة محجبة تبيت على أحد مقاعد صالة الانتظار ، كما أبدت استغرابها من هناك من لا يسمع عن مصر فكانت ترى أن العالم كله يعرف مصر ولكن خاب أملها .

انتقلت الكاتبة إلى إسبانيا ونجحت نجاحا كبيرًا في المهمة التي كانت هناك من أجلها، وانطلقت نحو استكشاف إسبانيا وكانت رحلتها الاستكشافية الأولى نحو مدينة إشبيلية حيث قصر المبارك الذي بني إبان عهد الدولة الإسلامية ثم كاتدرائية إشبيلية، وروعة المعمار في قصر إشبيلية الملكي ، ثم حضنا دافئ في ساحة إسبانيا وسط موسيقى الفلامنكو وكأنك في جو رومانسي بامتياز، ثم صحبتنا إلى الممالك الإسبانية القديمة ؛ قشتالة ونافار و أراغون وليون .

قرطبة وعجائبها
وفي قرطبة كان الوضع مختلف ركزت الكاتبة كثيرًا على تعامل الناس معها وكيف يبغضون العرب ويعاملونهم بعنصرية، ثم مفاجآتها الكبرى حينما رأت الجامع الكنسية وكيف انصدمت من هذا المكان ؛ فهو مبنى إسلاميا تُمارس فيه الشعائر المسيحية فكان أشبه بتحفة معمارية حيث كان قديمًا يطلق عليه الجامع الكبير بقرطبة و و ثاني أكبر مسجد من حيث المساحة بعد المسجد الحرام.

هذا المسجد صنفته اليونيسكو كأحد كنوز إسبانيا الإثني عشر؛ وهي مجموعة من المواقع الأثرية التي لها قيمة تاريخية وأثرية تعكس المملكة لإسبانيا ومنها” قصر الحمراء، كاتدرائية إشبيلية وكهف الراميتا”.

إقرأ أيضا
فتة مصرية

الأندلس القديمة 
ثم انتقلت بنا إلى غرناطة حيث حي البيازين وهو أحد أشهر الأحياء الأندلسية في غرناطة كما أنه مميز حيث يطل على قصر الحمراء من الأعلى ويتجاوز هذا الحي ثمانية قرون ، وفي مدخل الحمراء كان هناك لقاء آخر حيث أبواب القصر الضخمة الذي تخطف أنظار العاشقين لكل ماهو إسلامي تراثي تشعر فقط عند رؤيته بالرهبة والعظمة، وتشرح كيف لهذا المكان أن يكون بمثل تلك العظمة ولما لا وقد استمر بناءه 150 عامًا .

الرحلة تحمل من العظمة والروعة ومتخمة بالأحداث الشائقة لا تمل عند قراءتك على العكس تلتهم السطور للمعرفة ، كتاب من إصدارات بيت الياسمين للنشر والتوزيع يستحق القراءة والمعرفة.

الكاتب

  • أول مرة في أوروبا مي محمد المرسي

    مي محمد المرسي صحافية مهتمة بالتحقيقات الإنسانية، عملت بالعديد من المؤسسات الصحافية، من بينهم المصري اليوم، وإعلام دوت أورج ، وموقع المواطن ، وجريدة بلدنا اليوم ، وغيرهم .

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال






ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان