تقرأ الآن
كيف تتعامل مع الخسارة؟

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
30   مشاهدة  

كيف تتعامل مع الخسارة؟


عندما تفقد شخصا أو شيئا ثمينا جدا بالنسبة لك، يمكن أن يكون الحزن شديدا، وقد يطاردك الألم، والإحساس بالخسارة، والذكريات الحزينة، والأسئلة التي لم يتم الرد عليها.

قد تشعر حتى أنك لن تكون كما كنت من قبل، وأنك لن تضحك أبدا، أو لن تصبح كاملا مرة أخرى.

لكنك إن تركت نفسك لتلك المشاعر، لن تتمكن من الاستمرار في حياتك بشكل سليم، لذلك عليك إدراك أن هناك طرق صحية للحزن تسمح لك بالمضي قدما، وهذا ما سنحاول أن نرشدك إليه في السطور التالية.

  • واجه الخسارة

الخسارة

مشاعر مثل “الغضب، والحزن، والارتباك، والإرهاق، والوحدة، والإحباط، والاستياء، والصدمة، والذنب، والندم، والفراغ ، والخوف”، والعديد من المشاعر السلبية الأخرى قد تهاجمك عندنا تتعرض للفقد والخسارة.

وتظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين لا يتعاملون مع عواطفهم السلبية بطريقة صحية لديهم العديد من المشاكل البدنية وكذلك النفسية.

بعد خسارة فادحة  نريد أحيانا أن نفعل شيئا لتخفيف الألم، وقد يلجأ البعض لعادة ضارة مثل تعاطي المخدرات أو احتساء الكحول.

وهناك من يفرط في النوم للهرب من حالة الحزن والشعور بالخسارة، أو استخدام الإنترنت طيلة الوقت.

لن تشفى أبدا حتى تواجه الخسارة، فإن محاولة تجاهل الألم الناجم عن الفقد، أو تخدير نفسك لن تستمر فقط لفترة طويلة، وستجد نفسك مضطر للمواجهة.

تجاوزك حزنك وواجه خسارتك، واسمح لنفسك بالبكاء أو الحزن بطريقة أخرى تبدو طبيعية، فمن خلال الاعتراف بحزنك أولا يمكنك البدء تخطيه بعد ذلك.

  • لا تؤذي نفسك

الخسارة

لا تخف أبدا من البكاء، حتى لو لم يكن شيئا تفعله عادة، واعلم أنه لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة للشعور بالألم أو التعبير عنه.

ابحث عن طريقة تخرج بها ألمك وتنفس بها عن غضبك، لكن لا تدع الألم الناتج عن الحسارة يجعلك تلحق الأذى بنفسك أو بالآخرين.

فالخسارة لا تعني إلحاق الأذى أو جعل الأمور أسوأ، وإنما هي وقت لتعلم كيفية الاعتماد التعامل مع الألم وتخطي الأزمات.

  • شارك مشاعرك مع الآخرين

الخسارة

من الصحي البحث عن الأشخاص الذين سيعتنون بك عندما تعاني، وإذا لم تتمكن من العثور على صديق، فاعتمد على زميل العمل، أو طبيب معالج.

التحدث مع شخص تثق به هو أحد أشكال السماح لنفسك بالبدء في التخلص من بعض الألم الذي تشعر به نتيجة الفقد.

وإذا كنت قلقا من أن من يستمع إليك قد يشعر بالارتباك أو الانزعاج بسبب ما تقوله، عليك أن تخبره في البداية أنك بحاجة إلى من يستمع إليك.

  • اعتني بنفسك

عندما يسيطر عليك الشعور بالحزن بسبب الخسارة، يمكن أن يكون من السهل ترك أشياء مثل الطعام والنوم.

تأكد من تناول الطعام، والحصول على قسط وافر من الراحة، والقيام بأشياء مهدئة ومريحة.

تقول خبيرة الإرشاد النفسي “لين نيومان” أجسامنا تحتاج إلى الغذاء خلال فترة الحزن والخسارة، من أجل التعامل مع هذه الصدمة.

حافظ على توقيتات نومك بانتظام، واحرص على الأكل الصحي، وممارسة الرياضة، وقراءة الكتب الملهمة، والتحدث مع الأصدقاء، والمشي في الهواء الطلق أشعة الشمس.

اكتشف ما عليك القيام به لكي تشعر بصحة جيدة، وتأكد من القيام بذلك في النهاية.

  • الوقت يشفي كل شيء

قد يكون من الصعب تصديق أنك فقدت وظيفتك، أو رجعت للتو من جنازة شخص عزيز عليك ولن تتمكن من رؤيته مرة أخرى.

عليك وقتها تذكر أن الوقت يساعد، ولكن قد لا يشفى، فهو لديه القدرة على جعل هذا الألم الحاد من الخسارة أقل شدة، وجعل مشاعرك المليئة بالحزن والغضب نتيجة الفقد أقل إيلاما.

لكن مشاعرك بالفقد والفراغ قد لا تختفي تماما أبدا، وإنما قد يساعدك قبول الوضع الجديد في التعامل مع الخسارة.

  • تعلم كيف تكسب من الخسارة

لكل خسارة رسالة، وقد تكون الرسالة أن تكون أكثر حبا وقبولا، أو أن تتعلم أن تكون أكثر مرونة، أو أن تتعلم كيف تتكيف مع ما لا يمكنك تغييره، أو أن تغير شيئا يمكنك تغييره.

إذا تمكنت من الخروج من دوامة العواطف وملاحظة الرسالة بوضوح، يمكنك أن تخرج من الأزمة بمزيد من الوعي.

إقرأ أيضا
أكتوبر

  • انقل تركيزك بعيدا عن الحزن

حاول أن تتذكر الأوقات الجيدة وأفضل الذكريات التي شاركتها مع الشخص أو الحيوان الأليف الذي فقدته، فلن يغير التركيز على الأفكار السلبية أو الندم ما حدث.

حاول أن تتذكر أشياء مثل الطريقة التي تحدث بها هذا الشخص، والسلوكيات الغريبة الصغيرة، والأوقات التي قضيتها تضحك فيها معه، والأشياء التي علمك إياها هذا الشخص عن الحياة وعن نفسك.

أما إذا فقدت حيوانا أليفا، فتذكر الأوقات الجميلة التي قضيتها معه، والحياة السعيدة التي منحتها له، والسمات الخاصة التي كان يمتلكها.

  • حول المشاعر السلبية إلى إيجابية

استخدم العبارات التي تركز على النظر إلى الخسارة على أنها شيء مؤقت، على سبيل المثال “كانت تلك فترة عصيبة في حياتي ولكنني سأمضي قدمًا”.

أو بالنظر إلى الحدث على أنه ليس حياتك كلها “لدي أشياء أخرى كثيرة أتطلع إليها في حياتي”.

أو بالنظر إليها كدرس تتعلم منه “الآن أعرف كيف أفعل ذلك”، أو “الكثير من الأشياء تعمل بشكل رائع.

اجلس واكتب قائمة بما هو جيد أو عظيم في حياتك، وضعه في مكان ما يمكنك إلقاء نظرة عليه يوميا حتى تكون في سلام مع خسارتك.

في النهاية، افعل الأشياء التي تؤثر بشكل إيجابي على الآخرين، وشارك في أنشطة هادفة وإبداعية.

خصص وقتا للتفكير في نفسك، وانتبه إلى حواسك واستمتع بأشياء بسيطة باهتمام كامل، وتعلم اكتشاف أشياء جديدة في الحياة، ولا تفقد أبدا الأمل، لأن العديد من الأشخاص في وضعك كانوا قادرين على عبور الأمر، وليس هناك سبب لعدم تمكنك من القيام بالشيء نفسه.

 4 3 2 1 المصادر

إقرأ أيضاً

المرتاحين (2) .. أبو هشيمة .. لاعب كرة القدم الذي ضل طريقه إلى تجارة الحديد

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان