تقرأ الآن
لماذا هاجم سيد قطب الصحابي عثمان بن عفان لدرجة تأييد قاتليه ؟!

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
1٬717   مشاهدة  

لماذا هاجم سيد قطب الصحابي عثمان بن عفان لدرجة تأييد قاتليه ؟!

  • خريج كلية الحقوق .. كاتب تقارير نوعية ومتخصص في ملفات التراث الديني والإسلام السياسي

    كاتب نجم جديد


لأصحاب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مكانة عظيمة في نفوس المسلمين غير أن سيد قطب لم يرد إلا أن ينتقص منهم وذلك كله بسبب حماسته الشديدة لمفهوم الثورة فجعلته ينتقص من عثمان بن عفان الخليفة الذي حدثت في عهدة فتنة بسبب مجموعة من الخوارج الذين قاموا عليه بثورة.

سيد قطب وثنائية التشيع والخارجية

سيد قطب
سيد قطب

ومن العجيب أن سيد قطب جمع بين فكر الخوارج والشيعة فقام بتكفير المجتمع ووصفه بالمجتمع الجاهلي ودعا للخروج على حكامه فتسبب في إراقة دماء الكثير من الأبرياء واعتنق فكر الروافض فوقع في الصحابة من أجل خدمة فكرته التي يريد فيها أن يخرج على المجتمع بسببها.

اقرأ أيضًا 
قصة الحساب البنكي الذي يملكه ” عثمان بن عفان ” في إحدى بنوك السعودية!

ففي كتاب العدالة الإجتماعية في الإسلام  الذي استمر مؤلفه في طبعه والإعتزاز به إلى أن مات وجه فيه سيد قطب سهامه ناحية عثمان بن عفان ذو النورين والذي قال عنه النبي : «ما ضرّ عثمان ما عمل بعد اليوم ـ مرّتين»

إساءات سيد قطب لعثمان بن عفان

كتاب العدالة الإجتماعية في الإسلام
كتاب العدالة الإجتماعية في الإسلام

قال سيد قطب في كتاب العدالة الإجتماعية في الإسلام صفحة 156 “لقد أدركت الخلافة عثمان وهو شيخ كبير ومن ورائه مروان بن الحكم يصرّف الأمر بكثير من الإنحراف كما أن طبيعة عثمان الرخية وحدبه الشديد على أهله قد ساهم كلاهما في صدور تصرفات أنكرها كثير من الصحابة وكانت لها آثار في الفتنة التي عانى الإسلام منها كثيرًا”.

وفي موضع آخر يتهم سيد قطب عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه كان يعطي لأقاربه الكثير من أموال بيت المسلمين.

والثابت تاريخيًا أنه لم يثبت شيئا من هذه القصص بل هي من كتب الشيعة التي بلا سند والتي ذكرها بعض مؤرخي أهل السنة وذكروا ضعف سندها، واستعان سيد قطب بهذه الروايات ليبرر الثورة على الحكام حتى لو اتسببت في إراقة الدماء وعمل الفتنة بين المسلمين .

فيقول سيد قطب في نفس المصدر صفحة 160  “وأخيراً ثارت الثائرة على عثمان واختلط فيها الحق والباطل والخير والشر، لكن لابد لمن ينظر إلى الأمور بعين الإسلام ويستشعر الأمور بروح الإسلام أن يقرر أن تلك الثورة في عمومها كانت فورة من روح الإسلام”.

هؤلاء الثوار الذين يمدحهم  قال رسول الله فيهم أنهم منافقون وخوارج فقد أخرج الأمام أحمد حديث عن عائشة  رضي الله عنها قالت: «أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن عفان فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأينا إقبال رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان أقبلت إحدانا على الأخرى، فكان من آخر كلمةٍ أن ضرب على منكبه وقال: يا عثمان، إنّ الله تعالى عسى أن يلبسـك قميصاً، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني – ثلاثاً-» 

وحديث آخر «ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنةً فقال: يقتل فيها هذا المقنع يومئذٍ مظلوماً فنظرنا فإذا هو عثمان بن عفان».

لذلك لم يشترك سيدنا علي ولا أحد من صحابة رسول الله في ثورة هؤلاء لأنهم يعلمون أن رسول الله حذر منهم بل أمر علي بن ابي طالب ابنه الحسن والحسين أن يذهبا للدفاع عن عثمان.

الكاتب

  • خريج كلية الحقوق .. كاتب تقارير نوعية ومتخصص في ملفات التراث الديني والإسلام السياسي

    كاتب نجم جديد

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
2
أحزنني
0
أعجبني
3
أغضبني
1
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان