تقرأ الآن
 لماذا لم ينهض ملوك مصر من توابيتهم فى الموكب الملكى؟

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
97   مشاهدة  

 لماذا لم ينهض ملوك مصر من توابيتهم فى الموكب الملكى؟


  • رئيس تحرير سابق لجريدة الحسينية المحلية وخريجة صحافة الزقازيق ومعهد السينما وتكتب فى مجلة سينمائية فصلية اسمها scene

  • رئيس تحرير سابق لجريدة الحسينية المحلية وخريجة صحافة الزقازيق ومعهد السينما وتكتب فى مجلة سينمائية فصلية اسمها scene

خالد عنانى وزير الآثار والسياحة غافيا فى مكتبه بالوزارة يحلم بنفسه طفلا وهو يشاهد موكب رمسيس الثانى فى باريس فيشعر بالانبهار والغبطة وفجأة يخرج له مومياء الملك من التلفاز ممسكا بياقته.

 

_ الملوك الحقيقيون لا يفرحون بمواكبهم بين الشعوب الأخرى .. يفرحون بمواكبهم على أرضهم بين شعوبهم ياخااالد

_ انا مازلت طفلا .. لا أملك لك شيئا يا ملك مصر صدقنى  ستملك غدا يا خالد صدقني ستبهر العالم كله بموكب قوى يليق بأجدادك الذين كلفوك بالمهمة التى ستخلد إسمك .. هل تظن أنك تحمل إسمك عبثا .. إنها رسالة خلودنا للعالم وانت من ستحملها .

 

خالد عناني وزير الأثار
خالد عناني وزير الأثار

يستيقظ د.خالد عنانى لوهلة على مكالمة من هاتفه 

_ آلو .. فعلا المومياوات جاهزين للنقل .. طيب استنوا عايز اشوفهم قبل ما يتحطوا في توابيتهم

 

 ينتقل خالد للمتحف المصرى على الفور  ويطلب ان يبقى وحيدا معهم

يسمع خالد إحدى نصوص التوابيت فى فضاء القاعة قائلا بالهيروغليفية : _ هنا حارسو الآلهة تقف أمامك .. وهم ينتظرونك منذ قديم الأزل 

يرد خالد بالهيروغليفية : _ هؤلاء الذين يقبعون فى بيوتهم يخافون منكم .. فلا تنهضوا أثناء الموكب 

يملىء الصخب قاعة المتحف المصرى ويتراجع خالد قلقا من ردود أفعالهم …

يسمع صوتا يدوي من جديد بالقاعة ….

_ هل تأتى كل الآلهة إلى عتبة سلالم عروشنا ؟

خالد يعد بحرارة : _ سيأتون .

_ هل يهتف لنا كل عباد الشمس الموجودين فى هذا القصر والقصر الذى سنذهب إليه ؟

خالد يعد مجددا : بالطبع سيهتفون .. إنكم ملوكهم الذين تؤول السماء إليهم وتخضع الأرض بين ذراعيهم .

يعود صوت التشاور مجددا … 

_ لكن نصوص التابوت تقول قم فأنت كبير لكى تنهض .. كيف يمكننا مقاومة النهوض حينما ندخل التابوت 

يذهب خالد إلى التوابيت متفحصا ثم صارخا بانتصار : النصوص تقول أيضا وإنك قوى لكى تبقى نائما

تصدر همهمات من الاستحسان فى أرجاء القاعة …

_ حسنا ضعوا هذا الجزء من نصوص التابوت على الغطاء الذي يواجهنا أثناء الموكب .. كى لا تتحمس فجأة وننهض ونفسد لكم الموكب .

 

 هل سيكون نجاح موكب المومياوات الذهبيفتح الفتوح للسيسي ومصر؟

_ سأعطى أوامرى فورا بتنفيذ مايطلبه الملوك العظام

وأرجو منكم ألا تحزنوا لإختفاء الأخضر من مواضع سيركم .. مازال اللون موجودا فى طيبة وتانيس ومانديس .. أعلم أنكم لن تطمئنوا على مصر إذا افتقدتموه ولكنه حقا موجود ومازلنا على عهدكم بنا فى الزراعة والرى .

صوت زمجرة غاضبة …

_ أضعتم الأخضر من منف يا حمقى .. هل أضعتم حابى أيضا .. هل موكبنا  العظيم لن يجد حابى لينهل من بركاته فى المرور العظيم ؟! 

_ لا طبعا إن حابى موجود وستمرون عليه وتلقون عليه السلام وكل أناشيد النيل التي تحبون وتنهلون من بركاته كما تشاؤون .

_ إن الملوك يشعرون بالقلق تجاه التغييرات التى قد يجدون عليها مصر خارج هذا القصر .. هل تعدنا ياخالد أن لا نشعر بأى اغتراب عن مصرنا التى نعرف .. لقد اخترناك من بين كل من سبقوك لهذه المهمة التاريخية ونريد منك ألا تجرح هذا الاختيار .

إقرأ أيضا

_ أعد ملوكى العظام بموكب عظيم لم ترصده كتب تاريخ الشرق ولم يتخيله عظماء كتاب سينما الغرب .. أعد بمسيرة عظيمة تضىء الشوارع والميادين وأعد بموسيقى سيمفونية وفرق نحاسية وكل مايليق بالملوك العظام فى إنتظارهم.

يدوى صوت أقدم الملوك فجأة …

سقنن رع : أريد عجلات حربية .

خالد : سيدى الملك العظيم إن الموكب جميعه يسير خلفك وتحت قيادتك وستكون العجلات الحربية أول شىء يقود الموكب لأنها من العلامات التاريخية للأسرة الحديثة وملوكها العظام .

الملوك باستحسان : اذهب ياخالد بجوار مليكك الحديث لاستقبالنا وسنأتى إليك فى موكب يليق بعظمة مصر وملوك مصر .

                        النهاية 

 

هذا المقال الحوارى من وحى إحدى معالجات نصوص التوابيت الفرعونية .

 

ولاننى منذ 73 ساعة أفكر بفكرة مبتكرة كيف يمكن نشر المقال دون تعطيله كآخر مقال .. فكرت أن أعالج نصا فرعونيا خاصا باللعنات التى تلقى على رؤساء التحرير الذين يعدون بنشر المقالات ثم لايفعلون ولكنى تراجعت ولكنى لا اضمن حقا ما سيحدث اذا لم ينشر هذا المقال فإن لعنة الفراعنة طالتني شخصيا وأنا أكتبه. . كلما حاولت ان افعل اى شىء آخر سواه فشلت فعدت إليه حتى أتممته فقط لأنال شرف أن يسير قلمي بخياله فى الموكب التاريخى العظيم فلا تحرمني هذا الشرف . 

 

 

 

الكاتب

  • رئيس تحرير سابق لجريدة الحسينية المحلية وخريجة صحافة الزقازيق ومعهد السينما وتكتب فى مجلة سينمائية فصلية اسمها scene

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
10
أحزنني
0
أعجبني
7
أغضبني
0
هاهاها
2
واااو
1
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان