رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
91   مشاهدة  

كيف يحرم المصريون ما يحله الله في أمور الزواج

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


هناك سيدات يقمن الدنيا ولا يعدلونها عندما يصرح ابنا لهم في رغبته الزواج من مطلقة أو الزواج من بنت أكبر منه سنًا أو الزواج من أجنبية، حتى لو تيقنوا من سعادة الابن مع هذه السيدة، وحتى لو على يقين بأن  ما سيفعله حلال شرعا.

مازلنا حتى الآن نتعامل بذكورية شديدة في أمر الزواج، وخاصة من الأمهات، فالرجل لابد أن يتزوج بنت جميلة، أصغر منه سنًا، ذات حسب ونسب، بيضاء تسر الناظرين، ويا حبذا لو كانت متفرغة لإسعاد الابن فقط، بينما عندما تأتي الأمور لزواج المرأة، فعليها أن تتنازل في كل شيء؛ بداية من أحلامها وحتى سن العريس وحالته الاجتماعية.

مازلنا بعد كل الكلام حول حقوق المرأة نقابل هذه النوعية من المشاكل، والتي تظلم المرأة في المقام الأول، وأشد أنواع  الظلم التي تتعرض له المرأة عندما يكون من المرأة نفسها.

أقرأ أيضا…الستات بتحس بايه بعد التحرش

فالأمهات يتعاملون مع أبنائهم عند الارتباط أنهم أمراء ويظلمون في المقابل الفتاة التي اختارها قلب الابن لو كانت مطلقة ومعها طفل، أو لو كانت منفصلة دون أطفال، أو كانت أرملة ومات زوجها بلا أي ذنب تقترفه.

ولا أعلم لم لا تضع الأم نفسها مكان الفتاة التي يريد الابن الارتباط بها؟…وقد كانت بيوم ما مكانها تنتظر الرجل المناسب والزواج المناسب.

دائرة الظلم لا تنتهي عندما نتحدث عن منظومة الزواج في مصر، والمصريون كثير منهم يحتكمون إلى الدين في الأمور التي تنصف أفكارهم فقط، ولكن عندما تأتي الأمور للعادات التي اعتبروها دينا يرفضون سماع رأي الدين فيها.

فلو قلت لهم لقد تزوج الرسول بمن تكبره سنا وبالسيدات الاتي سبق لهن الزواج، قالوا: أبنائنا ليسوا برسل، ولكن ينسون أن الرسول هو قدوتنا وهو هدينا وما فعله هو إقرار منه بصحة هذا الفعل في الدين.

إقرأ أيضا

مازلنا نتحدث عن بدييهات فيما يخص الزواج، كحق المرأة في الطلاق دون أن يوصمها المجتمع بالفشل أو بالانحراف السلوكي، وهذا ليس من الدين في شيء، بل حتى الآن هناك بعض الأسر التي تحرم الطلاق على بناتها رغم أن الله هو من أحله.

لن تنتهي هذه المشكلات بمجموعة مقالات، أو بمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن ستنتهي بتوعية الناس بندوات تثقيقة؛ أن ينزل المثقفون والأخصائيون النفسيون إلى الشوارع ووسط الناس حتى تتغير هذه العادات الجاهلية التي لا تذكرني سوى بالجاهلية الأولى.

الكاتب

  • إسراء سيف

    إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

google code */?>

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان